أنواع فرق الشيعة ومعتقداتها:

تأتي هذه الحلقة الثالثة من برنامج "عقائد الإثني عشرية عرض ونقد" لفضيلة الدكتور محمد بن عبد العزيز البراك لتسليط ضوء كاشف وعميق على البنية الهيكلية لفرق الشيعة المعاصرة والتاريخية، ممهدة الدخول إلى أصل الأصول العقائدية لديهم وموقفهم الحقيقي من المصدر الأول للتشريع الإسلامي وهو القرآن الكريم. يستهل الشيخ حديثه بتفكيك الخريطة الداخلية للتشيع، موضحاً أن كثرة الانقسامات وظهور فرق كالإسماعيلية والزيدية الجارودية والنصيرية، وصولاً إلى الانقسامات الداخلية للإثني عشرية (الأخبارية، والأصولية، والشيخية)، يُعد دليلاً تاريخياً وعقلياً صارخاً على غياب أي نص شرعي مأثور يخص مسألة الإمامة السياسية أو الدينية. وينتقل المقطع بعد ذلك بجرأة علمية مدعومة بالأدلة والتوثيق من أمهات كتب الشيعة ككتاب "الكافي" للكليني و"وسائل الشيعة" للحر العاملي، ليناقش ثلاث مسائل في غاية الخطورة حول نظرة الشيعة للقرآن؛ تبدأ بمسألة سلب الحجية الذاتية عن كتاب الله والادعاء بأنه لا يكون حجة في ذاته إلا بوجود "قيم" معصوم يفسره وهو ما ينقل مرتبة الحجية والتشريع من كلام رب العالمين إلى كلام البشر المعينين. كما يستعرض المقطع بالتحليل العلمي والأمثلة التفسيرية المنحرفة كيفية احتكار الأئمة لعلوم التفسير والبيان وحظر التدبر على عوام الشيعة، انتهاءً بالمعتقد الصادم المتمثل في إعطاء الإمام صلاحية نسخ وتقييد وتخصيص آيات الذكر الحكيم، مما يترتب عليه القول الضمني باستمرار الوحي والتشريع وعدم كمال الدين بوفاة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو ما يفضح خطورة هذا الفكر وانحرافه الجذري عن جادة الإسلام المحمدي النقي.

تفريغ المقطع إلى نص مكتوب:

مقدم البرنامج: بسم الله الرحمن الرحيم، مشاهدينا الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله إلى لقاء جديد من لقاءات برنامجكم الأسبوعي "أصول مذهب الشيعة الإثني عشرية الإمامية: عرض ونقد". في البدء نرحب بشيخنا الكريم الدكتور محمد بن عبد العزيز البراك، حياكم الله يا شيخنا.

د. محمد البراك: حياكم الله وبارك فيكم.

مقدم البرنامج: لعلي أذكر الإخوة المشاهدين بأن هذه هي الحلقة الثالثة، وتكلمنا في الحلقة الماضية عن نشأة التشيع وذكرنا أن هناك أقوالاً مشهورة عند الشيعة في ذلك؛ فمنهم من ذكر أنه نشأ قبل الإسلام، ومنهم من ذكر أنه نشأ على يد النبي عليه الصلاة والسلام، وهناك قول ثالث بأنه نشأ بعد معركة صفين، وبينتم لنا المحاذير المترتبة على مثل هذه الأقوال والفساد المترتب عليها. وتكلمنا أيضاً عن دور بعض الشخصيات في نشأة التشيع مثل عبد الله بن سبأ، وبغض النظر عن كونه أثر أو لم يؤثر فهو شخصية حقيقية موجودة بثبوت كتب الشيعة أنفسهم، بل يثبتون أن هناك عقائد مشتركة بين أصولهم الحالية وبين عبد الله بن سبأ. وتكلمنا كذلك عن علاقة الشيعة بالفلسفات والأديان السابقة مثل اليهودية والنصرانية وبعض الأديان الهندية. في هذا اليوم سنتحدث عن أصول الشيعة، ونحن كمسلمين لدينا أهم مرجع وهو كتاب الله سبحانه وتعالى، ونريد أن نعرف حقيقة علاقة الشيعة بالإيمان بالقران وحجيته. ولكن قبل ذلك، ذكرنا أننا نتكلم عن الشيعة الإمامية الإثني عشرية، وهذا ينبئ بأن هناك فرقاً شيعية أخرى، فهل هناك فرق أخرى؟

د. محمد البراك: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. طبعاً فرق الشيعة فرق عديدة، بل تكاد هذه الفرقة تتميز عن غيرها بكثرة الفرق وتفرعها، وذلك لأنه بعد وفاة كل إمام من الأئمة ينقسم الشيعة إلى فرق وتظهر فرق جديدة ويختلفون على الإمام. ولكن بعض الفرق قد اندرست وبعضها بقيت، فنجد مثلاً "الإسماعيلية" ظهرت بعد جعفر الصادق رحمه الله، حيث اختلفوا مع الإمامية الإثني عشرية فيمن هو الإمام بعد جعفر؛ فالإسماعيلية قالوا بأن الإمام هو إسماعيل بن جعفر، بينما الإمامية قالوا إن الإمام هو موسى الكاظم، فظهرت فرقة واستمرت، ولذلك لا تعتبر الإسماعيلية فرقة إثني عشرية لأنهم فارقوا الإمامية بعد جعفر. وهناك أيضاً "الزيدية"، وهناك من اتبع الابن الأكبر لجعفر وهو عبد الله بن جعفر (الفطحية). ونحن لا نريد التفاصيل الدقيقة هنا ولكن نريد الإشارة إلى تفرقهم الكبير، حتى إن أحد علمائهم ذكر حديث افتراق الأمة إلى 73 فرقة وزعم أن هذه الفرق الـ 73 كلها فرق شيعية! وأن الفرقة الناجية منها هي الإمامية فقط، أي أنهم أخرجوا أهل السنة والمسلمين من الـ 73 فرقة وجعلوهم كالأمم الأخرى كاليهود والنصارى.

والزيدية ينسبون إلى التشيع وهم ليسوا إمامية وليسوا على عقائد الشيعة ما عدا "الجارودية" فهم رافضة على معتقدات الرافضة. وقد ذكر المسعودي (وهو مؤرخ شيعي توفي عام 346 هـ) أن فرق الشيعة بلغت 73 فرقة. واستنتج العلامة ابن خلدون رحمه الله من هذا التفرق أنه دليل قاطع على عدم وجود النص على الإمامة؛ إذ لو وجد نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم أو من الإمام على من بعده لما اختلفوا ولما افترقوا إلى هذه الفرق الكثيرة، فالتفرق دليل على عدم وجود النص أصلاً.

والإمامية الإثنا عشرية أنفسهم ينقسمون اليوم إلى ثلاثة أقسام أو مدارس رئيسية: "الأخبارية"، و"الأصولية"، و"الشيخية". وهناك فروق جوهرية وأصلية بينهم؛ فالأخبارية مثلاً يقولون إن الكتب الأربعة عندهم (الكافي، الاستبصار، التهذيب، من لا يحضره الفقيه) كل ما فيها صحيح قطعاً، وليس لديهم علم رجال أو تصحيح وتضعيف، ويمنعون الاجتهاد وعلم أصول الفقه. وقد بلغت الخلافات بينهم وبين الأصولية ذروتها في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين حتى كفر بعضهم بعضاً، وكان الأخبارية يقولون إن كتب الأصولية لا يجوز مسها إلا بحائل لأنها نجسة في نظرهم!

ثم ظهرت فرقة "الشيخية" المنسوبة لأحمد الأحسائي، والتي فيها غلو شديد جداً، فاتحد الأصولية والأخبارية ضدها، ووصل الأمر بخصوم الأحسائي أن شكوه للخليفة العثماني وزعموا أنه يسب الشيخين أبا بكر وعمر لكي يتخلصوا منه، فهرب من كربلاء إلى المدينة ومات فيها.

أما عن "الحوثيين" المعاصرين في اليمن، فهم ينتسبون للزيدية لكنهم من الزيدية الجارودية، وهم رافضة حقيقيون يتبنون معتقدات الرافضة في سب الصحابة والإيمان بالأئمة الإثني عشر، ولذلك تبرأ منهم زيدية اليمن الحقيقيون. وفي كتب الشيعة الإثني عشرية نصوص صريحة في تكفير الزيدية واستحلال دمائهم، ومع ذلك تجدهم اليوم يتفقون مع النصيرية (الذين يكفرونهم أيضاً في الأصل) ضد المسلمين وأهل السنة.

مقدم البرنامج: نريد أن ننتقل الآن إلى أصل الأصول، وهو كتاب الله عز وجل، وندخل في مسألة "حجية القرآن" عند الشيعة الإثني عشرية، هل يعتبرون القرآن حجة في ذاته كما نعتبره نحن المسلمون؟

د. محمد البراك: أولاً، الذي يقرأ ويطلع على مذهب الشيعة يجد أنهم يختلفون مع المسلمين في كل شيء، حتى ما يتفقون معهم فيه ظاهراً يختلفون معهم فيه حقيقة. فمذهبهم يختلف عن عقيدة المسلمين حتى في أعظم مصدر وهو كتاب الله تعالى. الشيعة يعتقدون أن القرآن "ليس بحجة إلا بقيم"، ومن هو القيم؟ هو علي رضي الله عنه والأئمة من بعده. وهذا قول ثابت وروي في أمهات كتبهم؛ يقول الكليني (ثقة إسلامهم) في كتاب "أصول الكافي" (الذي هو عندهم بمثابة صحيح البخاري عند أهل السنة): "إن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم، وأن علياً كان قيم القرآن وكانت طاعته مفترضة وكان الحجة على الناس بعد رسول الله". وهذه الرواية موجودة في رجال الكشي، وعلل الشرائع للصدوق، والمحاسن، ووسائل الشيعة للحر العاملي. ومعنى هذا الكلام خطير جداً؛ إذ يعني أن النص القرآني لا يصح الاحتجاج به مباشرة ولا يجوز فهمه وإدراك حجته إلا بالرجوع إلى قول القيم (الإمام)، فالحجة الحقيقية أصبحت في قول الإمام وليست في كلام الله سبحانه وتعالى! ويقول الحر العاملي في وسائل الشيعة مبرراً ذلك بعقلهم: "فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجي والقدر والزنديق... فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم". وهذا يعارض صريح القرآن؛ فالله تعالى يقول: (أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون)، فالقرآن كافٍ وحجة بذاته وهو المعجزة العظمى والآية الباقية.

(مداخلات الهاتف واستحلال دماء أهل السنة):

تلقى البرنامج اتصالات من اليمن والعراق، حيث أثار متصلون قضية التركيز على الشيعة دون اليهود والنصارى، وعلق د. البراك بأن الشيعة اليوم يشكلون خطراً أعظم على المسلمين لأنهم يدعون الإسلام ويقتلون أهل السنة في العراق وسوريا بأعداد هائلة هدموا فيها المساجد وحولوها إلى حسينات، بينما لم يفعل اليهود في فلسطين مثل ذلك من إغلاق المساجد واستباحة الأعراض وتفنّن في القتل. وعرض البرنامج مقطعاً مرئياً لأحد مشايخ الشيعة في العراق (عبد الحميد المهاجر) وهو يستعرض فتوى لمحمد صادق الصدر صدرت قبل سنوات تقول نصاً: "الوهابي نجس، بل أنجس من الكلب!"، وأوضح الشيخ البراك أن "الوهابي" عندهم هو كل مسلم سني يترحم ويتولى أبا بكر وعمر، سواء كان صوفياً أو أشعرياً أو سلفياً، فكل أهل السنة عندهم نواصب مستحلو الدم والمال والترميز لهم بالنجاسة.

مقدم البرنامج: نعود إلى الروايات التي تصف علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأنه القرآن الناطق.

د. محمد البراك: نعم، يروون في كتبهم (مثل الفصول المهمة للحر العاملي ص 235) أن علياً قال: "هذا كتاب الله الصامت وأنا كتاب الله الناطق"، وعلي رضي الله عنه منزه عن هذا الكلام الباطل. بل نجد غلواً أشد في كتبهم وتفاسيرهم (مثل تفسير العياشي، والبرهان، والقمي، ونور الثقلين، وبحار الانوار، وأصول الكافي) حيث يحرفون معاني الآيات تحريفاً باطلاً؛ فعند قوله تعالى: (واتبعوا النور الذي أنزل معه)، يقولون النور هو علي والأئمة! وعند قوله تعالى عن المشركين: (ائت بقران غير هذا أو بدله)، يفسرون القرآن هنا بأنه علي بن أبي طالب! أي ائت بإمام غير علي أو بدله! وهذا كلام غير منطقي، فهل كان توقف المشركين عن الإيمان بالنبي بسبب ولاية علي؟! وفي قوله تعالى: (فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين)، يفسرونها في تفسير القمي والبرهان وبحار الأنوار بـ "فليأتوا برجل مثله" ويقصدون علياً! فهم جعلوا الأئمة هم القرآن نفسه وجعلوا الآيات كلها تدور حولهم.

مقدم البرنامج: والمسألة الثانية في معتقدهم هي "اختصاص الأئمة بعلم القرآن كاملاً".

د. محمد البراك: نعم، يعتقدون أن القرآن لم يفسره النبي صلى الله عليه وسلم للامة، وإنما فسره لرجل واحد فقط وهو علي، وأن النبي إنما فسر للامة "شأن علي" فقط! وهذا موجود في الكافي (ج1 ص 250) وفي وسائل الشيعة (ج18 ص 131)، وفي رواية أخرى: "من يبتغي علمه (أي القرآن) عند غير علي هلك". ويروون في الكافي ووسائل الشيعة أن أبا جعفر (محمد الباقر) أنكر على قتاده مفسر أهل البصرة قوله بالتفسير وقال له: "ويحك يا قتادة، إنما يعرف القرآن من خُوطب به" ويقصدون أن الخطاب خاص بالأئمة. وفي تفسير فرات ص 91: "إنما على الناس أن يقرؤوا القرآن كما أُنزِل، فإذا احتاجوا إلى تفسيره فاهتدوا بنا وإلينا"، فالناس عند الشيعة وظيفتهم مجرد القراءة الصامتة وحروف القرآن، أما المعاني والعمل فمحتكر عند الأئمة. وهذا اتهام خطير للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبلغ الرسالة للناس ولم يبين القرآن لهم، والله تعالى يقول: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّل إليهم) للناس كافة وليس لعلي وحده. والهدف الخبيث للزنادقة الذين وضعوا هذه الروايات وكتموا التفسير هو الحيلولة بين عامة الشيعة وبين تدبر القرآن؛ لأن الشيعي لو قرأ القرآن بتدبر لوجد آيات المحكمات تترضى عن الصحابة والمهاجرين والأنصار (مثل آية التوبة وآية الحشر)، ولوجد عقائد الشيعة والقرآن ضدين لا يجتمعان، فلذلك يصرفونهم عن فهمه لتظل عقولهم تابعة للروايات المكذوبة.

مقدم البرنامج: وما هي المسألة الثالثة والأخيرة في هذا الباب؟

د. محمد البراك: المسألة الثالثة والخطيرة جداً هي اعتقادهم بأن "الإمام ينسخ القرآن، ويقيد مطلقه، ويخصص عامه"، مما يعني أن التشريع عندهم مستمر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الدين لم يكتمل بوفاته. يذكر كشف الغطاء في كتابه "أصل الشيعة وأصولها" ص 77 أن حكمه التدريج اقتضت كتمان جملة من الأحكام، وأن النبي أودعها عند أوصيائه لينشروها في الوقت المناسب من عام مخصص أو مطلق أو مقيد! وفي الكافي باب "التفويض إلى رسول الله وإلى الائمه في أمر الدين"، وهذا كله باطل وينسف قول الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً). وهذا المذهب يخرج بالناس عن دين الإسلام لأنه يجعل الأئمة في مقام الرسل يشرعون وينسخون كلام الله، ولذلك ندعو عامة الشيعة وعقلاءهم إلى عرض معتقدهم على كتاب الله ليروا حجم الانحراف العظيم. نسأل الله الهداية للجميع، وأشكركم وإلى حلقة قادمة.

ثانياً: تفريغ الجدول الزمني لأهم النقاط (الوقت والنقطة)

[00:00]: مقدمة البرنامج والترحيب بالدكتور محمد البراك ومراجعة موضوع الحلقة السابقة (نشأة التشيع ودور عبد الله بن سبأ والفلسفات القديمة).

[01:40]: طرح التساؤل حول تعدد فرق الشيعة وهل تنحصر في الإثني عشرية الإمامية فقط.

[02:05]: شرح د. البراك لكثرة فرق الشيعة (كالاسماعيلية والزيدية والفطحية) وتفرعها بعد وفاة كل إمام، واستعراض ادعاء علماء الشيعة بأن الـ 73 فرقة الواردة في الحديث كلها فرق شيعية.

[04:35]: استنتاج ابن خلدون والمؤرخ المسعودي بأن كثرة تفرق الشيعة دليل على عدم وجود نص شرعي على الإمامة.

[05:30]: تفصيل المدارس الحالية داخل الشيعة الإمامية الإثني عشرية وانقسامهم إلى (أخبارية، وأصولية، وشيخية) والخلافات والأصولية الكبيرة بينهم والتي وصلت للتكفير ووصف كتب بعضهم بالنجاسة.

[07:15]: التعريف بالفرقة الشيخية ومؤسسها أحمد الأحسائي والغلو الموجود فيها وموقف الشيعة والخليفة العثماني منه.

[09:20]: حقيقة معتقد الحوثيين المعاصرين في اليمن وأنهم يتبعون الزيدية الجارودية (الرافضة) وليس الزيدية الحقيقية، وتكفير الإثني عشرية للزيدية في كتبهم.

[10:08]: مناقشة فرقة النصيرية وظهور محمد بن نصير النميري كباب للشيعة، والتحالف الحالي بين الإثني عشرية والنصيرية ضد المسلمين رغم تكفيرهم لبعضهم في الأصل.

[11:50]: الانتقال إلى أصل الأصول ومناقشة مسألة "حجية القرآن" عند الشيعة الإثني عشرية.

[12:25]: بيان د. البراك لشرط الشيعة بأن القرآن "ليس بحجة إلا بقيم" وسوق الأدلة من كتاب أصول الكافي للكليني والحر العاملي والصدوق، وكيف نقل هذا المعتقد الحجية من كلام الله إلى كلام الإمام.

[15:30]: استقبال اتصالات المشاهدين؛ اتصال سعيد من اليمن حول خطر الشيعة مقارنة بخطر اليهود والنصارى.

[16:40]: اتصال أبو عبد الله من السعودية حول مسألة تقديم علي على عثمان رضي الله عنهما في الفضل والخلافة وموقف أهل السنة منها.

[17:05]: إجابة د. البراك على اتصال اليمن، وتوضيح أن الشيعة يشكلون خطراً داهماً على المسلمين يفوق خطر اليهود بسبب ادعائهم الإسلام واستباحتهم لدماء وأعراض أهل السنة في العراق وسوريا وهدم مساجدهم.

[19:59]: اتصال أبو طارق من العراق وادعاؤه أن جوامع أهل السنة في بغداد هي مقرات وهابية إرهابية، ورد المذيع والدكتور عليه.

[22:06]: إجابة د. البراك على مسألة التفضيل بين علي وعثمان، وبيان إجماع أهل السنة وتفريق شيخ الإسلام ابن تيمية بين التفضيل في الفضل والتفضيل في الخلافة.

[23:54]: العودة لقراءة نصوص كتاب الكافي والوسائل لإثبات عقيدة "القرآن ليس بحجة إلا بقيم" والآثار العقدية الفاسدة المترتبة عليها.

[26:15]: اتصال أحمد من العراق حول حديث الغدير "من كنت مولاه فهذا علي مولاه".

[27:17]: تفنيد د. البراك لحديث الغدير وشرح المعنى الحقيقي للولاية (المحبة والنصرة) وليس الإمارة والخلافة السياسية، وتبيان عقيدة أهل السنة في حب آل البيت الأخيار دون غلو.

[29:57]: مناقشة مصطلح "القرآن الصامت" و"القرآن الناطق" المنسوب زيفاً لعلي رضي الله عنه في بحار الأنوار والاحتجاج للطبرسي.

[32:00]: عرض التحريف المعنوي الشيعي الصارخ لآيات القرآن الكريم في تفاسيرهم وتطبيقها حصرياً على الأئمة (مثل آيات: النور، ائت بقرآن غير هذا، فليأتوا بحديث مثله).

[37:09]: اتصال أبو بكر من العراق مستنكراً وصف مساجد أهل السنة بالإرهاب ومؤكداً براءتها.

[38:11]: طرح المسألة الثانية: "اختصاص الأئمة بمعرفة وتفسير القرآن" وحظر فهمه على عامة الناس وتفنيد ذلك بآيات التبيين والدعوة للتدبر لكافة البشر.

[44:49]: إجابة د. البراك على سؤال سابق حول فضل يزيد بن معاوية وحديث فتح القسطنطينية وموقف أهل السنة المتزن منه (لا يسب ولا يحب).

[52:49]: اتصال أبو علي من العراق حول ما يلاقيه أهل السنة هناك من قتل واغتصاب للمساجد تحت دعاوى ثارات الحسين، والتأكيد على أن الله يسأل عن العبادات لا عن الأشخاص.

[54:40]: تعليق الشيخ البراك على مأساة أهل السنة في العراق واستعراض مصطلح "الوهابية النواصب" عند الشيعة لتبرير القتل.

[56:54]: عرض الفاصل المرئي لفتوى تكفير ونجاسة أهل السنة (الوهابيين) والتعليق الخبيث عليها واستحلال الدماء.

[01:01:40]: مواصلة نصوص الشيعة المانعة للتدبر (تفسير فرات، وتفسير الصافي) والهدف التاريخي للزنادقة لعزل العوام عن القرآن حتى لا تكتشف ضلالات المذهب وعقائده المصادمة للقرآن.

[01:10:59]: طرح المسألة الثالثة والخطيرة: "ادعاء حق الإمام في نسخ وتقييد وتخصيص القرآن" وقولهم باستمرار التشريع وتفويض الدين للأئمة من كتاب كشف الغطاء لآل كشف الغطاء وأصول الكافي.

[01:17:28]: خاتمة الحلقة وبيان تناقض المذهب الشيعي مع كمال الدين الوارد في القرآن، والتحذير من خطر هذا الانحراف العقدي المخرج عن جادة الإسلام.