آية خالف فيها الرافضة دين الإسلام:
في هذا المقطع القوي والمؤثر، يضع الدكتور محمد البراك يده على "آية محكمة" من كتاب الله عز وجل، يعتبرها الفيصل والحجة الدامغة التي تهدم المعتقد الشيعي القائم على تكفير وتفسيق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يتناول الدكتور بالتحليل آيات "الرضوان" التي قرر الله فيها رضاه الأبدي عن أهل بيعة الشجرة، موضحاً أن هذا الرضا الإلهي ليس مجرد كلمة عابرة، بل هو حكم رباني قطعي ممن يعلم السر وأخفى. يبرز الفيديو التناقض الصارخ الذي يقع فيه الرافضة حينما يدعون اتباع القرآن ثم يخالفون نصاً محكماً يزكي من ينعونهم بالردة والنفاق. المقطع بمثابة وقفة تأملية عميقة في منهج الاستدلال بالقرآن، وكيف أن آية واحدة كفيلة بإبطال مذهب كامل إذا صدمت أصوله المنحرفة.
التفريغ النصي الحرفي للمنطوق:
"يقول الدكتور محمد البراك: هناك آية في كتاب الله عز وجل، أسميها الآية المحكمة التي خالف فيها الرافضة دين الإسلام جملة وتفصيلاً. يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الفتح: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا). تأملوا يا عباد الله، الله عز وجل يقول "لقد رضي الله"، والرضا من الله إذا نزل على قوم لا يسخط عليهم بعده أبداً، لأنه سبحانه يعلم ما سيكون منهم. الرافضة يقولون إن هؤلاء الصحابة -إلا نفراً قليلاً- قد ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا تكذيب صريح لهذه الآية. الله يقول (فعلم ما في قلوبهم)، فهل كان الله يعلم أن في قلوبهم نفاقاً ثم رضي عنهم؟ سبحانه وتعالى عما يصفون! إن قول الرافضة بارتداد الصحابة هو طعن في علم الله، وطعن في صدق خبر الله. كيف يخبرنا الله أنه رضي عنهم ثم نأتي نحن بعد ألف وأربعمائة سنة لنقول إنهم خونة أو مرتدون؟ هذه الآية وحدها تكفي لهدم المذهب الرافضي من جذوره، لأن المذهب يقوم على لعن أبي بكر وعمر وعثمان وأصحاب بيعة الرضوان، والقرآن يزكيهم ويترضى عنهم. فإما أن نصدق الله، وإما أن نصدق الرافضة، ولا يجتمع في قلب مؤمن تصديق الله وتصديق من يكفر أوليائه."