(علماء الشيعة يأخذون دينهم عن أم المؤمنين عائشة!!)

د. حازم طه:

يتناول هذا المقطع مفارقة كبرى في المذهب الشيعي، وهي التناقض بين سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها علناً وبين الاعتماد على مروياتها في كتبهم الفقهية والحديثية. يبدأ الدكتور حازم طه بكشف الحقيقة التي يخفيها الكثير من المراجع، وهي أن كتب الشيعة مليئة بالأحاديث التي روتها السيدة عائشة في قضايا الطهارة والصلاة والحج. ويركز المقطع على إحراج الخطاب الطائفي الذي يطعن في عرضها وأمانتها، متسائلاً: كيف تأخذون دينكم عن امرأة تطعنون فيها؟ يستعرض المذيع أمثلة محددة من كتاب "الوسائل" و"البحار" و"الكافي" لنصوص مسندة إليها. كما يهدف الطرح إلى بيان أن عائشة كانت مرجعاً لكل المسلمين بما فيهم آل البيت. ويوضح المقطع أن هذا الاعتراف الضمني في كتبهم ينسف كل دعاوى التحريض ضدها. ويختتم المقدمة ببيان فضلها ومكانتها في الإسلام كزوجة للنبي وأم للمؤمنين.

 تفريغ مقتطفات المقطع (حلقة طويلة)

المقتطف الأول (الاعتماد الفقهي): "يستعرض الدكتور حازم أبواباً في الفقه الشيعي، خاصة في قضايا الغسل والحج، ويجد أن الرواية الأساسية فيها تعود لعائشة، ويعلق: 'إذا كانت كاذبة (حاشاها) فلماذا بنيتم دينكم على أحاديثها؟'"

المقتطف الثاني (اعتراف المجلسي والحر العاملي): "يستشهد الباحث بأسماء كبار المحدثين عندهم الذين نقلوا عنها، موضحاً أنهم لم يجدوا بداً من الرواية عنها لعلمهم أنها كانت الأقرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم في شؤون بيته."

المقتطف الثالث (تناقض الخطاب): "ينتقد المقطع ازدواجية المعايير، حيث يُسمح على المنابر بسبها لإثارة الجماهير، بينما في غرف البحث العلمي والدرس الفقهي يتم التعامل مع مروياتها كحجة شرعية."

المقتطف الرابع (دعوة للإنصاف): "يختتم الدكتور حازم الحلقة بمناشدة عقلاء الشيعة أن ينظروا في هذه الأحاديث الموجودة في كتبهم، وأن يتقوا الله في أم مؤمنيهم التي هي زوجة نبيهم في الدنيا والآخرة."