اعتراف الشيعة بصحة زواج سيدنا عمر من أم كلثوم:
محمد صابر رحمه الله:
يعالج هذا المقطع واحدة من القضايا التاريخية والشرعية الحساسة التي يكثر حولها الجدل في النقاشات المذهبية، وهي مسألة زواج الخليفة الثاني عمر بن الخطاب من السيدة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب. يستهل الإعلامي محمد صابر المقطع بتوضيح الأهمية الاجتماعية والسياسية لهذا المصاهرة في صدر الإسلام، وكيف أنها تعكس طبيعة العلاقة بين الصحابة وآل البيت. ويركز المقطع على دحض الروايات التي تنفي وقوع هذا الزواج أو تدعي وقوعه تحت الإكراه، مستنداً إلى مرويات تاريخية. كما يهدف الطرح إلى بيان التناقض في بعض الأراء التي تحاول إنكار الحادثة رغم تضافر الأدلة عليها. ويستعرض المذيع السياق الزمني الذي تم فيه هذا الزواج والمكانة التي حظيت بها أم كلثوم في بيت عمر. ويختتم المقدمة ببيان أن الهدف من إثارة هذا الموضوع هو إظهار الحقائق التاريخية كما وردت في أمهات الكتب.
تفريغ كامل للمقطع (نصي)
"بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أيها الإخوة المشاهدون، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اليوم نكشف لكم حقائق جديدة من داخل كتب القوم. لطالما حاول البعض إنكار حقيقة تاريخية كبرى وهي زواج الفاروق عمر بن الخطاب من ابنة علي بن أبي طالب، أم كلثوم. ولكن، هل يستطيعون إنكار ما سطرته أيديهم؟ سنقرأ لكم اليوم من كتاب الكافي للكليني، ومن كتاب بحار الأنوار للمجلسي، كيف أن علماءهم أقروا بهذا الزواج بل وذكروا تفاصيل لا تدع مجالاً للشك. يقول الكليني في رواية صحيحة لديهم: (إن ذلك فرج غُصبناه)، وهذا الاعتراف بحد ذاته إقرار بوقوع العقد والزواج..."