سور من قرآن العلي إلهية المزعوم ويكشف عقيدة النصيرية:

الإعلامي محمد صابر رحمه الله

يفتح هذا المقطع ملفاً شائكاً يتعلق بالطوائف الباطنية المنبثقة عن الفكر الشيعي الغالي، وتحديداً "النصيرية" (العلويين). يستهل محمد صابر المقطع بعرض نصوص يزعم أصحابها أنها "سور إلهية" منزلة على غير الأنبياء، مبيناً مدى الانحراف العقدي الذي وصل إليه هذا الفكر. ويركز المقطع على كشف حقيقة تأليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه لدى هذه الفرقة، وكيف صاغوا لأنفسهم قرآناً خاصاً يتناسب مع معتقدهم. يستعرض المذيع بأسلوب نقدي لاذع الركاكة اللغوية في هذه النصوص التي تحاول محاكاة النظم القرآني. كما يهدف الطرح إلى بيان خروج هذه العقائد عن دائرة الإسلام بإجماع العلماء. ويوضح المقطع أن كشف هذه الأسرار يأتي رداً على محاولات التغلغل في المجتمعات السنية تحت ستار التقارب. ويختتم المقدمة بالتأكيد على أن التوحيد هو جوهر الإسلام الذي يحاول هؤلاء هدمه.

 تفريغ كامل للمقطع (نصي)

"يا أيها المسلمون، اسمعوا وعوا. ما سأقرأه عليكم الآن ليس من الخيال، بل هو من كتبهم السرية التي يتداولونها. يقولون في سورهم المزعومة: (سبحان العلي العظيم الذي تجلى في الصورة النزعية)! يقصدون علي بن أبي طالب. أي كفر هذا؟ انظروا كيف يحاولون تقليد جرس القرآن الكريم ليخدعوا الجهال. يقرأون: (ألم، ذلك الكتاب الذي أنزله العلي في مكة والمدينة).. هذا كلامهم! ينسبون الألوهية لبشر، ويقولون إن علي هو الذي خلق السماوات والأرض. يا محمد صابر، هل هذا موجود فعلاً؟ نعم، هذا في كتابهم المجموع الذي هو عمدة عقيدتهم. إنهم يعتقدون أن علياً هو (المعنى) ومحمد هو (الاسم) وسلمان هو (الباب). نحن هنا لنكشف هذا الزيف، ليعلم كل موحد أن الإسلام بريء من هذه الشركيات. انشروا هذه الحقائق لتكون صدقة جارية ولتحموا أبناءكم من هذا الضلال المبين."