(كتب الشيعة الإمامية ترد وتفضح جهل هذا الشيعي)
يعالج هذا المقطع حالة التخبط المعرفي التي يقع فيها بعض دعاة الشيعة المعاصرين عندما يحاولون نفي معتقدات ثابتة في كتبهم الأصلية. يبدأ المقطع بعرض مقطع لشخص شيعي ينكر قضية معينة (مثل تحريف القرآن أو الطعن في الصحابة) مدعياً أنها افتراءات من أهل السنة. ويركز المقطع على الرد المفحم من خلال فتح "أمهات الكتب" الشيعية المعتمدة وعرض النصوص بالصفحة والمجلد التي تثبت عكس ما قاله هذا المتحدث.
يستعرض المذيع كيف أن هؤلاء الدعاة إما يجهلون حقيقة مذهبهم أو يمارسون "التقية" لخداع الجمهور. كما يهدف الطرح إلى توعية المشاهدين بضرورة العودة للمصادر وعدم الاكتفاء بالكلام الإنشائي للمعممين. ويوضح المقطع أن كتب المذهب هي الحجة الأقوى لفضخ هذا التناقض. ويختتم المقدمة ببيان أن الحق لا يُعرف بالرجال بل بالدليل الموثق.
تفريغ كامل للمقطع (نصي)
نص التفريغ:
"يطل علينا هذا الشيعي ليقول بكل ثقة: 'نحن لا نعتقد بنقص القرآن، وهذه افتراءات الوهابية'! طيب يا عزيزي، هل قرأت كتبك؟ انظروا معي، هذا كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) لعالمكم الكبير النوري الطبرسي، الذي دفنتموه في الصحن العلوي تكريماً له. هل تعرف ماذا يوجد في هذا الكتاب؟ مئات الروايات التي تقول إن القرآن محرف ومبدل! وانظر هنا في (تفسير القمي) الذي تقولون إنه أصح التفاسير، يقول صراحة: 'أما ما هو محرف منه فهو كذا وكذا'.
أنت إما أنك جاهل بمذهبك وهذه مصيبة، أو أنك تمارس التقية وتكذب على المشاهدين وهذه مصيبة أعظم. كتبكم هي التي تفضحكم، والعلماء الذين تقدسونهم هم من سطروا هذا الكفر بأيديهم. كفاكم ضحكاً على العقول، فالمصادر اليوم بضغطة زر تخرج وتكشف زيف كل مدعٍ يحاول تجميل القبيح."