الحلقة الخامسة: بندقية أبو لؤلؤة فيروز النهاوندي
تفتح هذه الحلقة ملفاً حساساً يكشف الوجه الشعوبي والقومي الفارسي المتخفي خلف رداء التشيع. يسلط الدكتور حازم طه الضوء على ظاهرة تقديس الشيعة لأبي لؤلؤة المجوسي، قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه. تتناول المقدمة دلالات تسميته بـ"بابا شجاع الدين" وإقامة المزارات له في قلب إيران (مدينة كاشان). توضح الحلقة كيف يلتقي الحقد التاريخي الفارسي مع الفكر الشيعي في نقطة العداء للفاروق. تشير المقدمة إلى أن هذا الاحتفاء ليس مجرد حادثة تاريخية، بل هو جزء من الطقوس الدينية المنهجية للطائفة. كما تهدف الحلقة لإثبات أن "بندقية" أبو لؤلؤة هي النموذج المثالي للبندقية الشيعية التي تغدر بالرموز الإسلامية. وأخيراً، تؤكد المقدمة أن هذا التقديس هو برهان قاطع على انفصال هذا الفكر عن جوهر الإسلام.
التفريغ الكامل:
"في هذه الحلقة نناقش الشخصية التي يقدسها الشيعة ويسمونها 'بابا شجاع الدين'، وهو المجوسي أبو لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب. هنا نرى 'بندقية الغدر' في أوضح صورها. الشيعة يقيمون له مزاراً في إيران ويحتفلون بيوم مقتله للفاروق. لماذا يقدس الشيعة رجلاً مجوسياً لم يسلم أصلاً؟ لأن بندقيته أصابت أعظم رجل هدم دولة الفرس. نكشف في هذه الحلقة أن حب الشيعة لآل البيت هو ستار لحقدهم على الإسلام الذي نشره عمر. الروايات الشيعية تصف قتله لعمر بأنه 'الفتح العظيم'. هذا يثبت أن البندقية الشيعية هي في الحقيقة بندقية فارسية شعوبية تستهدف رموز الإسلام. سنعرض صوراً ومقاطع لمزار هذا المجرم وكيف يُدعى له من فوق المنابر الشيعية، مما يوضح أن عداءهم لعمر بن الخطاب هو أصل من أصول دينهم الذي لا ترفعه حتى التقية في خلواتهم."