الحلقة الرابعة: بندقية أصحاب علي بن أبي طالب

تخصص هذه الحلقة لتصحيح المفاهيم التاريخية حول هوية أتباع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. يسعى الدكتور حازم طه لإبطال دعوى الشيعة المعاصرين في احتكار الولاء لأصحاب علي وتصويرهم كبذور أولى لفكرهم المنحرف. تتناول المقدمة الفرق الجوهري بين التشيع السياسي المبكر وبين التشيع العقدي الذي قام على السب والتقية. توضح الحلقة أن "بندقية" أصحاب علي كانت موجهة لحماية بيضة الإسلام وليست لتمزيق الأمة من الداخل. تشير المقدمة إلى المحاولات الشيعية الحثيثة لتزييف سير الشخصيات العظيمة ونسبتها لمذهب الإمامية. كما تهدف الحلقة لإعادة الاعتبار لهؤلاء الأبطال الذين برأهم التاريخ من معتقدات الرفض. وأخيراً، تؤكد المقدمة أن التمسك بنهج علي الحقيقي يقتضي البراءة من الفكر الاثني عشري الدخيل.

التفريغ الكامل:

"أهلاً بكم، في الحلقة الرابعة نناقش كذبة كبرى يروج لها الشيعة، وهي أن الصحابة الذين جاهدوا مع علي بن أبي طالب كانوا يحملون فكرهم. الحقيقة أن أصحاب علي رضي الله عنه كانوا من خيار المسلمين، ولم يكونوا يعرفون تقية ولا سباً لأبي بكر وعمر. الشيعة يحاولون اختطاف هذه الشخصيات التاريخية ونسبة البندقية الشيعية إليهم. نثبت في هذه الحلقة أن جيش علي كان جيشاً سنياً في معتقده، يحب الصحابة ويحترمهم. الروايات الشيعية التي تحاول تصويرهم كمنتقمين هي روايات موضوعة. نحن نميز بين 'شيعة علي' بالمعنى السياسي وهم من نصروه، وبين 'دين الشيعة' الذي نشأ لاحقاً على يد ابن سبأ. البندقية التي يحملها الشيعة اليوم باسم آل البيت هي في الحقيقة موجهة لصدور من ساروا على نهج علي الحقيقي. سنكشف من كتبهم كيف كان أتباع علي الأوائل يتبرأون من الغلاة والمحرفين."