شاهد الكهنوت الزيدي الرافضي محمد عبد العظيم الحوثي يسب الصحابة رضي الله عنهم ويفتري عليهم ويمدح أبا لؤلؤة المجوسي ويثني عليه!

 

 محمد عبد العظيم الحوثي يسب الصحابة ويمدح أبا لؤلؤة

يكشف هذا المقطع الحقد الدفين الذي يكنه الكهنوت الحوثي لصحابة رسول الله ﷺ، وعلى رأسهم الفاروق عمر بن الخطاب. تبدأ المقدمة برصد تجاوزات محمد عبد العظيم الحوثي الذي لم يكتفِ بسب الصحابة والافتراء عليهم، بل ذهب لتمجيد القاتل المجرم "أبو لؤلؤة المجوسي". يركز المقطع على هذا "التحالف الروحي" بين الحوثيين وبين قتلة الخلفاء الراشدين، مما يثبت جذورهم الفارسية المجوسية المتخفية بلباس الزيدية. تهدف المقدمة لإظهار مدى انحراف هذا التيار الذي يثني على من قتل خليفة المسلمين في محرابه. يوضح الفيديو أن سب الصحابة عند الحوثيين هو "عقيدة ومنهج" يُدرس لأتباعهم لزرع الكراهية تجاه تاريخ الإسلام المجيد. تهدف المقدمة لتحذير أهل اليمن من هذا الفكر الذي يقدس المجوس ويحتقر العرب الفاتحين. ويختتم المقطع بأن من عادى أصحاب النبي فقد عادى النبي نفسه.

التفريغ النصي (مفصل وموسع):

"يا أهل اليمن، يا أحفاد الأنصار، شاهدوا هذا الكاهن الحوثي محمد عبد العظيم، ماذا يقول في حق وزيري رسول الله وصهريه. إنه يتقرب إلى الشيطان بسب أبي بكر الصديق وعمر الفاروق، ويصفهم بأوصاف لا تخرج إلا من قلب مليء بالحقد والمجوسية. ولكن الطامة الكبرى ليست في السب فقط، بل في تمجيده للمجرم 'أبو لؤلؤة المجوسي'. يقول هذا الحوثي الرافضي إن أبا لؤلؤة قدم خدمة عظيمة للإسلام بقتله لعمر بن الخطاب! هل سمعتم؟ يمدحون المجوسي الذي طعن الخليفة وهو يصلي بالمسلمين فجراً، ويسمونه بطلاً! هذا هو الفكر الحوثي الحقيقي؛ حب للمجوس وكره للعرب الفاتحين. يفتري على الصحابة ويدعي أنهم ارتدوا، بينما يثني على قاتل كافر لم يسجد لله سجدة. هذا المقطع يثبت أن الحوثية هي الوجه القبيح للرافضة الباطنية. يسبون عمر لأنه هو الذي هدم إمبراطورية كسرى وفتح بلاد فارس، لذا يحقدون عليه ويمجدون قاتله. الحوثي بهذا الكلام يعلن ولاءه لإيران وللتراث المجوسي الحاقد. كيف تأمنون لهؤلاء على بلدكم وهم يقدسون من قتل رموز إسلامكم؟ إنهم يريدون هدم قدواتكم، لكي يصبح القدوة عندهم هو 'أبو لؤلؤة' وأمثاله من الباطنيين. سب الصحابة عند هذا الكاهن هو 'قربة' و'جهاد'، وهذا هو قمة الضلال. الصحابة الذين زكاهم الله في القرآن، يأتي هذا الحوثي ليفترى عليهم ويكفرهم. هذا المقطع هو صرخة لكل يمني غيور: هل تقبلون أن يحكمكم من يرى في قاتل عمر بن الخطاب بطلاً؟ إنهم يطعنون في دينكم، وفي تاريخكم، وفي شرف نبيكم. الدفاع عن الصحابة هو الدفاع عن الإسلام، والحوثي بهذا الكلام وضع نفسه في صف المجوس ضد أمة محمد ﷺ."