لمن يشك في كفر الشيعة! شاهد ‏الزنديق الشيعي علاء المهداوي يزعم أن الكعبة ليست في مكة المكرمة وأن الكعبة الحقيقية في الكوفة وهي المدينة المدورة!!

 

الزنديق علاء المهداوي: الكعبة ليست في مكة بل في الكوفة!

يتناول هذا المقطع واحدة من أجرأ وأوقح دعاوى الزندقة المعاصرة، والتي أطلقها الشيعي علاء المهداوي، زاعماً أن الكعبة الحقيقية ليست في مكة المكرمة. تبدأ المقدمة برصد هذا الانحراف الخطير الذي يستهدف "قبلة المسلمين" ومقدساتهم، محاولاً تحويل القبلة إلى الكوفة (المدينة المدورة). يركز المقطع على أن هذا القول ليس مجرد شطحة فردية، بل هو تعبير عن "الحقد الدفين" الذي تكنه الرافضة لمكة والمدينة وبلاد الحرمين. تهدف المقدمة لإثبات أن الشيعة يسعون منذ قرون لصناعة "إسلام بديل" ببيت بديل وقبلة بديلة. يوضح الفيديو كيف يتم تحريف النصوص وتلفيق الأساطير لتجريد مكة من قدسيتها لصالح مزاراتهم في العراق. تهدف المقدمة لتحذير مليار ونصف مسلم من مغبة السكوت عن هذه الزندقة التي تطعن في صريح القرآن. ويختتم المقطع بأن من شك في مكان الكعبة فقد كفر بما نزل على محمد ﷺ.

التفريغ النصي (مفصل وموسع):

"يا مسلمين، يا من تتوجهون في صلاتكم نحو المسجد الحرام، اسمعوا ماذا يقول هذا الزنديق الشيعي علاء المهداوي. إنه يخرج ليعلن للعالم بكل وقاحة: 'الكعبة ليست في مكة، ومكة المكرمة ليست هي المكان الذي أمر الله به'! هل وصل الكفر بهم إلى هذا الحد؟ يزعم أن الكعبة الحقيقية موجودة في الكوفة بالعراق، وأن المسلمين طوال 1400 عام كانوا يصلون نحو المكان الخطأ! أي زندقة وأي جنون هذا؟ الله عز وجل يقول في القرآن الصريح: (ببكة مباركاً وهدى للعالمين) ويقول (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة)، وهذا المفتري يقول ليست مكة! هذا الكلام ليس مجرد جهل، بل هو 'مخطط رافضي' قديم لصرف الناس عن قبلة الإسلام الحقيقية إلى قبلتهم المبتدعة في النجف والكوفة. يريدون أن يجعلوا من العراق قبلة للعالم بدلاً من مكة. يزعمون أن المهدي سيخرج ويهدم الكعبة في مكة ويبنيها في الكوفة! هذا هو الحقد المجوسي الذي يريد هدم مقدسات العرب والإسلام. المهداوي بهذا الكلام يخرج من ملة الإسلام بإجماع المسلمين، لأنه يكذب القرآن ويكذب النبي ﷺ ويكذب التاريخ المتواتر.

إنهم يحسدون أهل السنة على الحرمين، فيحاولون 'سرقة' القدسية ونسبتها لمناطق نفوذهم. هذا المقطع يوثق كيف يمهدون لعقيدة 'هدم الكعبة' التي وردت في كتبهم. يا عالم، انظروا إلى هذا الوجه القبيح للرافضة؛ لا يحترمون قبلة، ولا يقدسون حرماً. إذا كان هذا هو فكرهم، فماذا بقي من إسلامهم؟ إنهم يريدون صناعة دين جديد ببيت جديد. فاحذروا يا حماة الحرمين، واحذروا يا عامة المسلمين، فإن الزندقة لم تعد تخجل، بل صارت تتبجح بإنكار أظهر الضرورات الدينية."