متصل قابل السيستاني مباشرةً

يتناول هذا المقطع شهادة حية وصادمة لمتصل يروي تفاصيل لقائه المباشر بالمرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني في النجف. يركز الحوار على كشف التباين بين الصورة الذهنية المرسومة للمرجع وبين الواقع الذي شاهده المتصل من "عزلة" أو "عدم قدرة على التوجيه المباشر". يناقش الشيخ فراج الصهيبي مع المتصل تفاصيل اللقاء، وكيف يتم حجب المرجع عن الناس، ومدى معرفته بما يجري في الواقع العراقي والشيعي. المقطع يسلط الضوء على "أسطورة المرجعية" وكيف تدار من قبل الحاشية والمكاتب التابعة لها، مما يفتح باباً للتساؤل حول دور المرجع الحقيقي في هداية الناس أو الإجابة على تساؤلاتهم العقدية والسياسية المعاصرة.

تفريغ المقطع (نصي):

الشيخ فراج:"تفضل يا أخي، أنت تقول أنك دخلت على السيستاني؟ صف لنا ماذا رأيت."

الممتصل: "يا شيخ دخلت عليه في بيته بالنجف، الإجراءات مشددة جداً والحاشية هي من تدير كل شيء. عندما سألته عن مسائل محددة في العقيدة، لم أجد إجابات شافية، بل كان الكلام عاماً جداً."

الشيخ: "هل شعرت أنه مدرك لما يدور حوله من أحداث؟"

المتصل: "بصراحة، يبدو وكأنه في معزل تام، المكاتب هي التي تكتب الفتاوى وتختم بختمه. الصدمة كانت في البساطة المفتعلة التي تخفي وراءها ميزانيات ضخمة تدار من قبل ابنه والمقربين."

الشيخ فراج:"هذا يؤكد أن المرجعية هي مؤسسة سياسية ومالية أكثر من كونها دينية تواصلية مع الناس."