"متى يكون القرآن حجة عند الشيعة؟"

يطرح الدكتور محمد البراك في هذا المقطع سؤالاً جوهرياً وإشكالياً: هل القرآن الكريم وحده كافٍ ليكون حجة ودليلاً في الفكر الشيعي؟ يستعرض الدكتور من خلال بحثه في المصادر المعتبرة أن القرآن عندهم لا يكون حجة "قائمة" إلا بوجود "القيم" أو الإمام المعصوم الذي يفسره. المقدمة تتناول خطورة هذا الربط الذي يجعل كلام الله سبحانه وتعالى مرتهناً بفهم بشر، مما يترتب عليه عدم الاعتداد بظواهر الآيات في الاستدلال العقدي. يوضح البراك أن هذا الطرح يؤدي إلى زعزعة الثقة في النص القرآني كمرجع نهائي ومستقل، ويجعله تبعاً للرواية المنسوبة للإمام، وهو ما يعتبره البراك انقلاباً في موازين الاستدلال الشرعي الصحيح.

تفريغ المقطع (أجزاء)

الجزء الأول: عرض الإشكالية: لماذا يشترط الشيعة وجود الإمام ليكون القرآن حجة؟ وعرض الروايات الدالة على ذلك.

الجزء الثاني: الأثر المترتب على هذا الشرط: كيف ضاعت معاني الآيات الواضحة خلف دعوى "التأويل" الخاص بالأئمة.

الجزء الثالث: الرد العقلي والنقلي: إثبات أن القرآن نزل بلسان قومه ليفهموه، وأن حجته ذاتية مستمدة من كونه كلام رب العالمين.

الجزء الرابع: تحذير من ضياع المرجعية: كيف تؤدي هذه العقيدة إلى تيه المسلم بين الروايات المتناقضة بعد فقدان المرجع القرآني الثابت.