"الفضيحة الكبرى.. عودة مُسيلمة الكذاب!"

يستخدم هذا المقطع عنواناً صادماً وقوياً "عودة مسيلمة الكذاب" للإشارة إلى ظاهرة ادعاء المهدوية أو السفارة عن الإمام الغائب التي تنتشر بين الحين والآخر في الأوساط الشيعية. المقدمة تربط بين كذب مسيلمة في عهد النبوة وبين الكذب المعاصر الذي يمارسه بعض الأدعياء الذين يزعمون التواصل مع "صاحب الزمان" لجمع الأموال والأتباع. يتناول المقطع كيف تحول المذهب إلى بيئة خصبة لهؤلاء الدجالين بسبب غياب الدليل النقلي وفتح باب الغيب على مصراعيه. يهدف الفيديو إلى تحذير الناس من الانسياق خلف هذه الدعوات التي تضرب في صميم العقل والدين، وتجعل من العامة لقمة سائغة لكل من يدعي قداسة مزيفة.

تفريغ المقطع (أجزاء)

الجزء الأول: الربط التاريخي: المقارنة بين منهج مسيلمة ومنهج أدعياء المهدوية المعاصرين في تزييف الحقائق.

الجزء الثاني: عرض النماذج: ذكر أمثلة صارخة من الواقع لشخصيات ادعت مقامات إلهية أو مهدوية وكيف سقطت فضائحهم.

الجزء الثالث: الموقف الشرعي: التأكيد على أن لا نبي بعد محمد ﷺ ولا وحي ولا سفارة غيبية، والتحذير من اتباع هؤلاء.