سئل آية الشـ ـيطان العظمى صادق الحسيني الشيرازي عن تحريف القرآن، فقال: لا يوجد تحريف، ثم قال: انواع التحريف ثلاثة أنواع، وقصد حصلت!!!

صادق الشيرازي وقضية تحريف القرآن

يفتح هذا المقطع ملفاً من أخطر الملفات العقدية التي تمس ركن الإسلام الأول وهو "سلامة النص القرآني". تبدأ المقدمة بتسليط الضوء على الأسلوب المراوغ الذي ينتهجه بعض مراجع الشيعة الكبار، وعلى رأسهم صادق الحسيني الشيرازي، في التعامل مع عقيدة "تحريف القرآن". فبينما يظهر النفي في البداية كنوع من "التقية" أو المسايرة للجمهور المسلم، ينسحب هذا النفي تدريجياً عبر تقسيمات اصطلاحية (أنواع التحريف) التي تنتهي بإقرار ضمني أو صريح بوقوع نقص أو تغيير، مما يضع مصداقية المذهب في مواجهة مباشرة مع قوله تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

التفريغ النصي المعمق:

الجزء الأول (الاستهلال والمناورة): تفريغ لسؤال السائل ورد الشيرازي الأولي بالنفي، مع ملاحظة لغة الجسد والنبرة التبريرية.

الجزء الثاني (تفكيك أنواع التحريف): سرد تفصيلي للأنواع الثلاثة التي ذكرها، وكيف حصر "التحريف الممتنع" في نوع واحد بينما ترك الأبواب مفتوحة للأنواع الأخرى.

الجزء الثالث (التعليق النقدي): بيان أن مجرد القول باحتمالية وقوع التحريف هو هدم للدين، والرد عليه بإجماع الأمة وقطعية التواتر.