مقطع واثق الشمري (المهدي والإلحاد)
يتناول هذا المقطع ادعاءً غريباً للمعمم واثق الشمري، يربط فيه بقاء الإيمان بوجود المهدي المنتظر، زاعماً أنه لولاه لألحد البشر أجمعين. تهدف هذه المقدمة إلى كشف "مركزية الشخص" في العقيدة الشيعية، حيث يتم تحويل الإيمان من التصديق بالله وكتبه إلى التعلق بـ "غائب" لا يُرى. يظهر الفيديو كيف يحاول المعمم إلقاء الحجة على الله (عز وجل)، مدعياً أن الخالق كان سيُشكل عليه الناس لولا وجود الإمام. يمثل المقطع نموذجاً للفكر الذي يجعل من الإمامة "أصلاً" يتقدم على معرفة الخالق وصفاته. يخلص الفيديو إلى أن هذا الطرح هو هروب من الواقع نحو "الميتافيزيقا" المذهبية لتبرير اختفاء الإمام المزعوم منذ ألف عام. تكمن خطورة الكلام في كونه يوحي بأن حكمة الله ناقصة بدون هذا الوسيط البشري.
التفريغ التفصيلي للمقطع:
الجزء الأول (00:00 - 00:25): يبدأ الشمري بتساؤل استنكاري: "كيف يعرف الناس الله؟"، ثم يجيب فوراً بأنه لولا المهدي لما كان لله برهان في الأرض ولصارت الفوضى هي الأصل.
الجزء الثاني (00:25 - 00:50): يصرح بكلمات خطيرة مفادها أن البشرية كانت ستلحد وتعتبر الله غير عادل (حاشاه) لولا وجود الحجة، جاعلاً المهدي هو "المبرر" لفعل الخالق.
التصريح الصادم بأن غياب الإمام المهدي يعطي الحق للناس في الإلحاد والشك في وجود الخالق وعدله ومحكم كتابه وادعاء أن الله لا يمكن أن يحاسب الناس إلا بوجود "إمام زمان" ظاهر أو مستور، وبدون ذلك يسقط التكليف الشرعي و محاولة الشمري تأصيل هذه الفكرة من خلال روايات ينسبها للإمام الصادق، تهدف لربط مصير البشرية بسلامة المعتقد في المهدي.
تعليق الناقد على الفيديو، مبيناً أن هذا الكلام هو دعوة صريحة للإلحاد لأنه يجعل الإيمان بالله معلقاً بشيء لم يثبت حسه و عرض التناقضات في روايات المهدي وكيف يستغلها المعممون مثل الشمري للسيطرة على عقول الشباب وتغييب منطق القرآن و شرح مفهوم "التوحيد الخالص" وكيف أن الأنبياء والرسل جاءوا ليربطوا الناس بالله مباشرة دون وسائط مادية أو أئمة غائبين و استعراض حالات لشباب شيعة تركوا الدين بسبب مثل هذه الطروحات المتطرفة التي تصدم العقل والمنطق العلمي ردود علماء المسلمين على خرافة "لولا الحجة لساخت الأرض" وتوضيح أن الله هو الحافظ للكون بقدرته لا بوجود أشخاص
الجزء الأخير (00:50 - 01:10): يختم بتقرير أن الإمام هو "قطب الرحى" الذي يدور عليه الإيمان، محذراً من أن الشك في غيبته هو أول خطوات الكفر بالله والوقوع في الإلحاد.