الأنبياء جميعاً خلقوا من
عرق تسبيح الأئمة
يتناول هذا المقطع المرئي واحدة من
أشد القضايا العقدية إثارة للجدل في الفكر الشيعي الباطني، وهي مسألة "الأصل النوراني" للأئمة وعلاقتهم ببقية
الأنبياء والرسل. يطرح المتحدث في الفيديو فكرة تنتمي إلى أدبيات الغلو، مفادها أن
الأئمة الاثني عشر يمثلون المادة الأولية للوجود، لدرجة أن عرقهم الناتج عن تسبيح
الله كان هو المادة التي خُلق منها جميع الأنبياء السابقين، من آدم إلى عيسى عليهم
السلام. يسعى هذا الخطاب إلى قلب الموازين التاريخية والعقلية، بجعل
"الفرع" (الأئمة) أصلاً لـ "الأصل" (الأنبياء)،
وهو ما يرفع مكانة الأئمة إلى مرتبة تفوق مرتبة النبوة بكثير. المقدمة هنا تفتح
الباب لنقاش حول نظرية "النور المحمدي"
وكيف جرى تحريفها لتشمل تفاصيل بيولوجية غيبية (العرق)
تُنسب للأئمة، مما يجعلهم شركاء في عملية الخلق بصفة غير مباشرة. يهدف المقطع إلى
تبيان كيف يتم غرس هذه الأفكار في روع العوام لترسيخ فكرة أن الإمام هو المركز
الذي يدور حوله الكون، وأن الأنبياء ليسوا سوى انعكاس لفيض أنوار الأئمة وتسبيحهم.
تفريغ الفيديو كاملاً
(مقسم إلى أجزاء):
الجزء الأول (أسبقية الخلق): يبدأ المتحدث بتقرير قاعدة أن الله
خلق أنوار الأئمة قبل خلق الخلق بآلاف السنين، وأنهم كانوا يسبحون حول العرش.
الجزء الثاني (نشوء المادة): يزعم الخطيب أن الأئمة من شدة وجدهم
وتسبيحهم "عرقوا"، وهذا العرق لم
يكن كعرق البشر، بل كان نوراً مقدساً.
الجزء الثالث (خلق الأنبياء): يدعي المقطع أن الله خلق أرواح
وأجساد الأنبياء (أولي العزم وغيرهم) من ذلك العرق الناتج عن تسبيح الأئمة،
ليكونوا خدماً لهذا النور.
الجزء الرابع (الاستنتاج العقدي): يخلص المتحدث إلى أن فضل الأئمة على
الأنبياء كفضل الشمس على القمر، وأن كل نبوة هي فرع من ولايتهم، مستشهداً بروايات
يصفها بـ "الأسرار".