"رد المتصل الشيعي المنصف على الفرطوسي" (مقطع خاص)

"صحوة الوعي: عندما يصطدم العقل الشيعي الحر بخرافات الولاية التكوينية"

يمثل هذا المقطع لحظة نادرة من لحظات المواجهة المباشرة بين "الجمهور" و"المرجع". المقدمة تصف حالة المتصل الشيعي الذي قرر إعمال عقله وقياس ما يسمعه من الشيخ فاضل الفرطوسي بميزان القرآن الكريم، مما أدى إلى كشف الهشاشة المنطقية التي تقوم عليها دعاوى السلطة المطلقة للأئمة على ذرات الكون.

التفريغ النصي المفصل (سردي شامل):

في مداخلة هاتفية مثيرة، واجه المتصل الشيخ الفرطوسي بسؤال: "أين الله في منظومتكم إذا كان الإمام هو من يخلق ويرزق؟". حاول الفرطوسي الدفاع بالقول إن الأئمة أسباب، فرد المتصل بأن السبب يكون محسوساً ومشروعاً، أما نسبة إدارة المجرات والذرات للبشر فهو خيال لا يسنده عقل ولا نقل. استمر المتصل في تفنيد "الروايات الضعيفة" التي يعتمد عليها المراجع في تخدير العوام، مؤكداً أن الشيعة العرب الأقحاح يرفضون هذا "الفكر الدخيل" الذي يشبه عقائد اليونان في أنصاف الآلهة. انتهى المقطع بإظهار عجز الشيخ عن تقديم آية واحدة صريحة تدعم "الولاية التكوينية"، واكتفائه بالترحم على الأئمة كمخرج من الحرج.