معجزة الأميّة بين إثبات القرآن ونفي الرافضة

الحلقة 14 من "شيعة تيوب" تفتح ملفاً شائكاً: هل كان النبي ﷺ يقرأ ويكتب؟ بينما يؤكد القرآن على "الأمية" كدليل إعجازي، تصر روايات شيعية عديدة على إثبات القدرة الكتابية للنبي بسبعين لغة. الدكتور حازم طه يستعرض هذا التناقض الصارخ.

التفريغ التفصيلي:

يقول عبد الحليم الغزي: إن منزلة الإمامة السياسية لا قيمة لها، ولو كانت لها قيمة لما وزنها أمير المؤمنين بذلك النعل الممزق الذي كان يخصفه، بل قال إن النعل أفضل منها."

التحليل الميداني: الدكتور حازم يستخدم هذا "الاعتراف" لضرب أصل المذهب (الإمامة)، فإذا كان صاحب الحق فيها يزهد فيها ويقدم عليها "نعلاً ممزقاً"، فبأي حق يجعلها المعممون ركناً يخرج المسلم من الملة إذا لم يؤمن به؟

النص الشيعي: يستعرض الدكتور رواية من (بصائر الدرجات) تقول إن النبي كان يقرأ ويكتب بكل لسان، ويحلل لماذا ذهب الشيعة لهذا القول (لأنهم يعتبرون الإمام لا يجهل شيئاً، فمن باب أولى النبي).

تفنيد الشبهة: يرد الدكتور بالآية ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك، موضحاً أن نفي الكتابة هو صلب الإعجاز.

الهدف العقدي: يوضح المقطع أن إثبات الكتابة للنبي في التراث الشيعي يهدف لشرعنة "الكتب السرية" التي يدعي الشيعة أن النبي كتبها لعلي (مثل الجفر والجامعة).