جناية الفكر الإمامي على مقام النبوة:

في إطلالة عبر برنامج "الدافع"، يقدم الدكتور حازم طه قراءة تحليلية لما يسميه "الافتراءات" التي صاغها الفكر الإمامي حول شخصية الرسول ﷺ. الحلقة تذهب إلى ما وراء النصوص السطحية لتحلل "الدوافع" السياسية والعقدية التي جعلت بعض الرواة يضعون أحاديث تنال من هيبة النبي لتعزيز سلطة "المعصوم" اللاحق له.

التفريغ التفصيلي:

يعرض الدكتور مقطعاً لعلي السماوي يقول فيه: 'لنا مع الله حالات، نحن هو وهو نحن، ونحن نحن وهو هو'. ثم يعرض مقطعاً لعبد الحليم الغزي يقول: 'لا فرق بينك وبينها (الذات الإلهية والأئمة) إلا أنهم عبادك'."

آية التبليغ والافتراء: يشرح الدكتور كيف فسر الشيعة قوله تعالى "وإن لم تفعل فما بلغت رسالته" بأنها تهديد للنبي لأنه كان يخشى الناس في أمر الولاية، معتبراً هذا افتراءً على مقام النبوة وتصويراً للنبي بمظهر المتردد.

دونية الأنبياء أمام الأئمة: يناقش المقطع الروايات التي تقول إن الأنبياء (بمن فيهم العزم) لم ينالوا النبوة إلا بعد الإقرار بولاية الأئمة الاثني عشر، وهو ما يراه "قلباً للهرم العقدي" الإسلامي.

توهين السنة النبوية: يتطرق للروايات التي تزعم أن النبي ترك "العلم كله" عند علي، مما يجعل الرجوع للسنة النبوية (بفهم الصحابة) بلا قيمة في العقل الشيعي.

تعليق د. حازم: "هذا كذب صريح على النبي ﷺ. النبي بعث بالتوحيد الخالص (لا إله إلا الله)، وهؤلاء ينسبون له عقيدة 'الحلول والاتحاد' التي تقول إن الإله يحل في أجساد الأئمة. هذا هو عين كفر 'عبد الله بن سبأ' الذي حرقهم علي بن أبي طالب بالنار بسببه. كيف يقال (نحن هو وهو نحن)؟ هذا إلغاء للفارق بين الخالق والمخلوق.