ينطبق على هذا المعمم المثل القائل عذر أقبح من ذنب في تبريره لوجود مصحف فاطمة.
خرافة مصحف فاطمة:
يتناول المقطع محاولة يائسة لأحد المعممين لتبرير وجود ما يسمى بـ "مصحف فاطمة"، حيث قدم تبريراً اعتبره الناقدون "عذراً أقبح من ذنب" يثبت اعتقادهم بوجود وحي بعد النبي.
التفريغ التفصيلي:
يظهر المعمم وهو يحاول الرد على تهمة وجود قرآن آخر عند الشيعة، فيدعي أن "مصحف فاطمة" ليس قرآناً بدلاً من القرآن الحالي، بل هو "إملاء من جبريل لفاطمة" كتبه علي بن أبي طالب، ويحتوي على أحداث المستقبل وأسماء الملوك. يعلق الفيديو على هذا الكلام موضحاً أنه يثبت "النبوة" لفاطمة رضي الله عنها ويشرعن وجود كتب سماوية خارج القرآن، وهو ما يهدم أصل انقطاع الوحي بموت النبي ﷺ. يصف الفيديو هذا التبرير بأنه تلاعب بالألفاظ لهروب من حقيقة أنهم لا يؤمنون بكفاية القرآن الكريم الذي بين أيدي المسلمين اليوم.