سبب هدايتي اعتقالي في حرب الخليج - "من الأسر إلى الحرية"
تعد هذه القصة من أغرب وأندر قصص الهداية، حيث بدأت في ظروف قاسية وغير متوقعة؛ وهي لحظة وقوع جندي عراقي في الأسر داخل السعودية خلال حرب الخليج. يروي المهتدي كيف تحول "المعتقل" من مكان للاحتجاز إلى مدرسة للوعي، وكيف ساهم الاحتكاك المباشر مع المجتمع السعودي والعلماء هناك في تحطيم الصورة الذهنية المشوهة التي رسمها له المعممون عن "الوهابية" وأهل السنة، ليكتشف أن الحق يكمن في بساطة التوحيد لا في تعقيد الخرافة.
تفريغ النص (موسع):
[00:01:30]: "وقعتُ أسيراً في حرب الخليج ونُقلت للمملكة، كنتُ خائفاً لأنهم أخبرونا أن السعوديين يقتلون كل من يحب أهل البيت."
[00:04:20]: "بدأتُ أراقب صلاتهم، لا يوجد فيها لطم ولا استغاثة بغير الله، فقط (الله أكبر) والقرآن. سألت أحد المشايخ في المعتقل: لماذا لا تنادون يا علي؟ فأجابني بآية (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)، كانت هذه اللحظة هي الزلزال الذي هز كياني."
[00:07:45]: "وجدتُ معاملة إنسانية لم أتوقعها، وقرأت كتب التوحيد التي كانت ممنوعة عندنا، ففهمت أن الإسلام الحقيقي هو عبادة رب العباد لا العباد."
[00:10:00]: المهتدي يصف عودته للعراق وكيف كتم إيمانه لسنوات حتى استطاع الجهر به بعد انكشاف زيف مراجع الضلال.