تُعدُّ دراسة مرويات الصحابة الكرام من أهم المجالات في علم الحديث، إذ من خلالها يتضح مدى إسهام كل صحابي في نقل السنة النبوية. ومن بين هؤلاء الصحابة يأتي الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي كان من كبار العلماء والفقهاء، وقد روى عنه عدد كبير من التابعين.
وفي هذا البحث تُعرض مجموعة من الأحاديث التي رواها علي رضي الله عنه كما وردت في مصادر أهل السنة، ضمن سلسلة تهدف إلى جمع مرويات أهل البيت في كتب الحديث، وإظهار عناية المحدثين بها، والرد على الشبهات التي تدعي قلة رواياتهم في تلك المصادر.
مرويات علي رضي الله عنه:
1) عن علي أن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قضى بالدين قبل الوصية، وأنتم تقرءون الوصية قبل الدين: والعمل على هذا عند عامة أهل العلم أنه يبدأ بالدين قبل الوصية[1].
2) عن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: خطبنا علي فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة - صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات - فقد كذب، وقال فيها: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم. هذا حديث حسن صحيح. وروى بعضهم، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي نحوه. وقد روي من غير وجه عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم[2].
3) عن علي قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم وهو ينكت في الأرض إذ رفع رأسه إلى السماء ثم قال: ما منكم من أحد إلا قد علم وقال وكيع: إلا قد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة، قالوا: أفلا نتكل يا رسول الله؟ قال: لا، اعملوا فكل ميسر لما خلق له[3].
4) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، وبالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا النضر بن شميل، عن شعبة، نحوه، إلا أنه قال: ربعي، عن رجل، عن علي: حديث أبي داود، عن شعبة عندي أصح من حديث النضر وهكذا روى غير واحد، عن منصور، عن ربعي، عن علي حدثنا الجارود، قال: سمعت وكيعا، يقول: بلغنا أن ربعيا لم يكذب في الإسلام كذبة[4].
5) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء فقيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشربت الخمور، ولبس الحرير، واتخذت القينات والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا ومسخا[5].
6) عن علي قال: أراه، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: من كذب في حلمه كلف يوم القيامة عقد شعيرة حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم نحوه[6].
7) عن محمد بن كعب القرظي قال: حدثني من، سمع علي بن أبي طالب، يقول: خرجت في يوم شات من بيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، وقد أخذت إهابا معطونا فجوبت وسطه فأدخلته عنقي، وشددت وسطي فحزمته بخوص النخل، وإني لشديد الجوع ولو كان في بيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم طعام لطعمت منه فخرجت ألتمس شيئا فمررت بيهودي في مال له وهو يسقي ببكرة له فاطلعت عليه من ثلمة في الحائط. فقال: ما لك يا أعرابي؟ هل لك في كل دلو بتمرة؟ قلت: نعم، فافتح ال باب حتى أدخل ففتح فدخلت فأعطاني دلوه فكلما نزعت دلوا أعطاني تمرة حتى إذا امتلأت كفي أرسلت دلوه وقلت: حسبي فأكلتها ثم جرعت من الماء فشربت ثم جئت المسجد، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم فيه[7].
8) عن محمد بن كعب القرظي قال: حدثني من، سمع علي بن أبي طالب، يقول: إنا لجلوس مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم في المسجد إذ طلع مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بكى للذي كان فيه من النعمة والذي هو اليوم فيه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله نحن يومئذ خير منا اليوم نتفرغ للعبادة ونكفى المؤنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: لأنتم اليوم خير منكم يومئذ[8].
9) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: إن في الجنة لغرفا ترى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها فقام إليه أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: هي لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى لله بالليل والناس نيام[9].
10) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها[10].
11) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: إن في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها، قال: يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له[11].
12) عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: من أصاب حدا فعجل عقوبته في الدنيا فالله أعدل من أن يثني على عبده العقوبة في الآخرة، ومن أصاب حدا فستره الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه"[12].
13) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي يلج في النار[13].
14) عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين وفي ال باب عن علي بن أبي طالب، وسمرة: هذا حديث حسن صحيح وروى شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم هذا الحديث، وروى الأعمش، وابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم[14].
15) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: للمسلم على المسلم ست بالمعروف، يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه[15].
16) عن أبي أيوب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل الذي يرد عليه، يرحمك الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن ابن أبي ليلى، بهذا الإسناد نحوه. هكذا روى شعبة هذا الحديث عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم. وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث، يقول أحيانا: عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، ويقول أحيانا: عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم نحوه[16].
17) عن هبيرة بن يريم، قال: قال علي: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم عن خاتم الذهب[17].
18) عن علي قال: ما سمعت النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم جمع أبويه لأحد غير سعد بن أبي وقاص[18].
19) عن سعيد بن المسيب، يقول: قال علي: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أباه وأمه لأحد إلا لسعد بن أبي وقاص، قال له يوم أحد: ارم فداك أبي وأمي، وقال له: ارم أيها الغلام الحزور وفي ال باب عن الزبير، وجابر: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن علي[19].
20) عن محمد ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك أسميه محمدا وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم قال: فكانت رخصة لي[20].
21) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: من قرأ القرآن واستظهره، فأحل حلاله، وحرم حرامه أدخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار[21].
22) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: من قرأ القرآن واستظهره، فأحل حلاله، وحرم حرامه أدخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار[22].
23) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه[23].
24) عن عبيدة السلماني، أن عليا، حدثه أن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال يوم الأحزاب: اللهم املأ قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس[24].
25) عن السدي، قال: حدثني من سمع عليا، يقول: لما نزلت هذه الآية إِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: 284] الآية أحزنتنا قال: قلنا: يحدث أحدنا نفسه فيحاسب به، لا ندري ما يغفر منه ولا ما لا يغفر؟ فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ [البقرة: 286][25].
26) عن أسماء بن الحكم الفزاري، قال: سمعت عليا، يقول: إني كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته. فإذا حلف لي صدقته، وإنه حدثني أبو بكر - وصدق أبو بكر -، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يقول: ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر، ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر له، ثم قرأ هذه الآية وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ [آل عمران: 135] إلى آخر الآية[26].
27) عن علي بن أبي طالب، قال: صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر، فأخذت الخمر منا، وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت: قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون. قال: فأنزل الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ [النساء: 43][27].
28) عن علي بن أبي طالب، قال: ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء[28].
29) عن علي قال: لما نزلت: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قالوا: يا رسول الله، في كل عام؟ فسكت، قالوا: يا رسول الله في كل عام؟ قال: لا، ولو قلت نعم لوجبت، فأنزل الله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [المائدة: 101][29].
30) عن علي: أن أبا جهل، قال للنبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله: فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون[30].
31) عن علي قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم عن يوم الحج الأكبر فقال: يوم النحر[31].
32) عن علي قال: يوم الحج الأكبر يوم النحر. قال: هذا الحديث أصح من حديث محمد بن إسحاق، لأنه روي من غير وجه هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي موقوفا، ولا نعلم أحدا رفعه إلا ما روي عن محمد بن إسحاق. وقد روى شعبة، هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث، عن علي موقوفا[32].
33) عن زيد بن يثيع، قال: سألنا عليا، بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: بعثت بأربع: أن لا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم عهد فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا.: هذا حديث حسن صحيح وهو حديث سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق. ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحابه، عن علي وفي ال باب عن أبي هريرة حدثنا نصر بن علي وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي نحوه. حدثنا علي بن خشرم قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أثيع، عن علي نحوه[33].
34) عن علي قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: أوليس استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم فنزلت: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ [التوبة: 113][34].
35) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ [الواقعة: 82] قال: شكركم، تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا وبنجم كذا وكذا ورواه سفيان الثوري، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي نحوه ولم يرفعه[35].
36) عن علي بن علقمة الأنماري، عن علي بن أبي طالب، قال: لما نزلت: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً [المجادلة: 12] قال لي النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم ما ترى؟ دينار؟ قلت: لا يطيقونه، قال: فنصف دينار؟، قلت: لا يطيقونه. قال: فكم؟ قلت: شعيرة. قال: إنك لزهيد. قال: فنزلت أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ [المجادلة: 13] الآية. قال: فبي خفف الله عن هذه الأمة[36].
37) عن عبيد الله بن أبي رافع، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أنا والزبير والمقداد بن الأسود فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها فأتوني به، فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، قلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، قال: فأخرجته من عقاصها قال: فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فإذا هو من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم فقال: ما هذا يا حاطب؟ قال: لا تعجل علي يا رسول الله، إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من نسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، وما فعلت ذلك كفرا وارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر. فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: صدق، فقال عمر بن الخطاب: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: إنه قد شهد بدرا، فما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. قال: وفيه أنزلت هذه السورة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ﴾ [الممتحنة: 1] السورة. قال عمرو: وقد رأيت ابن أبي رافع وكان كاتبا لعلي هذا حديث حسن صحيح وفيه عن عمر، وجابر بن عبد الله وروى غير واحد عن سفيان بن عيينة، هذا الحديث نحو هذا، وذكروا هذا الحرف وقالوا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب. وهذا حديث قد روي أيضا عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب، نحو هذا الحديث. وذكر بعضهم فيه: لتخرجن الكتاب أو لنجردنك[37].
38) عن علي: قال: كنا في جنازة في البقيع، فأتى النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم فجلس وجلسنا معه ومعه عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه إلى السماء فقال: ما من نفس منفوسة إلا قد كتب مدخلها، فقال القوم: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا، فمن كان من أهل السعادة، فهو يعمل للسعادة، ومن كان من أهل الشقاء، فإنه يعمل للشقاء؟ قال: بل اعملوا فكل ميسر، أما من كان من أهل السعادة فإنه ميسر لعمل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فإنه ميسر لعمل الشقاء، ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [سورة الليل: 10][38].
39) عن علي قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾[39].
40) عن علي قال: شكت إلي فاطمة مجل يديها من الطحين، فقلت: لو أتيت أباك فسألته خادما، فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما مضجعكما تقولان ثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين من تحميد وتسبيح وتكبير وفي الحديث قصة،: هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عون، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن علي[40].
41) عن علي قال: جاءت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم تشكو مجل يديها، فأمرها بالتسبيح والتكبير والتحميد[41].
42) عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم كان إذا قام في الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، آمنت بك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، فإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي، فإذا رفع رأسه قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرضين وما بينهما، وملء ما شئت من شيء، فإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ثم يكون آخر ما يقول بين التشهد والسلام اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت[42].
43) عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، فإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري وعظامي وعصبي، فإذا رفع قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، فإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ثم يقول من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت[43].
44) عن علي بن أبي طالب، أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه، ويصنع ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، فإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك فكبر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، أنا بك وإليك، ولا منجا، ولا ملجأ إلا إليك، أستغفرك وأتوب إليك، ثم يقرأ، فإذا ركع كان كلامه في ركوعه أن يقول: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي لله رب العالمين، فإذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ثم يتبعها: اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، فإذا سجد قال في سجوده: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ويقول عند انصرافه من الصلاة: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت إلهي لا إله إلا أنت[44].
45) عن علي بن ربيعة، قال: شهدت عليا، أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله ثلاثا، فلما استوى على ظهرها، قال: الحمد لله، ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم قال: الحمد لله ثلاثا الله أكبر ثلاثا سبحانك إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك. فقلت: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم صنع كما صنعت، ثم ضحك، فقلت: من أي شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: إن ربك ليعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب غيرك[45].
46) عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك؟ قال: قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله سبحان الله رب العرش العظيم. قال: علي بن خشرم: وأخبرنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، بمثل ذلك إلا أنه قال في آخرها: الحمد لله رب العالمين،: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي[46].
47) عن علي بن أبي طالب، قال: أكثر ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم عشية عرفة في الموقف: اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك رب تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يجيء به الريح[47].
48) عن علي أن مكاتبا جاءه فقال: إني قد عجزت عن مكاتبتي فأعني، قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم لو كان عليك مثل جبل صير دينا أداه الله عنك، قال: قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك[48].
49) عن علي قال: كنت شاكيا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: كيف قلت؟ قال: فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله فقال: اللهم عافه، أو اشفه - شعبة الشاك -، فما اشتكيت وجعي بعد[49].
50) عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم إذا عاد مريضا قال: اللهم أذهب البأس رب الناس، واشف فأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما[50].
[1] سنن الترمذي – أبواب الوصايا - باب ما جاء يبدأ بالدين قبل الوصية - حديث: 2099
[2] سنن الترمذي – أبواب الولاء والهبة - باب ما جاء فيمن تولى غير مواليه أو ادعى إلى غير - حديث: 2104
[3] سنن الترمذي – أبواب القدر - باب ما جاء في الشقاء والسعادة - حديث: 2113
[4] سنن الترمذي – أبواب القدر - باب ما جاء في الإيمان بالقدر خيره وشره - حديث: 2122
[5] سنن الترمذي – أبواب الفتن - باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف - حديث: 2187
[6] سنن الترمذي – أبواب الرؤيا - باب في الذي يكذب في حلمه - حديث: 2261
[7] سنن الترمذي – أبواب صفة القيامة والرقائق والورع - حديث: 2456
[8] سنن الترمذي – أبواب صفة القيامة والرقائق والورع - حديث: 2459
[9] سنن الترمذي – أبواب صفة الجنة - باب ما جاء في صفة غرف الجنة - حديث: 2513
[10] سنن الترمذي – أبواب صفة الجنة - باب ما جاء في سوق الجنة - حديث: 2536
[11] سنن الترمذي – أبواب صفة الجنة - باب ما جاء في كلام الحور العين - حديث: 2551
[12] سنن الترمذي – أبواب الإيمان - باب ما جاء لا يزني الزاني وهو مؤمن - حديث: 2617
[13] سنن الترمذي – أبواب العلم - باب ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الله - حديث: 2652
[14] سنن الترمذي – أبواب العلم - باب ما جاء فيمن روى حديثا وهو يرى أنه كذب - حديث: 2654
[15] سنن الترمذي – أبواب الأدب - باب ما جاء في تشميت العاطس - حديث: 2731
[16] سنن الترمذي – أبواب الأدب - باب ما جاء كيف يشمت العاطس - حديث: 2736
[17] سنن الترمذي – أبواب الأدب - باب ما جاء في كراهية لبس المعصفر للرجل والقسي - حديث: 2803
[18] سنن الترمذي – أبواب الأدب - باب ما جاء في فداك أبي وأمي - حديث: 2827
[19] سنن الترمذي – أبواب الأدب - باب ما جاء في فداك أبي وأمي - حديث: 2828
[20] سنن الترمذي – أبواب الأدب - باب ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي صلى الله - حديث: 2844
[21] سنن الترمذي – أبواب فضائل القرآن - باب ما جاء في فضل قارئ القرآن - حديث: 2907
[22] سنن الترمذي – أبواب فضائل القرآن - باب ما جاء في فضل قارئ القرآن - حديث: 2907
[23] سنن الترمذي – أبواب فضائل القرآن - باب ما جاء في تعليم القرآن - حديث: 2911
[24] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة البقرة - حديث: 2993
[25] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة البقرة - حديث: 2999
[26] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة آل عمران - حديث: 3015
[27] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة النساء - حديث: 3035
[28] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة النساء - حديث: 3046
[29] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة المائدة - حديث: 3064
[30] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة الأنعام - حديث: 3073
[31] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة التوبة - حديث: 3096
[32] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة التوبة - حديث: 3097
[33] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة التوبة - حديث: 3100
[34] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة التوبة - حديث: 3109
[35] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة الواقعة - حديث: 3298
[36] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة المجادلة - حديث: 3303
[37] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة الممتحنة - حديث: 3308
[38] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب ومن سورة والليل إذا يغشى - حديث: 3351
[39] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب ومن سورة ألهاكم التكاثر - حديث: 3362
[40] سنن الترمذي – أبواب الدعوات - باب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام - حديث: 3414
[41] سنن الترمذي – أبواب الدعوات - باب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام - حديث: 3415
[42] سنن الترمذي - أبواب الدعوات - باب منه - حديث: 3426
[43] سنن الترمذي - أبواب الدعوات - باب منه - حديث: 3427
[44] سنن الترمذي – أبواب الدعوات - باب منه - حديث: 3428
[45] سنن الترمذي – أبواب الدعوات - باب ما يقول إذا ركب دابة - حديث: 3451
[46] سنن الترمذي – أبواب الدعوات - باب ما جاء في عقد التسبيح باليد - حديث: 3509
[47] سنن الترمذي – أبواب الدعوات - باب منه - حديث: 3524
[48]: سنن الترمذي - أبواب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله وسلم - حديث: 3571
[49] سنن الترمذي – أبواب الدعوات - باب في دعاء المريض - حديث: 3572
[50] سنن الترمذي – أبواب الدعوات - باب في دعاء المريض - حديث: 3573