مرويّاتِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مصادرِ أهل السنةِ

يشغل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه مكانة عظيمة في الإسلام، فهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها، وأحد السابقين إلى الإسلام ومن كبار العلماء من الصحابة. وقد نقل عن النبي ﷺ جملة من الأحاديث في العقيدة والفقه والآداب وسائر أبواب الدين.
وتسعى هذه السلسلة العلمية إلى جمع عدد من مروياته في مصادر أهل السنة، لإبراز حضور رواياته في كتب الحديث المعتبرة، ولإثبات أن علماء السنة قد حفظوا روايات أهل البيت ورووها بالأسانيد الصحيحة، كما فعلوا مع سائر الصحابة رضي الله عنهم.

مرويات علي رضي الله عنه:

1)             عن علي رضي الله عنه قال: قيل له: أخبرنا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، قال: عن أيهم؟ قال: أخبرنا عن عبد الله بن مسعود، قال: علم الكتاب والسنة، ثم انتهى وكفى به[1] .

2)             عن علي رضي الله عنه قال: قلت للعباس: سل النبي صلى الله عليه وآله سلم أن يستعملك على الصدقة، فسأله، فقال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس[2] .

3)             عن علي رضي الله عنه، قال: قلت للعباس: سل لنا النبي صلى الله عليه وآله سلم لحجابة، فقال: أعطيكم ما هو خير لكم منها السقاية ترزؤكم، ولا ترزؤنها"[3] .

4)             عن علي رضي الله عنه، أن العباس بن عبد المطلب سأل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، عن تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك[4] .

5)             عن علي رضي الله عنهما قال: كانت أول غزوة في الإسلام بدر ما كان معنا إلا فرسان: فرس للزبير، وفرس للمقداد[5] .

6)             سمعت عليا رضي الله عنه يقول: سمعت أذني من في رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وهو يقول: طلحة والزبير جاراي في الجنة[6] .

7)             قال علي للزبير: أما تذكر يوم كنت أنا وأنت في سقيفة قوم من الأنصار، فقال لك رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: أتحبه؟ فقلت: وما يمنعني؟ قال: أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت ظالم قال: فرجع الزبير[7] .

8)             شهدت الزبير خرج يريد عليا، فقال له علي أنشدك الله: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: تقاتله وأنت له ظالم فقال: لم أذكر، ثم مضى الزبير منصرفا[8] .

9)             شهدت عليا والزبير، لما رجع الزبير على دابته يشق الصفوف، فعرض له ابنه عبد الله، فقال: ما لك؟ فقال: ذكر لي علي حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: لتقاتلنه وأنت ظالم له فلا أقاتله، قال: وللقتال جئت؟ إنما جئت لتصلح بين الناس ويصلح الله هذا الأمر بك، قال: قد حلفت أن لا أقاتل، قال: فأعتق غلامك جرجس وقف حتى تصلح بين الناس، قال: فأعتق غلامه جرجس ووقف فاختلف أمر الناس، فذهب على فرسه[9] .

10)       سمعت عليا، والزبير، وعلي يقول له: أنشدتك بالله يا زبير، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: إنك تقاتلني وأنت ظالم لي؟ قال: بلى، ولكني نسيت[10] .

11)       عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: من كذب في حلمه كلف أن يعقد بين شعيرتين[11] .

12)       لقي عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: يا أبا الحسن، الرجل يرى الرؤيا فمنها ما تصدق ومنها ما تكذب، قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: ما من عبد ولا أمة ينام فيمتلئ نوما إلا عرج بروحه إلى العرش فالذي لا يستيقظ دون العرش فتلك الرؤيا التي تصدق والذي يستيقظ دون العرش فتلك الرؤيا التي تكذب[12] .

13)       عن علي رضي الله عنه، قال: من قال عند عطسة يسمعها: الحمد لله على كل حال، لم يجد وجع الضرس، ولا وجع الأذن[13] .

14)       عن علي رضي الله عنه، قال: جعلت في هذه الأمة خمس فتن: فتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثم فتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثم تأتي الفتنة العمياء الصماء المطبقة التي تصير الناس فيها كالأنعام[14] .

15)       خطبنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي أن يؤخذ الرجل منكم البريء فيؤشر كما تؤشر الجزور، ويشاط لحمه كما يشاط لحمها، ويقال عاص وليس بعاص قال: فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو تحت المنبر: ومتى ذلك يا أمير المؤمنين؟ وبما تشتد البلية وتظهر الحمية وتسبى الذرية وتدقهم الفتن كما تدق الرحا ثفلها، وكما تدق النار الحطب؟ قال: ومتى ذلك يا علي؟ قال: إذا تفقه المتفقه لغير الدين، وتعلم المتعلم لغير العمل، والتمست الدنيا بعمل الآخرة[15] .

16)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: يظهر السفياني على الشام، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسا حتى تشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم، ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم، فتقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان، ويقتلون شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله سلم بالكوفة، ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي[16] .

17)       عن علي رضي الله عنه، قال: تكون في هذه الأمة خمس فتن: فتنة عامة، وفتنة خاصة، ثم فتنة عامة وفتنة خاصة، ثم تكون فتنة سوداء مظلمة، يكون الناس فيها كالبهائم[17] .

18)       كنا في مسير عامدين إلى الكوفة مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فلما بلغنا مسيرة ليلتين أو ثلاث من حروراء شذ منا ناس، فذكرنا ذلك لعلي، فقال: لا يهولنكم أمرهم فإنهم سيرجعون، فنزلنا، فلما كان من الغد شذ مثلي من شذ، فذكرنا ذلك لعلي، فقال: لا يهولنكم أمرهم فإن أمرهم يسير، وقال علي رضي الله عنه: لا تبدأوهم بقتال حتى يكونوا هم الذين يبدأوكم، فجثوا على ركبهم واتقينا بترسنا فجعلوا يناولونا بالنشاب والسهام، ثم إنهم دنوا منا فأسندوا لنا الرماح، ثم تناولونا بالسيوف حتى هموا أن يضعوا السيوف فينا، فخرج إليهم رجل من عبد القيس يقال له: صعصعة بن صوحان، فنادى ثلاثا فقالوا: ما تشاء؟ فقال: أذكركم الله أن تخرجوا بأرض تكون مسبة على أهل الأرض، وأذكركم الله أن تمرقوا من الدين مروق السهم من الرمية، فلما رأيناهم قد وضعوا فينا السيوف، قال علي رضي الله عنه: انهضوا على بركة الله تعالى فما كان إلا فواق من نهار حتى ضجعنا من ضجعنا وهرب من هرب فحمد الله علي رضي الله عنه، فقال: إن خليلي صلى الله عليه وآله سلم أخبرني أن قائد هؤلاء رجل مخدج اليد على حلمة ثديه شعيرات كأنهن ذنب يربوع فالتمسوه، فالتمسوه فلم يجدوه، فأتيناه فقلنا: إنا لم نجده، فقال: التمسوه فوالله ما كذبت ولا كذبت فما زلنا نلتمسه حتى جاء علي بنفسه إلى آخر المعركة التي كانت لهم، فما زال يقول: اقلبوا ذا، اقلبوا ذا، حتى جاء رجل من أهل الكوفة، فقال: ها هو ذا، فقال علي: الله أكبر والله لا يأتيكم أحد يخبركم من أبوه ملك، فجعل الناس يقولون: هذا ملك هذا ملك، يقول علي: ابن من؟ يقولون: لا ندري فجاء رجل من أهل الكوفة، فقال: أنا أعلم الناس بهذا، كنت أروض مهرة لفلان بن فلان شيخ من بني فلان، وأضع على ظهرها جوالق سهلة أقبل بها وأدبر إذ نفرت المهرة فناداني، فقال: يا غلام انظر فإن المهرة قد نفرت، فقلت: إني لأرى خيالا كأنه غرب أو شاة إذ أشرف هذا علينا، فقال: من الرجل؟ فقال: رجل من أهل اليمامة، قال: وما جاء بك شعثا شاحبا؟ قال: جئت أعبد الله في مصلى الكوفة، فأخذ بيده ما لنا رابع إلا الله حتى انطلق به إلى البيت، فقال لامرأته: إن الله تعالى قد ساق إليك خيرا، قالت: والله إني إليه لفقيرة فما ذلك؟ قال: هذا الرجل شعث شاحب كما ترين جاء من اليمامة ليعبد الله في مصلى الكوفة، فكان يعبد الله فيه ويدعو الناس حتى اجتمع الناس إليه، فقال علي: أما إن خليلي صلى الله عليه وآله سلم أخبرني أنهم ثلاثة إخوة من الجن هذا أكبرهم، والثاني له جمع كثير، والثالث فيه ضعف[18] .

19)       سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول: ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن، فلا تسبوا أهل الشام، وسبوا ظلمتهم، فإن فيهم الأبدال، وسيرسل الله إليهم سيبا من السماء فيغرقهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، ثم يبعث الله عند ذلك رجلا من عترة الرسول صلى الله عليه وآله سلم في اثني عشر ألفا إن قلوا، وخمسة عشر ألفا إن كثروا، أمارتهم أو علامتهم أمت أمت على ثلاث رايات يقاتلهم أهل سبع رايات ليس من صاحب راية إلا وهو يطمع بالملك، فيقتتلون ويهزمون، ثم يظهر الهاشمي فيرد الله إلى الناس إلفتهم ونعمتهم، فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال[19] .

20)       كنا جلوسا عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقرأ: يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال: لا والله ما على أرجلهم يحشرون، ولا يساقون سوقا، ولكنهم يؤتون بنوق من نوق الجنة لم تنظر الخلائق إلى مثلها، رحالهم الذهب وأزمتها الزبرجد فيقعدون عليها حتى يقرعوا باب الجنة[20] .

21)       عن علي قال: اللمس هو الجماع ولكن الله كنى عنه[21] .

22)       عن علي قال: كنت رجلا مذاء وكانت عندي بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فأمرت رجلا فسأله فقال: توضأ واغسله[22] .

23)       عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: إنما العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ[23] .

24)       عن علي قال: إذا رأت المرأة ما يريبها بعد الطهر مثل غسالة اللحم أو مثل غسالة السمك أو مثل قطرة الدم من الرعاف فإنما تلك ركضة من ركضات الشيطان في الرحم، فلتنضح بالماء ولتتوضأ[24] .

25)       أن عليا، قال: إذا وجد أحدكم رزا في بطنه في الصلاة من بول أو قيء أو غائط أو رعاف فلينصرف فليتوضأ ثم ليرجع فليصل ما لم يصله[25] .

26)       أن عليا، كان يحب أن يغتسل من الحجامة[26] .

27)       عن علي قال: أنه قال: من وجد رزا في بطنه أو رعافا أو قيئا فلينصرف وليتوضأ فإن تكلم استقبل، وإن لم يتكلم بنى على ما مضى من صلاته[27] .

28)       عن علي قال: ما أبالي إياه مسست أو أذني إذا لم أكن أعمد لذلك[28] .

29)       عن أبيه جعدة بن هبيرة، قال: أكلت مع علي ثريدا ولحما ولم يتوضأ[29] .

30)       عن علي قال: أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء بالنبيذ[30] .

31)       أن عليا، قال في بئر وقعت فيه فارة فماتت: ينزح ماءها[31] .

32)       قال علي: إذا وقعت الفارة في البئر فماتت، فانتزحوها حتى تغلبكم[32] .

33)       عن عطاء، أنهما قالا في الذي ينسى أن يمسح برأسه حتى صلى قال: إن وجد في لحيته بللا فليأخذ برأسه وليستقبل الصلاة[33] .

34)       إن عليا سئل عن الهر يشرب من الإناء قال: لا بأس بسؤرها[34] .

35)       عن عبد خير، قال: رأيت عليا يتوضأ من ركوة في طست[35] .

36)       عن أبي ظبيان، قال: رأيت علي بالرحبة بال قائما حتى أرغى[36] .

37)       عن عبد خير قال: صلى علي الفجر ثم دخل الرحبة فدعا بوضوء فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست فأخذ الإناء بيده اليمنى فأفرغ على يده اليسرى فغسل كفيه ثم أخذ بيده اليمنى الإناء فأفرغ على يده اليسرى فغسل كفيه ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم توضأ هكذا فمن أحب أن يتطهر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يتوضأ[37] .

38)       عن علي قال: أنه توضأ فمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى فعل ذلك ثلاث مرات ثم قال: في آخر حديثه هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وآله سلم[38] .

39)       أن عليا، كان إذا توضأ يخلل لحيته وينضح فيها الماء[39] .

40)       عن علي بن أبي طالب، أنه كان إذا نعت النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: كان ضخم الهامة كثير شعر الرأس رجلة، أبيض مشربا حمرة، عظيم اللحية[40] .

41)       عن علي قال: لا يضرك بأي يديك بدأت ولا بأي رجليك بدأت ولا على أي جانبيك انصرفت[41] .

42)       قال: وضأت عليا فحرك خاتمه[42] .

43)       صلى علي الفجر ثم دخل الرحبة فدعا بوضوء، فغسل كفيه ثم أدخل يده اليمنى في الإناء فغرف منه فمضمض ثلاثا. وذكر الحديث، قال: ثم أدخل يده اليمنى الإناء فأخرجها بما حملت من الماء قال: فمسحها بيده اليسرى ثم مسح رأسه بيده مرة، وذكر الوضوء ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم توضأ هكذا فمن أحب أن يتطهر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فهكذا كان يتوضأ[43] .

44)       قال: رأيت عليا توضأ ثم أخذ كفا من ماء فوضعه على رأسه فرأيته ينحدر على نواحي رأسه كله[44] .

45)       صلى علي الفجر ثم دخل الرحبة فدعا بوضوء. فذكر الحديث، قال: ثم مسح رأسه بيديه مرة، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم توضأ هكذا[45] .

46)       رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى توضأ فمضمض واستنشق مرة أو مرتين وغسل وجهه وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ولم أره خلل لحيته، ثم قال: هكذا رأيت عليا توضأ[46] .

47)       عن ابن عباس، قرأ وأرجلكم يعني رجع الأمر إلى الغسل[47] .

48)       قال علي ما أبالي إذا أتممت وضوئي بأي أعضائي بدأت[48] .

49)       سألت عائشة عن المسح على الخفين، فقالت: سل عليا، فإنه كان يسافر مع النبي صلى الله عليه وآله سلم، فسألت عليا، فقال قال النبي صلى الله عليه وآله سلم: للمسافر ثلاث أيام، وللمقيم يوم وليلة[49] .

50)       عن علي قال: المسافر يمسح على الخفين ثلاثة أيام، والمقيم يوما وليلة[50] .

 

 

 


[1] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه - حديث: ‏5363‏

[2] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر إسلام العباس رضي الله عنه - حديث: ‏5402‏

[3] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر إسلام العباس رضي الله عنه - حديث: ‏5403‏

[4] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر إسلام العباس رضي الله عنه - حديث: ‏5404‏

[5] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏5528‏

[6] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏5538‏

[7] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنه - حديث: ‏5550‏

[8] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنه - حديث: ‏5551‏

[9] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنه - حديث: ‏5552‏

[10] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنه - حديث: ‏5553‏

[11] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب تعبير الرؤيا - حديث: ‏8256‏

[12] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب تعبير الرؤيا - حديث: ‏8270‏

[13] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الرقى والتمائم - حديث: ‏8332‏

[14] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الفتن والملاحم وشاهده الصحيح حديث أبي حميد الطائي - حديث: ‏8414‏

[15] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الفتن والملاحم وأما حديث عمران بن حصين - حديث: ‏8457‏

[16] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الفتن والملاحم أما حديث أبي عوانة - حديث: ‏8607‏

[17] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الفتن والملاحم أما حديث أبي عوانة - حديث: ‏8618‏

[18] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الفتن والملاحم أما حديث أبي عوانة - حديث: ‏8701‏

[19] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الفتن والملاحم وأما حديث عقيل بن خالد - حديث: ‏8744‏

[20] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الأهوال - حديث: ‏8779‏

[21] الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة جماع أبواب الأحداث التي يدل على وجوب الطهارة منها الكتاب والسنة - ذكر الوجه الثالث الذي أجمع أهل العلم على وجوب الطهارة منه - حديث: ‏6‏

[22] الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة جماع أبواب الأحداث التي تدل على وجوب الطهارة منها السنن وهي - ذكر الوضوء من المذي - حديث: ‏22‏

[23] الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة جماع أبواب الأحداث التي تدل على وجوب الطهارة منها السنن وهي - ذكر الوضوء من النوم - حديث: ‏37‏

[24] الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة جماع أبواب الأحداث التي تدل على وجوب الطهارة منها السنن وهي - ذكر دم الاستحاضة - حديث: ‏51‏

[25] الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة جماع أبواب الأحداث التي تدل على وجوب الطهارة منها السنن وهي - ذكر اختلاف أهل العلم فيما يجب على الراعف - حديث: ‏61‏

[26] الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة جماع أبواب الأحداث التي تدل على وجوب الطهارة منها السنن وهي - ذكر ما يجب على المحتجم من الطهارة - حديث: ‏75‏

[27] الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة جماع أبواب الأحداث التي تدل على وجوب الطهارة منها السنن وهي - ذكر الوضوء من القيء - حديث: ‏78‏

[28] الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة ذكر الأشياء التي اختلف في وجوب الطهارة منها - ذكر الوضوء من مس الذكر - حديث: ‏91‏

[29] الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة ذكر الأشياء التي اختلف في وجوب الطهارة منها - الوضوء مما مست النار - حديث: ‏114‏

[30] الأوسط لابن المنذر - كتاب المياه ذكر الوضوء بالنبيذ - حديث: ‏167‏

[31] الأوسط لابن المنذر - كتاب المياه ذكر البئر تقع فيها النجاسة - حديث: ‏185‏

[32] الأوسط لابن المنذر - كتاب المياه ذكر البئر تقع فيها النجاسة - حديث: ‏186‏

[33] الأوسط لابن المنذر - كتاب المياه ذكر اختلاف أهل العلم في الطهارة بالماء المستعمل في الوضوء والاغتسال - حديث: ‏190‏

[34] الأوسط لابن المنذر - كتاب المياه ذكر سؤر الهر - حديث: ‏214‏

[35] الأوسط لابن المنذر - كتاب المياه ذكر الوضوء في آنية الصفر والنحاس وغير ذلك - حديث: ‏235‏

[36] الأوسط لابن المنذر - كتاب آداب الوضوء ذكر اختلاف أهل العلم في البول قائما - حديث: ‏269‏

[37] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر صفة غسل اليدين في ابتداء الوضوء - حديث: ‏338‏

[38] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء صفة المضمضة والاستنشاق - حديث: ‏345‏

[39] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر تخليل اللحية مع غسل الوجه - حديث: ‏347‏

[40] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر تخليل اللحية مع غسل الوجه - حديث: ‏353‏

[41] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر البدء بالميامن في الوضوء - حديث: ‏358‏

[42] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر تحريك الخاتم في الوضوء - حديث: ‏361‏

[43] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر تجديد أخذ الماء لمسح الرأس - حديث: ‏362‏

[44] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر عدد مسح الرأس - حديث: ‏371‏

[45] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر عدد مسح الرأس - حديث: ‏373‏

[46] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر الوضوء ثلاثا ثلاثا - حديث: ‏393‏

[47] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر اختلاف أهل العلم في قراءة قوله وأرجلكم - حديث: ‏397‏

[48] الأوسط لابن المنذر - كتاب صفة الوضوء ذكر تقديم الأعضاء بعضها على بعض في الوضوء - حديث: ‏412‏

[49] الأوسط لابن المنذر - كتاب المسح على الخفين - حديث: ‏415‏

[50] الأوسط لابن المنذر - كتاب المسح على الخفين - حديث: ‏420‏