مرويّاتِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مصادرِ أهل السنةِ

يشغل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه مكانة عظيمة في الإسلام، فهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها، وأحد السابقين إلى الإسلام ومن كبار العلماء من الصحابة. وقد نقل عن النبي ﷺ جملة من الأحاديث في العقيدة والفقه والآداب وسائر أبواب الدين.
وتسعى هذه السلسلة العلمية إلى جمع عدد من مروياته في مصادر أهل السنة، لإبراز حضور رواياته في كتب الحديث المعتبرة، ولإثبات أن علماء السنة قد حفظوا روايات أهل البيت ورووها بالأسانيد الصحيحة، كما فعلوا مع سائر الصحابة رضي الله عنهم.

مرويات علي

1)             قال: كنت مع علي يوم النهروان، فقال: التمسوا ذا الثدية، فالتمسوه فجعلوا لا يجدونه، فجعل يعرق جبين علي ويقول: والله ما كذبت ولا كذبت فالتمسوه قال: فوجدناه في دالية، أو جدول تحت قتلى، فأتي به علي، فخر ساجدا[1] .

2)             عن علي قال: أنه أم الناس في المسجد لكسوف الشمس، فجهر بالقراءة[2] .

3)             عن علي قال: أنه أم الناس في المسجد لكسوف الشمس قال: فجهر بالقراءة فقام فقرأ، ثم قرأ، ثم قام فدعا، ثم ركع أربع ركعات في سجدة يدعو فيهن بعد الركوع، ثم فعل في الثانية مثل ذلك قال سفيان: وسمعتهم يحزرون قيام علي في القراءة قال: الروم، أو يس، أو العنكبوت[3] .

4)             عن علي قال: انكسفت الشمس فقام علي فركع خمس ركعات وسجد سجدتين، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم سلم ثم قال: ما صلاها أحد بعد النبي صلى الله عليه وآله سلم غيري[4] .

5)             عن علي قال: انكسفت الشمس فصلى علي بالناس بدأ فقرأ ب يس أو نحوها، ثم ركع نحوا من قدر سورة، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قام قدر السورة يدعو ويكبر، ثم ركع قدر قرآته أيضا، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام أيضا قدر السورة، ثم ركع قدر ذلك أيضا، حتى ركع أربع ركعات، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم سجد فقام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الأولى، ثم جلس يدعو ويرغب حتى انكسفت الشمس، ثم حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم كذلك فعل[5] .

6)             عن علي قال: لما هلك أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وآله سلم فقلت: إن عمك الضال قد هلك قال: انطلق فواره، ثم لا تحدثن شيئا حتى تأتيني قال: فأتيته قال: فأمرني أن أغتسل، ثم دعا لي بدعوات ما يسرني بهن حمر النعم: أو ما على الأرض من شيء[6] .

7)             عن علي قال: يغسل بالماء والسدر، ولا يغطى رأسه، ولا يمس طيبا[7] .

8)             عن علي قال: من غسل ميتا فليغتسل[8] .

9)             أن عليا، أوصى أن يجعل، في حنوطه مسك وقال: هو فضل حنوط النبي صلى الله عليه وآله سلم[9] .

10)       كنت مع علي في جنازة قال: وعلي أخذ بيدي ونحن خلفها، وأبو بكر وعمر يمشيان أمامها فقال: إن فضل الماشي خلفها على الذي يمشي أمامها كفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، وإنهما يعلمان من ذلك ما أعلم، ولكنهما سهلان يسهلان على الناس[10] .

11)       عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم كان يقوم في الجنازة ثم يجلس[11] .

12)       لما رجم علي شراحة الهمدانية جاء أولياؤها فقالوا: كيف نصنع بها؟ فقال لهم علي: اصنعوا بها ما تصنعون بموتاكم، يعني غسلها والصلاة عليها، وما أشبه ذلك[12] .

13)       عن علي قال: إذا كان الرجال والنساء، كان الرجال يلون الإمام، والنساء من وراء ذلك[13] .

14)       كبر علي على يزيد بن المكفف النخعي أربعا[14] .

15)       كان علي يكبر على البدريين ستا، وعلى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله سلم خمسا، وعلى سائر الناس أربعا[15] .

16)       كان علي يكبر على أهل بدر ستا، وعلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله سلم خمسا، وعلى سائر الناس أربعا[16] .

17)       صلى علي على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا[17] .

18)       أن عليا، كبر على أبي قتادة ستا، وكان من أهل بدر[18] .

19)       صلى علي على أبي قتادة فكبر عليه سبعا[19] .

20)       عن علي قال: أنه كان يقول على الميت: اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واجعل قلوبنا على قلوب أخيارنا، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم أرجعه إلى خير مما كان فيه، اللهم عفوك عفوك[20] .

21)       صلى علي على يزيد بن المكفف فكبر عليه أربعا، وسلم تسليمة خفيفة عن يمينه[21] .

22)       أن عليا، أخذ يزيد بن المكفف من القبلة[22] .

23)       أن عليا، دفن فاطمة ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر[23] .

24)       أن عليا، حثى على يزيد بن المكفف، قال: هو أو غيره ثلاثا[24] .

25)       عن هانئ بن هانئ، وفلان بن فلان، أنهما كان مع علي في مغزى له مع كل واحد منهما فرسان وعبد، فأسهم لكل فرس سهمين، وللرجل سهما، ولم يسهم للعبيد شيئا[25] .

26)       أن عمر بن الخطاب، قال: فيما أحرزه المشركون، ثم أصابه المسلمون، فعرفه صاحبه، فإن أدركه قبل أن يقسم، فهو له، وإذا جرت فيه السهام، فلا شيء له[26] .

27)       أن عليا، قال: من اشترى ما أحرز العدو فهو جائز[27] .

28)       عن علي بن أبي طالب، قال: أصبت شارفا في مغنم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم شارفا، فأنختها على باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا، ومعي رجل من بني قينقاع أستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب في البيت، وقينة تغنيه، فقالت: ألا يا حمز، للشرف النواء. فثار إليهما بالسيف، فجب أسنمتهما، وأخذ من أكبادهما، قال: فقلت لابن شهاب: فما صنع بالسنام؟ قال: ذهب به كله، قال: فنظرت إلى امرئ أفظعني، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، ومعه زيد بن حارثة، فخرج يمشي حتى قام على حمزة، فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد آبائي، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، وهو يقهقر، وقال غيره: أصبت مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم شارفا يوم بدر[28] .

29)       عن علي قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وآله سلم يوم بدر فقال: خير أصحابك في الأسارى، إن شاءوا القتل، وإن شاءوا الفداء، على أن يقتل العام المقبل عدتهم منهم، قالوا: الفداء ويقتل منا عدتهم[29] .

30)       عن علي قال: أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال للناس يوم بدر: أنظروا من استطعتم أن تأسروا من بني عبد المطلب، فإنما أخرجوا كرها[30] .

31)       عن علي قال: لما قدمنا المدينة، أصبنا من ثمارها، واجتويناها، وأصابنا بها وعك، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يتخير عن بدر، قال: فلما بلغنا أن المشركين أقبلوا، سار رسول الله صلى الله عليه وآله سلم إلى بدر، وبدر بئر، وسبقنا المشركين إليها، فوجدنا فيه رجلين منهم: رجلا من قريش ومولى لعقبة بن أبي معيط، فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول له، كم القوم؟ قال: هم كثير عددهم شديد بأسهم، فجعلوا إذا قال ذلك ضربوه، حتى انتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فقال: كم القوم؟، هم كثير عددهم شديد بأسهم، فجهد النبي صلى الله عليه وآله سلم أن يخبره كم هم؟ فأبى، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم سأله: كم ينحرون من الجزر؟ قال: عشرة كل يوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: القوم ألف، قال: ثم أصابنا من الليل طش من مطر، قال: فانطلقنا تحت الشجر والحجف نستظل تحتها من المطر، وبات رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يدعو، اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض، فلما طلع الفجر، نادى بالصلاة، فجاء الناس من تحت الشجر والحجف، فصلى بهم، وحض على القتال، ثم قال: إن جمع قريش عند هذا الضلع الحمراء من الجبل، فلما دنا القوم منا وصاففناهم، إذا رجل منهم على جمل أحمر، يسير في القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: ناد حمزة، وكان أقربهم إلى المشركين من صاحب الجمل الأحمر، وماذا يقول لهم، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إن يك في القوم أحد يأمر بخير فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر، فقالوا: هو عتبة بن ربيعة ينهى عن القتال، ويقول: يا قوم إني أرى قوما لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قوم اعصبوها اليوم برأسي وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، ولقد علمتم أني لست بأجبنكم، فسمع ذلك أبو جهل فقال: أنت تقول هذا؟، والله لو غيرك يقول هذا عضضته، قد ملئت رئتاك وجوفك رعبا، فقال عتبة: إياي تعير يا مصفر استه؟، ستعلم اليوم أينا أجبن؟، فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد، فقالوا: من يبارز فخرج فتية من الأنصار ستة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء، ولكن يبارزنا من بني عمنا من بني عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: قم يا علي، قم يا حمزة، قم يا عبيدة بن الحارث، فقتل الله عتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة بن الحارث، فقتلنا منهم سبعين وأسرنا سبعين، فجاء رجل قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرا فقال العباس: يا رسول الله إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل من أحسن الناس وجها على فرس أبلق، ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال اسكت، فقد أرزك الله بملك كريم، فقال علي: وأسرنا من بني عبد المطلب العباس، وعقيلا، ونوفل بن الحارث[31] .

32)       انطلقت إلى علي أنا ورجل، فقلت له: هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وآله سلم شيئا بم يعهده إلى أحد؟ قال: لا، إلا ما في قرابي هذا، قال: فأخرج كتابا، فإذا في كتابه ذلك: المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم، لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثا أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين[32] .

33)       عن علي بن أبي طالب، أنه قال: ليس عندنا، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم في كتاب شيء إلا كتاب الله، وشيء في هذه الصحيفة: ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس، لا يقبل منه صرف ولا عدل[33] .

34)       سمعت عليا، يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أنا والزبير، والمقداد، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخرجنا تعادي بنا خيلنا، فإذا نحن بظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين ممن بمكة، يخبر ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فقال: ما هذا يا حاطب؟، فقال: لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات يحمون بها قراباتهم، ولم يكن لي بمكة قرابة، فأحببت إذ فاتني ذلك، أن أتخذ عندهم يدا، والله ما فعلته شكا في ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: صدق، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم: إنه قد شهد، وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم، ونزلت: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآية[34] .

35)       سمعت عليا، يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أنا والزبير، والمقداد، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخرجنا تعادي بنا خيلنا، فإذا نحن بظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين ممن بمكة، يخبر ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فقال: ما هذا يا حاطب؟، فقال: لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات يحمون بها قراباتهم، ولم يكن لي بمكة قرابة، فأحببت إذ فاتني ذلك، أن أتخذ عندهم يدا، والله ما فعلته شكا في ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: صدق، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم: إنه قد شهد، وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم، ونزلت: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآية[35] .

36)       عن عمر، أنه استنشد طلحة والزبير وعليا والعباس رحمة الله عليهم: هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: لا نورث، ما تركنا صدقة؟ قالوا: نعم[36] .

37)       عن أبي بكر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يأتي المسجد فيصلي فيه ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له[37] .

38)       وصدق أبو بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يأتي المسجد فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له[38] .

39)       وحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يأتي المسجد فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له[39] .

40)       عن شقيق بن سلمة، قال: رأيت عليا، وعثمان توضيا ثلاثا ثلاثا، وقالا: هكذا رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يتوضأ[40] .

41)       عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن أزهر، قال: رأيت علي بن أبي طالب، وعثمان يصليان يوم الفطر والأضحى ويذكران أو يقولان: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عن صيام هذين اليومين أعني: يوم الفطر ويوم الأضحى[41]

42)       قال لنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يأمركم أن: تقرءوا كما علمتم[42] .

43)       أتي عمر بمال فقسمه بين المسلمين، ففضلت منه فضلة، فاستشار فيها، فقالوا له: لو تركته لنائبة إن كانت، قال: وعلي لا يتكلم، فقال: ما لك يا أبا الحسن لا تتكلم؟ قال: قد أخبرك القوم، قال عمر: لتكلمن، فقال: إن الله قد فرغ من قسمة هذا المال، وذكره حديث مال البحرين حين جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله سلم وحال بينه وبين أن يقسمه الليل، فصلى الصلوات في المسجد، فلقد رأيت ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم حتى فرغ منه، فقال: لا جرم لتقسمنه، فقسمه علي، قال طلحة: فأصابني منه ثمانمائة درهم[43] .

44)       عن علي قال: كنت رجلا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فأمرت المقداد، فسأله، فقال: فيه الوضوء[44] .

45)       عن علي قال: كنت رجلا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله، فأمرت رجلا، فسأله وأنا حاضر، فقال: فيه الوضوء[45] .

46)       عن علي: أنه دخل على عمر وهو مسجى، فقال: إني لأرجو أن يجمعك الله مع صاحبيك، لأني كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، يقول: ذهبت أنا وأبو بكر، وعمر، وفعلت أنا وأبو بكر، وعمر[46] .

47)       عن علي: أن النبي صلى الله عليه وآله سلم رخص في لحم الصيد للمحرم[47] .

48)       عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا[48] .

49)       عن علي قال: لما نزلت: وأنذر عشيرتك الأقربين، قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: يا علي اصنع رجل شاة بصاع من طعام، واجمع لي بني هاشم - وهم يومئذ أربعون رجلا أو أربعون غير رجل، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بالطعام، فوضعه بينهم، فأكلوا حتى شبعوا، وإن منهم لمن يأكل الجذعة بإدامها، ثم تناول القدح، فشربوا منه حتى رووا يعني: من اللبن، فقال بعضهم: ما رأينا كالسحر يرون أنه أبو لهب الذي قاله، فقال: يا علي اصنع رجل شاة بصاع من طعام واعدد قعبا من لبن، قال: ففعلت فأكلوا كما أكلوا في اليوم الأول، وشربوا كما شربوا في المرة الأولى، وفضل فيه كما فضل في المرة الأولى، فقال: ما رأينا اليوم في السحر، فقال: يا علي اصنع رجل شاة بصاع من طعام واعدد قعبا من لبن، قال: ففعلت، فقال: يا علي اجمع لي بني هاشم، فجمعتهم فأكلوا، وشربوا، فبدرهم رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فقال: أيكم يقضي عني ديني؟ قال: فسكت وسكت القوم، فأعاد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم المنطق، فقلت: أنا يا رسول الله، قال: أنت يا علي؟ أنت يا علي[49] .

50)       عن علي قال: نهاني حبي عن ثلاث، - لا أقول نهى الناس - عن التختم بالذهب، وعن لبس القسي والمفدمة، وأن أقرأ راكعا أو ساجدا[50] .


[1] الأوسط لابن المنذر - كتاب الوتر جماع أبواب السجود - ذكر سجود الشكر - حديث: ‏2800‏

[2] الأوسط لابن المنذر - كتاب الكسوف ذكر الجهر بالقراءة في صلاة كسوف الشمس - حديث: ‏2809‏

[3] الأوسط لابن المنذر - كتاب الكسوف ذكر صلاة الكسوف ثماني ركعات في أربع سجدات - حديث: ‏2820‏

[4] الأوسط لابن المنذر - كتاب الكسوف ذكر صلاة الخسوف عشر ركعات في أربع سجدات - حديث: ‏2822‏

[5] الأوسط لابن المنذر - كتاب الكسوف ذكر القيام بعد رفع الرأس من الركوع - حديث: ‏2826‏

[6] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز ذكر غسل الكافر ودفنه - حديث: ‏2869‏

[7] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز ذكر ما يفعل بالمحرم إذا مات - حديث: ‏2874‏

[8] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز ذكر الغسل من غسل الميت - حديث: ‏2886‏

[9] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب الأكفان - ذكر استعمال المسك في حنوط الميت - حديث: ‏2916‏

[10] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب اتباع الجنائز - ذكر المشي أمام الجنازة - حديث: ‏2962‏

[11] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب اتباع الجنائز - ذكر الخبر الدال على أن الجلوس كان بعد القيام - حديث: ‏2982‏

[12] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب الصلاة على الجنائز - ذكر الصلاة على من قتل في حد - حديث: ‏3015‏

[13] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب الصلاة على الجنائز - ذكر تقديم جنائز الرجال على النساء إذا اجتمعن - حديث: ‏3044‏

[14] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب صفة الصلاة على الجنائز - ذكر اختلاف أهل العلم في هذا الباب - حديث: ‏3056‏

[15] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب صفة الصلاة على الجنائز - ذكر اختلاف أهل العلم في هذا الباب - حديث: ‏3063‏

[16] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب صفة الصلاة على الجنائز - ذكر اختلاف أهل العلم في هذا الباب - حديث: ‏3068‏

[17] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب صفة الصلاة على الجنائز - ذكر اختلاف أهل العلم في هذا الباب - حديث: ‏3069‏

[18] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب صفة الصلاة على الجنائز - ذكر اختلاف أهل العلم في هذا الباب - حديث: ‏3071‏

[19] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب صفة الصلاة على الجنائز - ذكر اختلاف أهل العلم في هذا الباب - حديث: ‏3072‏

[20] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب صفة الصلاة على الجنائز - ذكر نوع ثالث مما يقال في الصلاة على الميت - حديث: ‏3087‏

[21] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب صفة الصلاة على الجنائز - ذكر اختلاف أهل العلم في التسليم على الجنازة - حديث: ‏3100‏

[22] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب دفن الموتى - ذكر صفة أخذ الميت عند إدخاله القبر - حديث: ‏3109‏

[23] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب دفن الموتى - ذكر اختلافهم في الدفن بالليل - حديث: ‏3128‏

[24] الأوسط لابن المنذر - كتاب الجنائز جماع أبواب دفن الموتى - ذكر حثي التراب على القبر - حديث: ‏3134‏

[25] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة ذكر ما يستحقه الفارس والراجل من السهام - حديث: ‏3175‏

[26] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة ذكر المال يغلب عليه العدو - حديث: ‏3209‏

[27] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة ذكر المال يغلب عليه العدو - حديث: ‏3210‏

[28] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة ذكر قسم الغنائم في دار الحرب - حديث: ‏3216‏

[29] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة جماع أبواب الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى أو الفداء - ذكر إثبات الخيار للإمام بين قتل البالغين من رجال العدو - حديث: ‏3230‏

[30] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة جماع أبواب الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى أو الفداء - ذكر خبر احتج به من قال: إن أسر من خرج - حديث: ‏3239‏

[31] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة جماع أبواب الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى أو الفداء - ذكر الخبر الدال على أن حكم من خرج من المشركين كرها - حديث: ‏3240‏

[32] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة جماع أبواب الأمان - ذكر إجازة أمان العبد المسلم وإن لم يقاتل - حديث: ‏3283‏

[33] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة جماع أبواب الأمان - ذكر إجازة أمان العبد المسلم وإن لم يقاتل - حديث: ‏3285‏

[34] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة جماع أبواب الأمان - ذكر الرجل من المسلمين يطلع عليه أنه عين المشركين - حديث: ‏3296‏

[35] الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة جماع أبواب الأمان - ذكر الرجل من المسلمين يطلع عليه أنه عين المشركين - حديث: ‏3296‏

[36] البحر الزخار مسند البزار - مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه - حديث: ‏1‏

[37] البحر الزخار مسند البزار - ومما روى علي بن أبي طالب - حديث: ‏4‏

[38] البحر الزخار مسند البزار - ومما روى علي بن أبي طالب - حديث: ‏5‏

[39] البحر الزخار مسند البزار - ما روى محمد بن أبي بكر - حديث: ‏81‏

[40] البحر الزخار مسند البزار - أبووائل - حديث: ‏376‏

[41] البحر الزخار مسند البزار - أبوعبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر - حديث: ‏387‏

[42] البحر الزخار مسند البزار - ما روى ابن مسعود - حديث: ‏421‏

[43] البحر الزخار مسند البزار - طلحة بن عبيد الله - حديث: ‏422‏

[44] البحر الزخار مسند البزار - سعيد بن جبير - حديث: ‏423‏

[45] البحر الزخار مسند البزار - سليمان بن يسار - حديث: ‏424‏

[46] البحر الزخار مسند البزار - ابن أبي مليكة - حديث: ‏425‏

[47] البحر الزخار مسند البزار - عبد الله بن الحارث - حديث: ‏426‏

[48] البحر الزخار مسند البزار - عبد الله بن الحارث - حديث: ‏427‏

[49] البحر الزخار مسند البزار - عبد الله بن الحارث - حديث: ‏428‏

[50] البحر الزخار مسند البزار - عبد الله بن حنين - حديث: ‏429‏