-يُعدُّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أعظم شخصيات الإسلام، وقد حظي بمكانة رفيعة بين الصحابة، وكان من أقرب الناس إلى رسول الله ﷺ علمًا ونسبًا وصحبة. ولذلك كان طبيعيًا أن ينقل عنه العلماء عددًا كبيرًا من الأحاديث والروايات التي تتعلق بسيرة النبي ﷺ وأحكام الدين.

وهذا المقال يهدف إلى جمع عدد كبير من مرويات علي رضي الله عنه في كتب أهل السنة، لبيان تنوعها في الموضوعات التي تناولتها، مثل وصف النبي ﷺ، وفضائل الصحابة، وأحكام الطهارة والصلاة، والعبادات المختلفة، إضافة إلى بعض المواقف والأحداث التي شهدها بنفسه. ويُظهر هذا الجمع بوضوح أن كتب السنة قد حفظت الكثير من مرويات أهل البيت، وأن هذه الروايات تمثل مصدرًا مهمًا لفهم السنة النبوية.

مرويات علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

1) لما قتل عثمان ذعر الناس في ذلك اليوم ذعرا شديدا، وكان سل السيف فينا عظيما، فقعدت في بيتي، فعرضت لي حاجة في السوق فخرجت، فإذا في ظل القصر بنفر جلوس نحوا من أربعين رجلا، وإذا سلسلة معروضة على ال باب، فأردت أن أدخل فمنعني البواب، فقال القوم: دع الرجل، فدخلت فإذا أشراف الناس ووجوههم، فجاء رجل جميل في حلة ليس عليه قميص ولا عمامة، فقعد، فإذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ثم قال: إن إبراهيم لما أراد بناء البيت ضاق به ذرعا، فلم يدر ما يصنع، فأرسل الله السكينة: وهي ريح خجوج، فانطوت فجعل يبني عليها كل يوم ساقا ومكة شديدة الحر، فلما بلغ موضع الحجر، قال لإسماعيل اذهب فالتمس حجرا فضعه ها هنا، فجعل يطوف بالجبال فجاءه جبريل بالحجر، فوضعه فجاء إسماعيل، فقال: من جاء بهذا؟ - أو من أين هذا؟، أو من أين أتي بهذا؟ - فقال: جاء به من لم يتكل على بنائي وبنائك فبناه، ثم انهدم، فبنته العمالقة، ثم انهدم فبنته جرهم، ثم انهدم فبنته قريش، فلما أرادوا أن يضعوا الحجر تشاجروا في وضعه، فقال: أول من يخرج من هذا ال باب فهو يضعه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله سلم من قبل باب بني شيبة، فأمر بثوب فبسط فوضع الحجر في وسطه، ثم أمر رجلا من كل فخذ من أفخاذ قريش أن يأخذ بناحية الثياب، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بيده فوضعه[1] 

2) عن علي رضي الله عنه، أن نبي الله صلى الله عليه وآله سلم نهى أن يضحى بأعضب القرن والأذن[2] .

3) سأل عليا رضي الله عنه عن البقرة، فقال: عن سبعة. قال: القرن، قال: العرج قال: إذا بلغت المناسك، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أمرنا أن نستشرف العين والأذن[3] .

4) قال: حج علي وعثمان رضي الله عنهما، فلما كانا ببعض الطريق نهى عثمان عن ال تمتع بالعمرة إلى الحج، فقيل لعلي إنه قد نهى عن التمتع، فقال: إذا رأيتموه قد ارتحل فارتحلوا، فلبى علي وأصحابه بالعمرة، ولم ينههم عثمان، فقال علي: ألم أخبر أنك تنهى عن التمتع بالعمرة؟ قال: بلى، فقال علي: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم تمتع؟ قال: بلى[4] .

5) عن علي رضي الله عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض[5] .

6) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم إذا نزل بي كرب أن أقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله، وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين[6] .

7) عن علي رضي الله عنهم، قال: لقنني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم هؤلاء الكلمات إذا نزل بي شدة، أو كرب أن أقولهن: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحانه وتعالى، تبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين[7] .

8) عن علي رضي الله عنه، قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: اللهم متعني بسمعي وبصري حتى تجعلهما الوارث مني، وعافني في ديني وجسدي، وانصرني ممن ظلمني حتى تريني فيه ثأري، اللهم إني أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، وخليت وجهي إليك، لا ملجأ منك إلا إليك، آمنت برسولك الذي أرسلت، وبكتابك الذي أنزلت[8] .

9) جاء رجل إلى علي، فقال: أعني في مكاتبتي، فقال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم لو كان عليك مثل جبل صبير دينا لأداه الله عنك قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك[9] .

10) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله سلم: الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما، فمن كانت له حاجة بورق فليصرفها بذهب، ومن كانت له حاجة بذهب فليصرفها بورق والصرف ها وها[10] .

11) عن علي رضي الله عنه، قال: قدم النبي صلى الله عليه وآله سلم سبي، فأمرني ببيع أخوين، فبعتهما، وفرقت بينهما، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وآله سلم فأخبرته، فقال: أدركهما فارتجعهما وبعهما جميعا ولا تفرق بينهما[11] .

12) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه باع جارية، وولدها، ففرق بينهما، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عن ذلك[12] .

13) عن ابن عباس رضي الله عنهما، مر على علي بمجنونة بني فلان، قد زنت، وأمر عمر بن الخطاب برجمها، فردها علي بن أبي طالب، وقال لعمر: يا أمير المؤمنين أمرت برجم هذه؟ قال: نعم، قال: أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: رفع القلم عن ثلاث: عن المجنون المغلوب على عقله، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم[13] .

14) عن علي بن ربيعة، أنه كان ردفا لعلي رضي الله عنه، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله فلما استوى على ظهر الدابة، قال: الحمد لله ثلاثا، والله أكبر ثلاثا، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين الآية ثم قال: لا إله إلا أنت سبحانك، إني قد ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم مال إلى أحد شقيه فضحك فقلت: يا أمير المؤمنين، ما يضحكك؟ قال: إني كنت ردف النبي صلى الله عليه وآله سلم فصنع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم كما صنعت فسألته كما سألتني فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إن الله ليعجب إلى العبد إذا قال: لا إله إلا أنت، إني قد ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: عبدي عرف أن له ربا يغفر ويعاقب[14] .

15) عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه حدثه قال: بينما أنا في الحجر جالس، أتاني رجل، فسألني عن العاديات ضبحا فقلت له: الخيل حين تغير في سبيل الله، ثم تأوي إلى الليل، فيصنعون طعامهم، ويوقدون نارهم، فانفتل عني فذهب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو تحت سقاية زمزم، فسأله عن العاديات فقال: هل سألت عنها أحدا قبلي؟ قال: نعم، سألت عنها ابن عباس فقال: هي الخيل حين تغير في سبيل الله. قال: فاذهب فادعه لي، قال: فلما وقف على رأسه قال: تفتي الناس بلا علم لك، والله إن كانت أول غزوة في الإسلام لبدر، وما كان معنا إلا فرسان فرس للزبير، وفرس للمقداد بن الأسود، فكيف يكون العاديات ضبحا؟ إنما العاديات ضبحا من عرفة إلى المزدلفة، ومن المزدلفة إلى منى، فأثرن به نقعا حين تطؤها بأخفافها وحوافرها[15] .

16) عن علي رضي الله عنه، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أن أبيع أخوين من السبي، فبعتهما، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فأخبرته ببيعهما، فقال: فرقت بينهما؟ قلت: نعم، قال: فارتجعهما، ثم بعهما ولا تفرق بينهما[16] .

17) عن علي رضي الله عنه، أنه فرق بين جارية وولدها، فنهاه النبي صلى الله عليه وآله سلم عن ذلك ورد البيع[17] .

18) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يوم الحديبية قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم، قالوا: يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربا من الرق. فقال ناس: صدقوا يا رسول الله، ردهم إليهم. فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فقال: ما أراكم تنتهون يا معشر قريش، حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا وأبى أن يردهم فقال: هم عتقاء الله[18] .

19) سمعت عليا رضي الله عنه، يقول: ولاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم خمس الخمس، فوضعته مواضعه حياة رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، وأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما[19] .

20) عن علي رضي الله عنه، قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله سلم مكة أتاه ناس من قريش فقالوا: يا محمد، إنا حلفاؤك وقومك وإنه لحق بك أرقاؤنا ليس لهم رغبة في الإسلام، وإنما فروا من العمل، فارددهم علينا، فشاور أبا بكر في أمرهم فقال: صدقوا يا رسول الله. فقال لعمر: ما ترى؟ فقال مثل قول أبي بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: يا معشر قريش ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان، فيضرب رقابكم على الدين فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل في المسجد وقد كان ألقى نعله إلى علي يخصفها ثم قال: أما إني سمعته يقول: لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار[20] .

21) عن علي رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله سلم في الأسارى يوم بدر إن شئتم قتلتموهم، وإن شئتم فاديتموهم، واستمعتم بالفداء، واستشهد منكم بعدتهم، فكان آخر السبعين ثابت بن قيس رضي الله عنه استشهد باليمامة[21] .

22)  عن علي رضي الله عنه، قال: كنا إذا حمي البأس، ولقي القوم القوم، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وآله سلم فلا يكون أحد منا أدنى إلى القوم منه[22] .

23) شهدت عليا رضي الله عنه يوم النهروان طلب المخدج فلم يقدر عليه، فجعل جبينه يعرق، وأخذه الكرب، ثم إنه قدر عليه فخر ساجدا، فقال: والله ما كذبت ولا كذبت[23] 

24) عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: ثلاث يا علي لا تؤخرهن: الصلاة إذا آنت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا[24] .

25)  عن علي رضي الله عنه، قال: جهز رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فاطمة رضي الله عنها في خميل وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف[25] .

26)عن عبد الله رضي الله عنه، قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم سورة حم، ورحت إلى المسجد عشية، فجلس إلي رهط، فقلت لرجل من الرهط: اقرأ علي، فإذا هو يقرأ حروفا لا أقرؤها، فقلت له: من أقرأكها؟ قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وإذا عنده رجل فقلت له: اختلفا في قراءتنا، فإذا وجه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قد تغير، ووجد في نفسه، حين ذكرت له الاختلاف، فقال: إنما أهلك من قبلكم الاختلاف ثم أسر إلي علي فقال علي: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما علم، فانطلقنا وكل رجل منا يقرأ حروفا لا يقرؤها صاحبه[26] .

27)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم قرأ: من الذين استحق عليهم الأوليان[27] .

28)       عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم قرأ: الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان، ألحقنا بهم ذريتهم[28] .

29)       سمعت عليا رضي الله عنه، يخبر القوم: أن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة، وتسميها العجم أناهيد، وكان الملكان يحكمان بين الناس، فأتتهما، فأرادها كل واحد منهما عن غير علم صاحبه، فقال أحدهما لصاحبه: يا أخي إن في نفسي بعض الأمر، أريد أن أذكره لك. قال: اذكره يا أخي لعل الذي في نفسي، مثل الذي في نفسك، فاتفقا على أمر في ذلك، فقالت لهما المرأة: ألا تخبراني بما تصعدان إلى السماء، وبما تهبطان إلى الأرض. فقالا: باسم الله الأعظم به نهبط، وبه نصعد، فقالت: ما أنا بمؤاتيتكما الذي تريدان حتى تعلمانيه. فقال أحدهما لصاحبه: علمها إياه. فقال: كيف لنا بشدة عذاب الله؟ قال الآخر: إنا نرجو سعة رحمة الله، فعلمه إياها، فتكلمت به، فطارت إلى السماء، ففزع ملك في السماء لصعودها، فطأطأ رأسه، فلم يجلس بعد، ومسخها الله فكانت كوكبا[29] .

30)       ثنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: أقبل إبراهيم خليل الرحمن من أرمينية مع السكينة. دليل له على موضع البيت كما تتبوأ العنكبوت بيتها، ثم حفر إبراهيم من تحت السكينة، فأبدى عن قواعد ما يحرك القاعدة منها دون ثلاثين رجلا قال: فقال:......[30] .

31)       عن علي رضي الله عنه، فول وجهك شطر المسجد الحرام قال: شطره: قبله[31] .

32)       أن عليا رضي الله عنه، دخل على رجل من بني هاشم وهو مريض يعوده، فأراد أن يوصي فنهاه، وقال: إن الله يقول: إن ترك خيرا مالا، فدع مالك لورثتك[32] .

33)       عن علي رضي الله عنه، قال: خرج عزير نبي الله من مدينته، وهو رجل شاب، فمر على قرية وهي خاوية على عروشها، قال: أنى يحيي هذه الله بعد موتها، فأماته الله مائة عام، ثم بعثه فأول ما خلق عيناه، فجعل ينظر إلى عظامه، ينظم بعضها إلى بعض، ثم كسيت لحما، ونفخ فيه الروح، وهو رجل شاب، فقيل له: كم لبثت؟ قال: يوما أو بعض يوم، قال: بل لبثت مائة عام، قال: فأتى المدينة وقد ترك جارا له إسكافا شابا، فجاء وهو شيخ كبير[33] .

34)       سأل رجل عليا رضي الله عنه عن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا أهو أول بيت بني في الأرض؟ قال: لا، ولكنه أول بيت وضع فيه البركة والهدى، ومقام إبراهيم، ومن دخله كان آمنا، ولإن شئت أنبأتك كيف بناه الله عز وجل، إن الله أوحى إلى إبراهيم أن ابن لي بيتا في الأرض فضاق به ذرعا، فأرسل الله إليه السكينة، وهي ريح خجوج، لها رأس، فاتبع أحدهما صاحبه حتى انتهت، ثم تطوقت إلى موضع البيت تطوق الحية، فبنى إبراهيم فكان يبني هو ساقا كل يوم، حتى إذا بلغ مكان الحجر، قال لابنه: أبغني حجرا فالتمس ثمة حجرا حتى أتاه به، فوجد الحجر الأسود قد ركب، فقال له ابنه: من أين لك هذا؟ قال: جاء به من لم يتكل على بنائك جاء به جبريل عليه السلام من السماء فأتمه[34] .

35)       عن علي رضي الله عنه، قال: لما نزلت هذه الآية ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فسكت، ثم قالوا: أفي كل عام؟ فسكت ثم قالوا: أفي كل عام؟ قال: لا، ولو قلت: نعم لوجبت فأنزل الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم[35] .

36)       عن علي رضي الله عنه، قال: دعانا رجل من الأنصار قبل تحريم الخمر، فحضرت صلاة المغرب، فتقدم رجل فقرأ قل يا أيها الكافرون فالتبس عليه فنزلت لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون الآية[36] .

37)       عن سبيع الكندي، قال: كنت عند علي بن أبي طالب فقال رجل: يا أمير المؤمنين، أرأيت قول الله تعالى: فالله يحكم بينكم يوم القيامة، ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا وهم يقاتلونهم فيظهرون ويقتلون؟ فقال علي: ادنه ادنه، ثم قال: فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا[37] .

38)       عن علي رضي الله عنه، في قوله تعالى ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا قال: إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه[38] .

39)       عن علي رضي الله عنه، قال: قال أبو جهل للنبي صلى الله عليه وآله سلم: قد نعلم يا محمد أنك تصل الرحم، وتصدق الحديث، ولا نكذبك، ولكن نكذب الذي جئت به. فأنزل الله عز وجل قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون[39] .

40)       سمعت علي بن أبي طالب، يقرأ هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال: هذه في إبراهيم وأصحابه ليست في هذه الأمة[40] .

41)       سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان وبراءة نزلت بالسيف، ليس فيها أمان[41] .

42)       عن علي رضي الله عنه، قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه، وهما مشركان، فقلت: لا تستغفر لأبويك، وهما مشركان. فقال: أليس قد استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك؟ فذكرته للنبي صلى الله عليه وآله سلم فنزلت ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين، ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم، وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم[42] .

43)       عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أراد أن يغزو غزاة له، قال: فدعا جعفرا فأمره أن يتخلف على المدينة فقال: لا أتخلف بعدك يا رسول الله أبدا. قال: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فعزم علي لما تخلفت قبل أن أتكلم. قال: فبكيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: ما يبكيك يا علي؟ قلت: يا رسول الله، يبكيني خصال غير واحدة تقول قريش غدا: ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه، وخذله، ويبكيني خصلة أخرى كنت أريد أن أتعرض للجهاد في سبيل الله، لأن الله يقول ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلى آخر الآية، فكنت أريد أن أتعرض لفضل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: أما قولك تقول قريش ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه، وخذله، فإن لك بي أسوة، قد قالوا ساحر، وكاهن، وكذاب أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟ وأما قولك أتعرض لفضل الله فهذه أبهار من فلفل جاءنا من اليمن فبعه واستمتع به أنت وفاطمة حتى يأتيكم الله من فضله فإن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك[43] .

44)       سمعت عليا رضي الله عنه، قام فقال سلوني قبل أن تفقدوني، ولن تسألوا بعدي مثلي، فقام ابن الكواء فقال: من الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار؟ قال: منافقوا قريش قال: فمن الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا؟ قال: منهم أهل حروراء[44] .

45)       عن علي رضي الله عنه، في قوله عز وجل وأحلوا قومهم دار البوار قال: هم الأفجران من قريش، بنو أمية وبنو المغيرة، فأما بنو المغيرة فقد قطع الله دابرهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين[45] .

46)       حدثني ربعي بن حراش، قال: إني لعند علي رضي الله عنه جالس، إذ جاء ابن لطلحة فسلم على علي رضي الله عنه، فرحب به فقال: ترحب بي يا أمير المؤمنين، وقد قتلت أبي، وأخذت مالي؟ قال: أما مالك فهو ذا معزول في بيت المال، فاغد إلى مالك فخذه، وأما قولك قتلت أبي، فإني أرجو أن أكون أنا وأبوك من الذين قال الله عز وجل ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين فقال رجل من همدان: إن الله أعدل من ذلك فصاح عليه علي صيحة تداعى لها القصر، قال: فمن إذا إذا لم نكن نحن أولئك؟[46] .

47)       قال علي رضي الله عنه: إنكم ستعرضون على سبي فسبوني، فإن عرضت عليكم البراءة مني، فلا تبرءوا مني، فإني على الإسلام، فليمدد أحدكم عنقه، ثكلته أمه، فإنه لا دنيا له ولا آخرة بعد الإسلام، ثم تلا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان[47] .

48)       كان حجر بن قيس المدري من المختصين بخدمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال له علي يوما: يا حجر إنك تقام بعدي فتؤمر بلعني فالعني ولا تبرأ مني. قال طاوس: فرأيت حجر المدري وقد أقامه أحمد بن إبراهيم خليفة بني أمية في الجامع ووكل به ليلعن عليا أو يقتل فقال حجر أما إن الأمير أحمد بن إبراهيم أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله. فقال طاوس: فلقد أعمى الله قلوبهم حتى لم يقف أحد منهم على ما قال[48] .

49)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: انطلق بي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم حتى أتى بي الكعبة فقال لي: اجلس فجلست إلى جنب الكعبة فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بمنكبي، ثم قال لي: انهض فنهضت فلما رأى ضعفي تحته قال لي: اجلس فنزلت وجلست ثم قال لي: يا علي اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه، ثم نهض بي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فلما نهض بي خيل إلي لو شئت نلت أفق السماء فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فقال لي: ألق صنمهم الأكبر صنم قريش وكان من نحاس موتدا بأوتاد من حديد إلى الأرض، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: عالجه ورسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول لي: إيه إيه جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال اقذفه فقذفته فتكسر وترديت من فوق الكعبة، فانطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وآله سلم نسعى وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم، قال علي: فما صعد به حتى الساعة[49] .

50)       عن علي رضي الله عنه، في هذه الآية: يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال علي: أما والله ما يحشر الوفد على أرجلهم ولا يساقون سوقا، ولكنهم يؤتون بنوق لم تر الخلائق مثلها عليها رحل الذهب وأزمتها الزبرجد، فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة[50] .

51)       عن علي رضي الله عنه، قال: لما تعجل موسى إلى ربه عمد السامري فجمع ما قدر عليه من الحلي، حلي بني إسرائيل فضربه عجلا، ثم ألقى القبضة في جوفه، فإذا هو عجل له خوار فقال لهم السامري: هذا إلهكم وإله موسى فقال لهم هارون: يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا. فلما أن رجع موسى إلى بني إسرائيل وقد أضلهم السامري أخذ برأس أخيه فقال له هارون ما قال فقال موسى للسامري ما خطبك؟ قال السامري: قبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي. قال: فعمد موسى إلى العجل فوضع عليه المبارد فبرده بها وهو على شف نهر، فما شرب أحد من ذلك الماء ممن كان يعبد ذلك العجل إلا اصفر وجهه مثل الذهب، فقالوا لموسى: ما توبتنا؟ قال يقتل بعضكم بعضا. فأخذوا السكاكين فجعل الرجل يقتل أباه وأخاه ولا يبالي من قتل حتى قتل منهم سبعون ألفا فأوحى الله إلى موسى مرهم فليرفعوا أيديهم فقد غفرت لمن قتل وتبت على من بقي[51] .

52)       سمعت أبا ذر، يقسم لنزلت هذه الآية في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر: علي وحمزة وعبيدة وشيبة وعتبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة هذان خصمان اختصموا في ربهم إلى قوله تعالى: نذقه من عذاب أليم[52] .

53)       عن علي رضي الله عنه، قال: نزلت هذان خصمان اختصموا في ربهم في الذين بارزوا يوم بدر: حمزة بن عبد المطلب، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة[53] .

54)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه سئل عن قوله عز وجل: الذين هم في صلاتهم خاشعون قال: الخشوع في القلب، وأن تلين كتفك للمرء المسلم، وأن لا تلتفت في صلاتك[54] .

55)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم أنه قال: وآتوهم من مال الله الذي آتاكم قال: يترك للمكاتب الربع[55] .

56)       عن علي رضي الله عنه، في قوله تعالى: ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم قال: النساء فإن الرجال يستأذنون[56] .

57)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وسئل عن قول الله عز وجل: ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس قال: ابن آدم الذي قتل أخاه وإبليس[57] .

58)       عن علي رضي الله عنه، قال: ما أصبح بالكوفة أحد إلا ناعم إن أدناهم منزلة يشرب من ماء الفرات ويجلس في الظل، ويأكل من البر، وإنما أنزلت هذه الآية في أصحاب الصفة ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض، ولكن ينزل بقدر ما يشاء وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا فتمنوا الدنيا[58] .

59)       عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: من أصاب ذنبا في الدنيا، فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبا فستر الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء عفا عنه[59] .

60)       خرجنا مع علي حين توجه إلى معاوية وجرير بن سهم التيمي أمامه يقول: يا فرسي سيري، وأمي الشاما * واقطعي الأحقاف والأعلاما * وقاتلي من خالف الإماما * لأني لأرجو إن لقينا العاما * جمع بني أمية الطغاما * أن نقتل القاضي والهماما * وأن نزيل من رجال هاما * قال: فلما وصلنا إلى المدائن قال جرير: عفت الرياح على رسوم ديارهم * فكأنهم كانوا على ميعاد * قال: فقال لي علي: كيف قلت يا أخا بني تميم؟ قال: فرد عليه البيت فقال علي ألا قلت: كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين، ثم قال: أي أخي، هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين إن هؤلاء كفروا النعم فحلت بهم النقم. ثم قال: إياكم وكفر النعم فتحل بكم النقم[60] .

 

 

 

 

[1] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المناسك - حديث: ‏1623‏

[2] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المناسك - حديث: ‏1658‏

[3] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المناسك - حديث: ‏1660‏

[4] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المناسك - حديث: ‏1675‏

[5] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المناسك كتاب الدعاء - حديث: ‏1751‏

[6] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المناسك كتاب الدعاء - حديث: ‏1811‏

[7] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المناسك كتاب الدعاء - حديث: ‏1812‏

[8] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المناسك كتاب الدعاء - حديث: ‏1873‏

[9] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المناسك - حديث: ‏1914‏

[10] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البيوع - حديث: ‏2249‏

[11] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البيوع - حديث: ‏2272‏

[12] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البيوع - حديث: ‏2273‏

[13] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البيوع - حديث: ‏2292‏

[14] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجهاد - حديث: ‏2419‏

[15] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجهاد - حديث: ‏2443‏

[16] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجهاد - حديث: ‏2507‏

[17] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجهاد - حديث: ‏2508‏

[18] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجهاد - حديث: ‏2509‏

[19] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب قسم الفيء والأصل من كتاب الله عز وجل - حديث: ‏2519‏

[20] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب قسم الفيء والأصل من كتاب الله عز وجل - حديث: ‏2546‏

[21] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب قسم الفيء والأصل من كتاب الله عز وجل - حديث: ‏2551‏

[22] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب قسم الفيء أما حديث أبي هريرة - حديث: ‏2565‏

[23] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب قتال أهل البغي وهو آخر الجهاد - حديث: ‏2590‏

[24] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب النكاح - حديث: ‏2617‏

[25] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب النكاح أما حديث سالم - حديث: ‏2686‏

[26] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير - حديث: ‏2819‏

[27] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير - حديث: ‏2864‏

[28] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير - حديث: ‏2916‏

[29] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير من سورة البقرة - حديث: ‏2983‏

[30] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير من سورة البقرة - حديث: ‏2991‏

[31] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير من سورة البقرة - حديث: ‏2996‏

[32] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير من سورة البقرة - حديث: ‏3016‏

[33] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير من سورة البقرة - حديث: ‏3049‏

[34] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير ومن سورة آل عمران - حديث: ‏3086‏

[35] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير ومن سورة آل عمران - حديث: ‏3089‏

[36] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة النساء - حديث: ‏3132‏

[37] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة النساء - حديث: ‏3139‏

[38] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة المائدة - حديث: ‏3148‏

[39] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة الأنعام - حديث: ‏3163‏

[40] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة الأنعام - حديث: ‏3165‏

[41] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة التوبة - حديث: ‏3207‏

[42] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة التوبة - حديث: ‏3223‏

[43] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة التوبة - حديث: ‏3228‏

[44] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة إبراهيم عليه السلام - حديث: ‏3275‏

[45] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة إبراهيم عليه السلام - حديث: ‏3276‏

[46] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير 15 تفسير سورة الحجر - حديث: ‏3281‏

[47] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة النحل - حديث: ‏3298‏

[48] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة النحل - حديث: ‏3299‏

[49] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير ومن تفسير سورة بني إسرائيل - حديث: ‏3321‏

[50] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة مريم - حديث: ‏3358‏

[51] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة طه - حديث: ‏3367‏

[52] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة الحج - حديث: ‏3388‏

[53] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة الحج - حديث: ‏3389‏

[54] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة المؤمنون - حديث: ‏3417‏

[55] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة النور - حديث: ‏3436‏

[56] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة النور - حديث: ‏3448‏

[57] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة حم السجدة - حديث: ‏3581‏

[58] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة حم عسق - حديث: ‏3597‏

[59] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة حم عسق - حديث: ‏3598‏

[60] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير تفسير سورة حم الدخان - حديث: ‏3614‏