تتبنى الفرقة الضالة الإمامية الاثني عشرية معتقدات غريبة حول الموت والآخرة، تختلف جذريًا عن العقيدة الإسلامية الصحيحة. فهم يربطون مصير الميت بالحب أو الكراهية للأئمة الإثني عشر، ويعتقدون أن حضور الأئمة والنبي محمد صلى الله عليه وسلم عند الموت ضروري لتسهيل سكرات الموت على المؤمنين، وتشديدها على المنافقين والكافرين.
كما يعتقدون أن الأمان في القبر مرتبط بتربة قبر الحسين رضي الله عنه، وأن أول سؤال يُطرح على الميت هو حبه للأئمة، وإذا لم يثبت ذلك يُعذَّب بشدة. كما يدّعون وجود حشر قبل يوم القيامة لأغراض دنيوية وطائفية، واستثناءات خاصة لأهل مدينة قم، ما يعكس التداخل بين العقيدة والسياسة في فهمهم للآخرة.
يهدف هذا المقال إلى توضيح هذه المعتقدات بالتفصيل، وبيان الاختلاف الجوهري بينها وبين ما أقره الشرع الإسلامي من عقيدة صحيحة في اليوم الآخر وعذاب القبر.
|
السؤال: |
|
س78: من الذي يُسهِّلُ موتَ المؤمنين ويُشدِّدُ موتَ الكافرين في اعتقاد شيوخ الشيعة؟ |
|
الجواب: |
|
قال شيخهم المجلسي: (يجبُ الإقرار بحضور النبيِّ والأئمة الإثني عشر ع عند موت الأبرار والفجار، والمؤمنين والكفار، فينفعون المؤمنين بشفاعتهم في تسهيل غمرات الموت وسكراته عليهم، ويُشدّدون على المنافقين ومبغضي أهل البيت ع، ولا يجوزُ التفكُّر في كيفية ذلك، إنهم يحضرون- كذا - في الأجساد الأصلية، أو المثالية أو بغير ذلك)[1]. |
♦♦♦♦♦
|
السؤال: |
|
س79: ما الأمان للميِّت من عذاب القبر؟ |
|
الجواب: |
|
أن يُجعل معه تربة من تراب قبر الحسين رضي الله عنه!! وتوضع مع الميت في الحنوط والكفن[2]. |
♦♦♦♦♦
|
السؤال: |
|
س80: ما أول ما يُسأل عنه الميت عند وضعه في قبره في اعتقادهم؟ |
|
الجواب: |
|
حب أئمة الشيعة؟ رووا: (أول ما يُسأل عنه العبد:حُبّنا أهل البيت)[3]، فيسأله ملكان عن اعتقاده في الأئمة واحداً بعد واحد، فإنّ لم يُجب عن واحد منهم، يضربإنه بعمود من نار، يمتلئ قبره ناراً إلى يوم القيامة![4]. |
♦♦♦♦♦
|
السؤال: |
|
س81: هل يوجد في اعتقاد الشيعة حشرٌ بعد الموت قبل يوم القيامة؟ |
|
الجواب: |
|
نعم، رووا: (يحشرُ الله تعالى في زمن القائم أو قبيله جماعةٌ من المؤمنين لتقرّ أعينهم برؤية أئمتهم ودولتهم، وجماعة من الكافرين والمخالفين للانتقام عاجلاً في الدنيا)[5]. |
♦♦♦♦♦
|
السؤال: |
|
س82: من الذي يُستثنى من طول المقام والمرور على الصراط في اعتقادهم؟ |
|
الجواب: |
|
أهل مدينة قم بإيران مركز الدولة الصفوية، فإنهم (يُحاسبون في حفرهم) ويُحشرون من حفرهم إلى الجنة)[6]؛ ولذلك أصبح شيوخ الشيعة أكبر سماسرة العقار في تلك المدينة!. |
♦♦♦♦♦
[1] الاعتقادات للمجلسي، (ص:93-94).
[2] وسائل الشيعة (2/742) وتهذيب الأحكام (2/27)، والاحتجاج للطبرسي، (ص:274)، والمصباح للكفعمي، (ص:511).
[3] بحار الأنوار (27/79)، عيون أخبار الرضا لابن بابويه، (ص:222).
[4] الاعتقادات للمجلسي، (ص:95).
[5] المرجع السابق، (ص:98).
[6] بحار الأنوار للمجلسي (60/218)، والكنى والألقاب لعباس القمي (3/71).