ابن طاووس ينشأ ادعية في بعض المناسبات من كيسه

منهج الشيعة في ترويج الكذب

اختراع الأدعية عند الشيعة الإمامية: ابن طاووس نموذجًا ومنهج الترويج للكذب باسم أهل البيت

يُعدّ باب الدعاء في الإسلام من أجلِّ أبواب العبودية، إذ هو عبادةٌ توقيفية، أساسها الاتباع لا الابتداع، والالتزام بما ثبت عن النبي ﷺ وصحابته الكرام، ومن بعدهم أهل العلم. غير أنّ الفرقة الشيعية الإمامية وهي فرقة ضالّة خارجة عن منهج أهل السنة والجماعة – سلكت في هذا الباب مسلكًا خطيرًا، ففتحت الباب لاختراع الأدعية، ونسبتها زورًا إلى الأئمة من آل البيت، أو تمريرها على أنها مستحسنة شرعًا، مع أن أئمتهم أنفسهم نهوا عن ذلك صراحة.

وتبرز هذه الإشكالية بوضوح عند تتبع كلام كبار علمائهم، كابن طاووس، الذي أقرّ صراحةً بإنشائه أدعية من عند نفسه في بعض المناسبات، مخالفًا بذلك ما نُقل عن الإمام جعفر الصادق من النهي الصريح عن اختراع الدعاء. ويكشف هذا التناقض الصارخ عن منهجٍ قائمٍ على تبرير الابتداع، ولو خالف النصوص المروية عندهم، مما يؤكد أن القضية ليست اجتهادًا عارضًا، بل منهجًا راسخًا في ترويج الكذب والتلبيس باسم أهل البيت.

ويهدف هذا المقال إلى بيان هذا الانحراف العقدي والمنهجي، من خلال نصوصهم المعتمدة، مع إبراز الشبهة، وكشف الإلزام الواضح الذي لا مفرّ لهم منه.

وثيقة الطلاسم والسحر:

روى الكليني والصدوق طاب ثراهما بإسنادهما إلى عبد الرحيم القصير قال:  دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت جعلت فداك! إني اخترعت دعاء، فقال: دعني من اختراعك[1] إذا نزل بك أمر فافزع......

2- روى الكليني والصدوق طاب ثراهما بإسنادهما إلى عبد الرحيم القصير قال:

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت جعلت فداك! إني اخترعت دعاء، فقال: دعني من اختراعك[1] إذا نزل بك أمر فافزع......

 

[1] لعل الإمام عليه السلام إنما لم يرخص للقصير اختراع الدعاء لعدم أهليته لذلك وعليه فلا عموم في المنع، وعليه يحمل عمل السيد الأجل علي بن طاووس (قدس الله روحه) فإنه كثيراً ما كان ينشيء أدعية في بعض المناسبات كما نجده يصرح بذلك في بعض كتبه، ويذكرها فيها.

والحقيق عندي بالإتباع هو الاقتصار على ما ورد عن أهل بيت العصمة سلام الله عليهم أجمعين منه وعدم تطرق النفس إلى اختراع دعاء فالتزام الدعاء به، فإن في دعوات ساداتنا وموالينا صلوات الله عليهم بلاغا لقوم عابدين روى الصدوق (قده) في إكمال الدين بإسناده إلى عبد الله بن سنان عليه السلام ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى، ولا إمام هدى، ولا بدعاء الغريق. قلت: كيف دعاء الفريق؟ قال: يقول: يا الله.......