مجموعة من فتاوى السيستاني على موقعه
يمثل الفكر الإمامي الاثنا عشري نموذجًا واضحًا للغلو العقدي حين يُقاس بميزان القرآن والسنة الصحيحة، وتُعد فتاوى مراجعهم الكبار – وفي مقدمتهم علي السيستاني – مرآة صادقة لهذا الانحراف المنهجي. فبدل أن تكون الفتوى بيانًا للحكم الشرعي المنضبط بالنصوص القطعية، تتحول في كثير من الأحيان إلى تبريرٍ للموروث الأسطوري، وتأصيلٍ لعقائد لم يعرفها الإسلام في قرونه الأولى. ويكشف المتأمل في مجموعة من فتاوى السيستاني المنشورة رسميًا على موقعه حجم التناقض العقدي الواضح، من الإقرار بنزول جبريل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، إلى تثبيت عصمة الأئمة بطاعة مطلقة، والقول بوجود مصحفٍ آخر منسوب إلى فاطمة رضي الله عنها، فضلًا عن إعادة تفسير النصوص القرآنية بما يخدم المذهب لا الدليل. إن هذا المقال يعرض نماذج مختارة من تلك الفتاوى، مع بيان ما تحمله من غلوٍ وتأويلٍ فاسد، لإظهار حقيقة هذا المنهج الذي يخرج بالاعتقاد عن الإسلام الصحيح إلى دائرة الفرقة الضالة المنحرفة عن هدي الوحي.
فتاوى السيستاني:
|
171 |
السؤال: |
|
|
كتاب سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي صاحب أمير المؤمنين علي عليه السلام المتوفى سنة 90 هجرية، الذي قال الإمام الصادق عليه السلام عن كتابه: إنه سر من أسرار آل محمد. فما مدى صحة هذا الكتاب وماذا يقول العلماء عنه خاصة مع اختلاف طبعاته في الوقت الحاضر؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
في سنده إشكال. |
♦♦♦♦
|
175 |
السؤال: |
|
|
هل يجوز قراءة الابراج ومتابعة ما يستجد فيها؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
إذا كان المراد التفائل بما يذكر في مواليد برج فلان وفلان من الخير والشر فهو من الخرافة ولكن لا يحرم قراءتها ومتابعة آثارها |
♦♦♦♦
|
179 |
السؤال: |
|
|
هل وجدت حالات ارتداد في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟ وما هي هذه الحالات؟ وماذا كان حكم الرسول عليها؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
يروى أن رجلاً من المسلمين ارتدّ وهرب ثم عاد وتاب وقبله النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويروى إرتداد بعضهم في مكة حيث لم يكن للإسلام دولة، ولكن حكم قتل المرتد وارد في أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعليه إجماع المسلمين. |
♦♦♦♦
|
189 |
السؤال: |
|
|
ما معنى كلام الإمام علي عليه السلام في قوله في نهج البلاغة: "لست بفوق أن أخطى"؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
على تقدير صحة النقل فالمراد إنه ليس إلا بشراً يمكن عليه الخطأ في حد ذاته وان كان معصوماً بمشيئة من الله تعالى وتوفيق منه فالعصمة في الانبياء والأئمة عليهم السلام تنشأ بتوفيق من الله تعالى وارادته. |
♦♦♦♦
|
195 |
السؤال: |
|
|
هل القرآن مخلوق أم منزل؟ ولماذا؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
منزل ومخلوق. |
♦♦♦♦
|
197 |
السؤال: |
|
|
ما هي التربة المقصودة بتربة الحسين عليه السلام التي بها الشفاء؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
تربة القبر وحواليه إلى ما يقارب 11،5 متراً من كل جانب. |
♦♦♦♦
|
198 |
السؤال: |
|
|
هل تعتبر التربة التي بين أيدينا في هذه الأيام هي عينها التربة الحسينية، أي هي من تراب قبر الحسين عليه السلام؟ وإذا لم تكن كذلك، فهل تعتبر عبارة عن تربة طاهرة كأي تراب يجوز السجود عليه بعد التأكد من طهارته؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
ليست هذه التربة تربة قبره سلام الله عليه ولا تربة الحائر الشريف ولكنها تربة طاهرة إذا لم تتنجس بسبب خارجي. |
♦♦♦♦
|
205 |
السؤال: |
|
|
جاءنا في الجواب عن الصوفية بإنه لا يمكن الحكم على جميع طوائفهم بحكم وأحد ولم يتضح لنا حقيقة الجواب فيا حبذا لو فصلتم فيه؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
لا يمكن بيان تفاصيل الأمر في الرسالة فهم طوائف مختلفة ولكل طائفة عقائدها الخاصة .. ولكن بشكل عام كل طائفة تعتقد بما يستلزم إنكار الألوهية أو إنكار التوحيد أو إنكار الرسالات السماوية أو رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وآله أو إنها تستلزم إنكار ضرورة من ضروريات الدين الثابتة شرعاً بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرسالة ولو في الجملة بان يرجع إلى تكذيب النبي صلى الله عليه وآله في بعض ما بلّغه عن الله تعالى سواء كان من الأحكام كالفرائض ولزوم مودة ذوي القربى ونحوها أو غيرها وأقرت بذلك باللسان بالمعنى المقابل للإقرار لساناً بالشهادتين فهم كفار.. والطوائف منهم التي لا تبتنى ذلك ولا ينطبق عليه الضابط المذكور فليست محكومة بالكفر. |
♦♦♦♦
|
207 |
السؤال: |
|
|
هل يصح نسبة الخطبة التطنجية إلى مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
لا يصح. |
♦♦♦♦
|
208 |
السؤال: |
|
|
لدينا سؤال عقائدي عن عصمة الأنبياء، فهل يرى جميع فقهاء الإمامية بعصمة الأنبياء قبل البعثة وبعدها؟ وما هي أدلة العصمة؟ وما تفسير الآية التالية قال تعالى ﴿فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين، قال رب إني ظلمت نفسي فأغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم﴾، وقول النبي موسى عليه السلام ﴿رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي﴾؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
هذا هو المعروف من مذهبنا والمروي عن أئمتنا عليهم السلام وقد ورد في الأحاديث الشريفة دفاعهم عن ذلك قبال من ينسب إليهم ما لا يجوز. وأما قول موسى عليه السلام هذا من عمل الشيطان. .. فالمراد أن الشيطان هو الذي تسبب في وجود هذا الموقف الذي إضطره شرعاً إلى القتل مما يسبب له المشاكل، فالشيطان ليس له سلطان على موسى عليه السلام كيف وهو ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكّلون .. فكيف بمن قال فيه تعالى ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصاً﴾ وقال تعالى عن لسان الشيطان ﴿. .. إلا عبادك منهم المخلصين﴾. وإنما كان سلطانه على المتخاصمين حتى أوقعا موسى عليه السلام في هذا الموقف الحرج. وأما هو فكانت وظيفته الشرعية مساعدة المؤمن على الكافر ودفع شره عنه. والظاهر إنه لم يقصد بضربه قتله ولكن حدث ذلك من دون قصد. وقوله ظلمت نفسي أراد به وقوعه في الحرج من هذا التسرّع والضرب القوي، والغفران ليس هو العفو والسماح بل الستر، فالغفران في الآخرة هو ستر الذنب وعدم العقوبة، والستر في الدنيا هو منع ما يترتب على الفعل من مشاكل خارجية، ولعل هذا المعنى هو المراد من قوله تعالى ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾. والذنب ليس هو المعصية وأنما هو تبعة الفعل، والدليل على أن موسى لم يكن نادماً على فعله إنه قال بعد أن غفر الله له ﴿رب بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين﴾ والمجرمون هم قوم فرعون فوعد ربه تعالى باستمراره على مكافحة إعداء الله مهما كلفه ذلك. |
♦♦♦♦
|
212 |
السؤال: |
|
|
في رأي سماحتكم أين هو ضريح سيدتنا زينب بنت الإمام علي « عليهما السلام »؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
الاحتمال الاقوى أن مدفنها في الشام حيث هو معروف. |
♦♦♦♦
|
213 |
السؤال: |
|
|
ما الحكمة من عدم ذكر إسم الإمام علي في القرآن الكريم؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
يمكن أن تكون الحكمة فيه أن الضغائن التي أوجبت الصاق تهمة الهجر والهذيان بالرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والعياذ بالله لم يبعد أن توجب التشكيك في صحة ما أنزل من القرآن في علي عليه السلام لو كان تصريح بإسمه الشريف فتكون النتيجة أسوأ ممّا هو عليه الآن من الضلال العام. |
♦♦♦♦