مجموعة من فتاوى السيستاني على موقعه
يمثل الفكر الإمامي الاثنا عشري نموذجًا واضحًا للغلو العقدي حين يُقاس بميزان القرآن والسنة الصحيحة، وتُعد فتاوى مراجعهم الكبار – وفي مقدمتهم علي السيستاني – مرآة صادقة لهذا الانحراف المنهجي. فبدل أن تكون الفتوى بيانًا للحكم الشرعي المنضبط بالنصوص القطعية، تتحول في كثير من الأحيان إلى تبريرٍ للموروث الأسطوري، وتأصيلٍ لعقائد لم يعرفها الإسلام في قرونه الأولى. ويكشف المتأمل في مجموعة من فتاوى السيستاني المنشورة رسميًا على موقعه حجم التناقض العقدي الواضح، من الإقرار بنزول جبريل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، إلى تثبيت عصمة الأئمة بطاعة مطلقة، والقول بوجود مصحفٍ آخر منسوب إلى فاطمة رضي الله عنها، فضلًا عن إعادة تفسير النصوص القرآنية بما يخدم المذهب لا الدليل. إن هذا المقال يعرض نماذج مختارة من تلك الفتاوى، مع بيان ما تحمله من غلوٍ وتأويلٍ فاسد، لإظهار حقيقة هذا المنهج الذي يخرج بالاعتقاد عن الإسلام الصحيح إلى دائرة الفرقة الضالة المنحرفة عن هدي الوحي.
فتاوى السيستاني:
|
6 |
السؤال: |
|
عندما توفي النبي صلى الله عليه وآله قال جبرائيل: هذا آخر نزول لي على الأرض، وعندما توفي الإمام على عليه السلام كان يحمل مقدمة النعش .. فكيف يجمع بينهما؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
لو صح النقلان، فيمكن حمل الأول على إنه آخر نزول له مع الوحي الإلهي. |
♦♦♦♦
|
18 |
السؤال: |
|
هناك فرقة من الفرق الإسلامية، يظهرون العداء بشكل جلي للمسلمين الشيعة الإمامية، ويتهمونهم بالغلو وإتخاذ الأئمة المعصومين عليهم السلام أرباباً من دون الله تعالى والعياذ بالله وغيرها من الإفتراءات، التي لم ينزل الله بها من سلطان، والمسلمين الشيعة الإمامية براء من هذه الإتهامات الكاذبة الباطلة، وتلك الفرقة تظهر في نفس الوقت حبها لأهل البيت عليهم السلام وفي إدعاهم بأن المسلمين الشيعة الإمامية، هم المخالفين لسيرة أهل البيت عليهم السلام والصحابة .. هل هذه الفرقة يعدون من النواصب أم لا؟ حيث من المعروض بأن الناصبي هو الذي يظهر العداء لأهل البيت عليهم السلام وليس للشيعة؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
ليسوا من النواصب. |
♦♦♦♦
|
19 |
السؤال: |
|
ما رأيكم بما يحدث حالياً من تفرق وتشتت وعصبية بين الشيعة أنفسهم نتيجة للخلافات التي تحدث بين المراجع والفتاوى التي تصدر بين بعضهم، بماذا تنصحونا لمواجهة هذه المشكلة التي لا تخدم إلا أعداء الإسلام؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
ننصح تجنب كل ما يثير الاختلاف والتفرقة وننصح بالاعتصام بحبل الله وهو حبل ولاء أهل البيت عليهم السلام والدفاع عنهم ورد ظالميهم ومنكري فضائلهم ومصائبهم. |
♦♦♦♦
|
20 |
السؤال: |
|
هل يجوز أن آخذ من تراب البقيع، وان أضعه في زجاجة؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
لا يحرم في حد ذاته، ولكن ننصحك بتركه. |
♦♦♦♦
|
21 |
السؤال: |
|
هل يجوز أخذ التراب من ضريح الحسين عليه السلام للتبرك؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
لا سبيل إليه. |
♦♦♦♦
|
23 |
السؤال: |
|
لدينا سؤال عقائدي، عن عصمة الأنبياء.. فهل يرى جميع فقهاء الإمامية بعصمة الأنبياء، قبل البعثة وبعدها؟ وما هي أدلة العصمة؟ .. وما تفسير الآية التالية: قال تعالى ﴿فوكزه موسى فقضى عليه، قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين، قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له، إنه هو الغفور الرحيم﴾ وقول النبي موسى عليه السلام ﴿رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي﴾؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
هذا هو المعروف من مذهبنا، والمروي عن أئمتنا عليهم السلام وقد ورد في الأحاديث الشريفة دفاعهم عن ذلك، قبال من ينسب إليهم ما لا يجوز. وأما قول موسى عليه السلام هذا من عمل الشيطان. .. فالمراد، أن الشيطان هو الذي تسبب في وجود هذا الموقف الذي إضطره شرعاً إلى القتل، مما يسبب له المشاكل. فالشيطان، ليس له سلطان على موسى عليه السلام كيف وهو ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكّلون، فكيف بمن قال فيه تعالى ﴿واذكر في الكتاب موسى، إنه كان مخلصاً﴾ وقال تعالى عن لسان الشيطان ﴿..إلا عبادك منهم المخلصين﴾. وإنما كان سلطانه على المتخاصمين، حتى أوقعا موسى عليه السلام في هذا الموقف الحرج. وأما هو فكانت وظيفته الشرعية، مساعدة المؤمن على الكافر، ودفع شره عنه، والظاهر إنه لم يقصد بضربه قتله، ولكن حدث ذلك من دون قصد. وقوله: ظلمت نفسي، أراد به وقوعه في الحرج، من هذا التسرّع والضرب القوي. والغفران ليس هو العفو والسماح، بل الستر، فالغفران في الآخرة، هو ستر الذنب وعدم العقوبة. والستر في الدنيا، هو منع ما يترتب على الفعل، من مشاكل خارجية. ولعل هذا المعنى، هو المراد من قوله تعالى ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾. والذنب ليس هو المعصية، وإنما هو تبعة الفعل. والدليل على أن موسى لم يكن نادماً على فعله، إنه قال بعد أن غفر الله له ﴿رب بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين﴾ والمجرمون، هم قوم فرعون. فوعد ربه تعالى، باستمراره على مكافحة إعداء الله مهما كلفه ذلك. |
♦♦♦♦
|
27 |
السؤال: |
|
كيف يمكن اثبات عصمة الإمام علي والائمة الطاهرين من ولده (عليهم السلام)؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
يمكن الاستدلال عليه، بوجوه كثيرة. منها: آية التطهير، بعد اثبات إنهم من أهل البيت عليهم السلام كما ورد في الروايات التي فسرت الآية، في كتب العامة والخاصة. ومنها: قوله تعالى ﴿اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الأمر منكم﴾ فان الحكم بالطاعة المطلقة، لا يتم إلا بكونه معصوماً، والا وجب تقييده بما كان موافقاً للشرع، مع تفسير الآية به عليه السلام واولاده المعصومين، كما في الروايات. ومنها غير ذلك. |
♦♦♦♦
|
36 |
السؤال: |
|
|
ماذا يحتوي مصحف الزهراء عليها السلام؟ |
|
|
الفتوى: |
|
|
لا نعلم به والظاهر إنه يشتمل على أحكام شرعية وأخبار عن الحوادث الآتية. |
♦♦♦♦