المياه الملعونة عند الشيعة
رواية «المياه الملعونة» تمثل أحد الأمثلة الواضحة على اختلاق الأحاديث الباطلة عند الشيعة الإمامية. في هذه الرواية، يُزعم أن النبي نوح عليه السلام دعا المياه كلها إلا ماء الكبريت والماء المر فلعنهما، وأن أبي عبد الله عليه السلام كان يكره التداوي بهما، بل أن الشيعة يفرّقون بين إنهار “مؤمنة” وأخرى “كافرة”، كما جاء في الكافي للكليني الجزء السادس.
مثل هذه الروايات تظهر منهج الشيعة في اختلاق الأحاديث ونسبتها زورًا إلى الأئمة، لخدمة أهوائهم وتعزيز خرافات غريبة عن الطهارة والنجاسة، بما يخالف العقل والمنطق والدين الحق. هذه الروايات لا سند لها في القرآن الكريم ولا في سنة النبي ﷺ الصحيحة، وتوضح ابتعاد الإمامية عن الإسلام الصحيح وتحويل المسائل الطبيعية والدينية إلى خرافات وأساطير باطلة.
رواية المياه الملعونة:
2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن نوحا عليه السلام لما كان في أيام الطوفان دعا المياه كلها فأجابته إلا ماء الكبريت والماء المر فلعنهما.
الكافي للكليني الجزء السادس ص389 (باب) * (المياه المنهي عنها)
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام يكره أن يتداوي بالماء المر وبماء الكبريت وكان يقول: أن نوحا عليه السلام لما كان الطوفان دعا المياه فأجابته كلها إلا الماء المر وماء الكبريت فدعا عليهما ولعنهما.
الكافي للكليني الجزء السادس ص390
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن إبراهيم المدائني، عن أبي الحسن عليه السلام قال: نهران مؤمنان ونهران كافران فأما المؤمنان فالفرات ونيل مصر وأما الكافران فدجلة ونهر بلخ.
الكافي للكليني الجزء السادس ص391 (باب النوادر)