يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على هذه الممارسات والروايات الباطلة، ومقارنتها بالشريعة الإسلامية الصحيحة، لتوضيح مدى الابتعاد عن الكتاب والسنة، وبيان التناقضات المنهجية في المذهب الإمامي، الذي يضع بعض النصوص فوق أحكام القرآن والسنة، وهو ما يعرّف هذه الفرقة بأنها فرقة ضالة خارجة عن الإسلام الصحيح.

تعد كتب الشيعة الإمامية، مثل وسائل الشيعة للحر العاملي والكافي للكليني وتفسير العياشي، من أبرز المصادر التي تعتمدها الفرق الضالة المنتحلة للإسلام لإصدار أحاديث وأقوال تُظهر مزاعمهم حول الزواج والمرأة والولاء لأهل البيت والنجاسة.

تكشف هذه المصادر عن روايات غريبة، تتضمن تفضيل المرأة الصالحة على الرجال، وضرورة طاعة الزوجة المطلقة لزوجها، وربط قبول الأعمال بولايتهم لأهل البيت، والتقيد بنظريات غير منطقية حول النجاسة والطهارة. كما تتناول روايات عن النجاسة، الكلاب، وسؤر الحيوانات، إضافة إلى أحاديث عن الملائكة وتدخّلهم في حياة فاطمة عليها السلام، وقيود على الصلاة والعبادة وفق فهمهم الخاص.

بحار الأنوار للمجلسي:

11 - ب: محمد بن عيسى عن القداح عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: جاء رجل إلى علي عليه السلام فقال: جعلني الله فداك إني لأحبكم أهل البيت، قال: وكان فيه لين قال: فأثنى عليه عدة، فقال له: كذبت ما يحبنا مخنث ولا ديوث ولا ولد زنا ولا من حملت به أمه في حيضها، قال: فذهب الرجل، فلما كان يوم صفين قتل مع معاوية.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 148

بحار الأنوار للمجلسي:

15 - سر: السياري عن جماعة من أصحابنا رفعوه قال: إن أفضل فضائل شيعتنا أن العواهر لم يلدنهم في جاهلية ولا إسلام، وإنهم أهل البيوتات والشرف والمعادن والحسب الصحيح .

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 149

بحار الأنوار للمجلسي:

18 - ما: جماعة عن أبي المفضل عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي عن محمد بن علي بن حمزة العلوي عن أبيه عن الحسين بن زيد وعبد الله بن إبراهيم الجعفري معا عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أول النعم، قال: يا رسول الله وما أول النعم ؟ قال: طيب الولادة، إنه لا يحبنا أهل البيت إلا من طاب مولده.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 150

بحار الأنوار للمجلسي:

22 - سن: عبد الرحمان بن محمد الحجال عن أبي عبد الله المدائني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا برد على قلب أحدكم حبنا فليحمد الله على أولى النعم، قلت: على فطرة الإسلام ؟ قال: لا، ولكن على طيب المولد، إنه لا يحبنا إلا من طابت ولادته ولا يبغضنا إلا الملزق الذي تأتي به أمه من رجل آخر فتلزمه زوجها فيطلع على عوراتهم ويرثهم أموالهم فلا يحبنا ذلك أبدا، ولا يحبنا إلا من كان صفوة من أي الجبل كان.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 152

بحار الأنوار للمجلسي:

27 - شف: من كتاب إبراهيم بن محمد الثقفي عن عباد بن يعقوب عن الحكم بن زهير عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله قاعدا مع أصحابه فرأى عليا فقال: هذا أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير الغر المحجلين، فجلس بين النبي صلى الله عليه وآله وبين عائشة فقالت: يابن أبي طالب ما وجدت مقعدا غير فخذي، فضربها رسول الله صلى الله عليه وآله بيده من خلفها ثم قال: لا تؤذيني في حبيبي فإنه لا يبغضه إلا ثلاثة: لزنية أو منافق أو من حملته أمه في بعض حيضها.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 155

بحار الأنوار للمجلسي:

29 - شا: المظفر بن محمد عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج عن محمد بن مسلم الكوفي عن عبيد الله بن كثير عن جعفر بن محمد بن الحسن الزهري عن عبيد الله بن موسى عن أبي إسرائيل عن أبي حصين عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا كان يوم القيامة دعي الناس كلهم بأسماء أمهاتهم ما خلا شيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم وطيب موالدهم .

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 156

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الرابع:

[ 5488 ] 10 - وبإسناده عن أبي بصير أنه قال لأبي عبد الله (عليه السلام): ما يجزي الرجل من الثياب أن يصلي فيه ؟ فقال: صلى الحسين بن علي (عليه السلام) في ثوب قد قلص عن نصف ساقه، وقارب ركبتيه، ليس على منكبه منه إلا قدر جناحي الخطاف وكان إذا ركع سقط عن منكبيه، وكلما سجد يناله عنقه فرده على منكبيه بيده، فلم يزل ذلك دأبه ودأبه مشتغلا به حتى انصرف.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الرابع ص392

بحار الأنوار للمجلسي:

64 - عد: يجب أن يعتقد أن الله عزوجل لم يخلق خلقا أفضل من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام)، وأنهم أحب الخلق إلى الله عزوجل وأكرمهم وأولهم إقرارا به لما أخذ الله ميثاق النبيين في الذر، وأن الله تعالى أعطى  كل نبي على قدر معرفته نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) وسبقه إلى الإقرار به، ويعتقد أن الله تعالى خلق جميع ما خلق  له ولأهل بيته عليهم السلام، وأنه لولاهم ما خلق السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئا مما خلق، صلوات الله عليهم أجمعين .

 تأكيد وتأييد: اعلم أن ما ذكره رحمه الله من فضل نبينا وأئمتنا صلوات الله عليهم على جميع المخلوقات وكون أئمتنا عليهم السلام أفضل من سائر الأنبياء، هو الذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم عليهم السلام على وجه الإذعان واليقين، والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى، وإنما أوردنا في هذا الباب قليلا منها، وهي متفرقة في الأبواب لا سيما باب صفات الأنبياء وأصنافهم عليهم السلام، وباب أنهم عليهم السلام كلمة الله، وباب بدو أنوارهم وباب أنهم أعلم من الأنبياء، وأبواب فضائل أمير المؤمنين صلوات الله عليهما، وعليه عمدة الإمامية، ولا يأبى ذلك إلا جاهل بالأخبار.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 26 ص 297 - 298

رجال الكشي الجزء الثاني:

866 - محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي الفارسي، قال: حدثني عبدوس الكوفي، عمن حدثه، عن الحكم بن مسكين.

 قال: وحدثني بذلك إسماعيل بن محمد بن موسى بن سلام، عن الحكم ابن عيص، قال: دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا سليمان من هذا الغلام ؟ فقال: ابن أختي، فقال: هل يعرف هذا الأمر ؟ فقال: نعم، فقال: الحمد الله الذي لم يخلقه شيطانا.

 ثم قال: يا سليمان عوذ بالله ولدك من فتنة شيعتنا فقلت: جعلت فداك وما تلك الفتنة ؟ قال: إنكارهم الأئمة وغرضهم على ابني موسى عليه السلام، قال: ينكرون موته ويزعمون أن لا إمام بعده أولئك شر الخلق.

رجال الكشي الجزء الثاني ص 758

رجال الكشي الجزء الثاني:

868 - محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي الفارسي، قال: حدثني ميمون النخاس، عن محمد بن الفضيل، قال قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك ما حال قوم قد وقفوا على أبيك موسى عليه السلام ؟ فقال: لعنهم الله ما أشد كذبهم أما أنهم يزعمون أني عقيم وينكرون من يلي هذا الأمر من ولدي.

رجال الكشي الجزء الثاني ص 759

رجال الكشي الجزء الثاني:

869 - محمد بن الحسن البراثى، قال: حدثني أبو علي قال: حدثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد، عن عمه، عن جده عمر بن يزيد، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فحدثني مليا في فضائل الشيعة.

 ثم قال: إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب، قلت: جعلت فداك أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤون من عدوكم ؟ قال: نعم، قال، قلت: جعلت فداك بين لنا نعرفهم فعلنا منهم قال: كلا يا عمر ما أنت منهم إنما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى عليه السلام.

رجال الكشي الجزء الثاني ص 759

رجال الكشي الجزء الثاني:

872 - محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني محمد بن رجا الحناط، عن محمد بن علي الرضا عليهما السلام أنه قال: الواقفة هم حمير الشيعة، ثم تلا هذه الآية: إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا.

 رجال الكشي الجزء الثاني ص 761

رجال الكشي الجزء الثاني:

875 - محمد بن الحسن، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني إبراهيم بن عقبة، قال: كتبت إلى العسكري عليه السلام: جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلاتي ؟ قال: نعم أقنت عليهم في صلاتك.

 رجال الكشي الجزء الثاني ص 761

رجال الكشي الجزء الثاني:

880 - خلف بن حامد الكشي، قال: أخبرني الحسن بن طلحة المروزي عن يحيى بن المبارك، قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام بمسائل فأجابني وكنت ذكرت في آخر الكتاب قول الله عزوجل " مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء " فقال: نزلت في الواقفة.

 ووجدت الجواب كله بخطه: ليس هم من المؤمنين ولا من المسلمين هم من كذب بآيات الله، ونحن أشهر معلومات فلا جدال فينا ولا رفث ولا فسوق فينا، أنصب لهم من العداوة يا يحيى ما استطعت.

 رجال الكشي الجزء الثاني ص 762

رجال الكشي الجزء الثاني:

881 - محمد بن الحسن، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن عامر، عن أبان، عن حبيب الخثعمي، عن ابن أبي يعفور، قال: كنت عند الصادق عليه السلام إذ دخل موسى عليه السلام فجلس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا ابن أبي يعفور هذا خير ولدي وأحبهم إلي، غير أن الله عزوجل يضل به قوما من شيعتنا، فاعلم أنهم قوم لا خلاق لهم في الآخرة، ولا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم.

 قلت: جعلت فداك قد أرغبت قلبي عن هؤلاء قال: يضل به قوم من شيعتنا بعد موته جزعا عليه فيقولون لم يمت، وينكرون الأئمة من بعده ويدعون الشيعة إلى ضلالهم وفي ذلك إبطال حقوقنا وهدم دين الله، يابن أبي يعفور فالله ورسوله منهم برئ ونحن منهم براء.

 رجال الكشي الجزء الثاني ص762

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول:

81 -  البرسي: قال: أخبر أصحاب التواريخ أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان جالسا وعنده جني يسأله عن قضايا مشكلة، فأقبل أمير المؤمنين - عليه السلام - فتصاغر الجني، حتى صار كالعصفور، ثم قال: أخبرني يا رسول الله.

 قال: عمن ؟ فقال: من هذا الشاب  المقبل ؟ قال: وما ذاك ؟ قال الجني: أتيت سفينة نوح لأغرقها يوم الطوفان، فلما تناولتها ضربني هذا فقطع يدي، ثم أخرج يده مقطوعة، فقال له النبي - صلى الله عليه وآله -: هو ذاك.

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول ص142

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول:                            

82 -  البرسي: قال: بهذا الإسناد أن جنيا كان جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وآله - فأقبل أمير المؤمنين - عليه السلام - فاستغاث الجني وقال: أجرني يا رسول الله من هذا الشاب المقبل.

 قال: ما فعل بك ؟ قال: تمردت على سليمان، فأرسل إلي نفرا من الجن، فطلت عليهم، فجاءني هذا الفارس، فأسرني وجرحني، وهذا مكان الضربة إلى الآن لن تندمل.

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول ص142

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول:

83 - من طريق المخالفين ما رواه صاحب فضائل العشرة : أن جنيا كان جالسا في مجلس رسول الله - صلى الله عليه وآله - فدخل علي - عليه السلام - فغاب الجني، فلما خرج علي عاد الجني إلى مكانه، فقال له النبي - صلى الله عليه وآله -: لم غبت عند حضور علي ؟ فقال: يا رسول الله إن عليا جرحني.

 قال: وكيف ؟ ولم تظهر إلا في زمن سليمان - عليه السلام -.

 ثم قال - صلى الله عليه وآله -: إن الله تعالى خلق ملكا على صورة علي يقاتل مع الأنبياء.

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول ص143

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول:

84 -  البرسي: قال: روي أن فرعون - لعنه الله - لما لحق هارون بأخيه موسى دخلا عليه يوما، وأوجسا خيفة منه، فإذا فارس يقدمهما، ولباسه من ذهب، وبيده سيف من ذهب، وكان فرعون يحب الذهب، فقال لفرعون: أجب هذين الرجلين وإلا قتلتك، فانزعج فرعون لذلك، وقال: عودا إلي غدا ، فلما خرجا دعا البوابين، وعاقبهم وقال: كيف دخل علي هذا الفارس بغير إذن ؟ فحلفوا بعزة فرعون (أنه)  ما دخل إلا هذان الرجلان، وكان الفارس مثال علي (هذا) الذي أيد الله به النبيين سرا، وأيد به محمدا جهرا.

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول ص143

تفسير القمي الجزء الثاني:

وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله (ولا تمسكوا بعصم الكوافر) يقول: من كانت عنده امرأة كافرة يعني على غير ملة الإسلام وهو على ملة الإسلام فليعرض عليها الإسلام فإن قبلت فهي امرأته، وإلا فهي بريئة منه فنهى الله أن يمسك بعصمتها.

تفسير القمي الجزء الثاني ص363

بحوث في فقه الرجال للفاني:

وزاد آخر بأن هدف النجاشي من تأليف كتابه هو تصحيح وتصويب كتاب الفهرست للشيخ الطوسي.

 ولما عرفته ذهب جمع إلى تقديم قوله على قول الشيخ حين التعارض.

بحوث في فقه الرجال للفاني ص27

بحوث في فقه الرجال للفاني:

بل إن النجاشي يصرح في أول كتابه انه إنما كتب كتابه لأجل إعابة العامة علينا بعدم وجود مصنف عندنا في الرجال وأحوالهم.

بحوث في فقه الرجال للفاني ص84

الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني:

يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: (قد كثرت علي الكذابة وستكثر بعدي فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به).

الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص246

الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي:

وقد روى الطبرسي في احتجاجه قول النبي صلى الله عليه وآله في حجة وداعه، قد كثرت علي الكذابة، وستكثر، فمن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار، فإذا جاء الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي فإن وافقهما فخذوا به وإلا فاطرحوه.

الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي الجزء الثالث ص156

باب في أصول الكفر وأركانه:

14 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ميسر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب : الزائد في كتاب الله والتارك لسنتي والمكذب بقدر الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والمستأثر بالفئ [ و ] المستحل له .

 الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب) * (في أصول الكفر وأركانه)