مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين رحمه الله(38هـ - 95هـ)
درر الحديث وسيرة أهل البيت
تعتبر مرويات علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الملقب بزين العابدين (38هـ – 95هـ)، من أهم مصادر معرفة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام، وسيرتهم العطرة، وطرقهم في العبادة والأخلاق والمعاملات.
مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين:
1) عن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضوان الله تعالى عليهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس"[1].
2) حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أشهد بالله وأشهد لله لقد قال لي جبريل عليه السلام: يا محمد إن مدمن الخمر كعابد الأوثان"[2].
3) عن عائشة، قالت: "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا، ولا درهما، ولا عبدا، ولا أمة. قال أحدهما: ولا شاة، ولا بعيرا"[3].
4) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من صلى علي يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة ومعه نور لو قسم ذلك النور بين الخلق كلهم لوسعهم"[4].
5) عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[5].
6) يقول: "من قال في يوم مائة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين كان له أنيسا في وحشة القبر واستجلب الغنى واستقرع باب الجنة"[6].
7) عن علي، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجحفة فقال: "أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم؟"قالوا: بلى قال: "فإني كأني لكم على الحوض فرطا وسائلكم عن اثنتين: عن القرآن، وعن عترتي، لا تقدموا قريشا فتهلكوا ولا تختلفوا عنها فتضلوا، قوة الرجل من قريش قوة رجلين، ألا تفاقهوا قريشا؟ فهي أفقه منكم، لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله؛ خيار قريش خيار الناس، وشرار قريش خير شرار الناس"[7].
8) عن علي بن الحسين: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر به رجل في بعض الليل، وهو مع امرأته صفية، فقال: "هذه امرأتي صفية"فقال: سبحان الله يا رسول الله فقال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم". فقال سفيان بن عيينة للشافعي: ما فقه هذا الحديث يا أبا عبد الله، فقال: إن كان القوم اتهموا النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا بتهمتهم إياه كفارا لكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن من بعده فقال: إذا كنتم هكذا فافعلوا هكذا حتى لا يظن بكم ظن السوء؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يتهم، وهو أمين الله في أرضه. فقال ابن عيينة: جزاك الله خيرا يا أبا عبد الله[8].
9) عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[9].
10) عن علي قال: "أنصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله"[10].
11) عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والمصاب من حرم الثواب والسلام عليكم فقال: هل تدرون من هذا؟ هذا الخضر صلوات الله عليه وعلى جميع الأنبياء والأولياء[11].
12) " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرق وفي رواية العلوي: إن انفرقت عقيصته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم. كث اللحية، سهل الخدين"وفي رواية العلوي: "المسربة، كأن عنقه جيد دمية، في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادنا متماسكا، سوي البطن والصدر، عريض الصدر"وفي رواية العلوي: "فسيح الصدر بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط. عاري الثديين والبطن، مما سوى ذلك. أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة"وفي رواية العلوي: "رحب الجبهة، سبط القصب، شثن الكفين والقدمين"لم يذكر العلوي القدمين"سائل الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفيا ويمشي هونا، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جمعا"وفي رواية العلوي: "جميعا" خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء. جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه يبدر"وفي راوية العلوي: "يبدأ من لقي بالسلام". قلت: صف لي منطقه، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، متواصل الأحزان، دائم الفكرة"وفي رواية العلوي: "الفكر" ليست له راحة، لا يتكلم في غير حاجة، طويل السكتة"وفي رواية العلوي: "السكوت" يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلم"وفي رواية العلوي: "الكلام" فصل: لا فضول ولا تقصير. دمث: ليس بالجافي ولا المهين. يعظم النعمة وإن دقت، لا يذم منها شيئا. لا يذم ذواقا ولا يمدحه"وفي رواية العلوي: "لم يكن ذواقا ولا مدحة"،"لا يقوم لغضبه إذا تعرض الحق شيء حتى ينتصر له"وفي الرواية الأخرى: "لا تغضبه الدنيا وما كان لها، فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها. إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها، يضرب براحته اليمنى بطن إبهامه اليسرى"وفي رواية العلوي"فيضرب بإبهامه اليمنى باطن راحته اليسرى" وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام". قال: فكتمتها الحسين بن علي"زمانا، ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه. فسأله عما سألته عنه ووجدته قد سأل أباه عن مدخله، ومجلسه ومخرجه، وشكله، فلم يدع منه شيئا[12].
13) عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أين ننزل غدا إن شاء الله؟ أو قيل: أين تنزل غدا، قال: وذلك زمن الفتح، قال: "وهل ترك عقيل من منزل؟"، وقال: "إنه لا يرث الكافر المؤمن"، وقال زمعة: "المسلم"ولا يرث المؤمن الكافر"[13].
14) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أهل الجنة ليست لهم كنى إلا آدم؛ فإنه يكنى بأبي محمد توقيرا وتعظيما"[14].
15) عن أبيه، علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أن يهوديا، كان يقال له فلان حبر كان له على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دنانير فتقاضاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له: يا يهودي، ما عندي ما أعطيك قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا أجلس معك"، فجلس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما الذي تصنعون به؟"فقالوا: يا رسول الله، يهودي يحبسك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره"، فلما ترجل النهار قال اليهودي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وشطر مالي في سبيل الله، أما والله مافعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة. محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره بطيبة، وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا متزين بالفحش، ولا قول الخنا. أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. وهذا ما لي فاحكم فيه بما أراك الله وكان اليهودي كثير المال[15].
16) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "يا علي أوصيك بوصية فاحفظها؟ فإنك لا تزال بخير ما حفظت وصيتي يا علي، يا علي إن للمؤمن ثلاث علامات: الصلاة والصيام والزكاة"[16].
17) حدثنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وكان أفضل أهل بيته وأحسنهم طاعة، وأحبهم إلى مروان بن الحكم، وعبد الملك بن مروان أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفن في ثلاثة أثواب، أحدها برد حبرة، وأنهم لحدوا له في القبر، ولم يشقوه[17].
18) أن رجالا من قريش دخلوا على أبيه علي بن الحسين فقال: ألا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قالوا: بلى، فحدثنا عن أبي القاسم قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاه جبريل فقال يا محمد إن الله أرسلني إليك تكريما لك، وتشريفا لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك. يقول: كيف تجدك؟ قال: "أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا"ثم جاءه اليوم الثاني، وقال له: ذلك، فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما رد أول يوم، ثم جاءه اليوم الثالث فقال له: كما قال أول يوم، ورد عليه كما رد. وجاء معه ملك، يقال له إسماعيل على مائة ألف، كل ملك على مائة ألف ملك، استأذن عليه، فسأل عنه، ثم قال جبريل: هذا ملك الموت يستأذن عليك، ما استأذن على آدمي قبلك، ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال عليه السلام: "ائذن له، فأذن له"، فسلم عليه ثم قال: يا محمد، إن الله أرسلني إليك، فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضته، وإن أمرتني أن أتركه تركته فقال: "أوتفعل يا ملك الموت؟"قال: نعم بذلك أمرت، وأمرت أن أطيعك. فنظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريل فقال له جبريل: يا محمد إن الله اشتاق إلى لقائك. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملك الموت: "امض لما أمرت به"، فقبض روحه، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية، سمعوا صوتا من ناحية البيت، السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا فإنما المصاب من حرم الثواب، فقال علي رضي الله عنه: أتدرون من هذا؟ هذا الخضر عليه السلام[18].
19) قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية، سمعوا قائلا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب[19].
20) عن علي بن الحسين قال: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا وليدة[20].
21) المسور بن مخرمة، أخبره: " أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا بنت أبي جهل قال المسور: فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته حين تشهد قال: " أما بعد فإني أنكحت أبا العاص فحدثني فصدقني وإن فاطمة بنت محمد بضعة مني وأنا أكره أن يفتنوها وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا"[21].
22) عن محمد بن عمر، قال: "لما ولد الحسن بن علي عق عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكبش وحلق رأسه وأمر أن يتصدق بزنته فضة"حدثني بذلك الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن حسين[22].
23) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: "سألته عن عقائق الولدان،؟ فقال: إنها كانت من عمل الجاهلية ولم أعق عن ولد لي قط قال: فسألت علي بن حسين فقال: أخبرني أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن حسن بن علي الأكبر أرادت أمه فاطمة أن تعق عنه بكبش عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تعقي عنه بشيء ولكن احلقي رأسه وتصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله"[23].
24) عن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "حدثني جبريل أن الله أهبط إلى الأرض ملكا فأقبل ذلك الملك يمشي حتى انتهى إلى باب رجل ينادي على باب الدار فقال الملك للرجل: ما جاء بك إلى هذه الدار؟ فقال: أخ لي مسلم زرته في الله قال: آلله ما جاء بك إلا ذلك؟ قال: آلله ما جاء بي إلا ذلك: قال الملك: فإني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة وأيما مسلم زار مسلما فليس إياه يزور بل إياي يزور، وثوابه علي الجنة"[24].
25) أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[25].
26) حسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"[26].
27) قال: وجدت في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة مربوطة: "أشد الناس على الله عذابا القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن جحد نعمة مواليه فقد برئ مما أنزل الله عز وجل"[27].
28) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من ذكرت عنده فخطأه الله الصلاة علي خطأه الله طريق الجنة"[28].
29) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يكون بعدي ثلاث فرق: مرجئة وحرورية وقدرية فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم وإن دعوا فلا تجيبوهم"[29].
30) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اعتكاف عشر في رمضان حجتان وعمرتان"[30].
31) الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا أنفق أضعافها في سخط الله وما من عبد يدع معونة أخيه المسلم والسعي في حاجته قضيت تلك الحاجة أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه وما من عبد ولا أمة يدع الحج وهو يجد السبيل إليه لحاجة من حوائج الدنيا إلا نظر إلى المحلقين قبل أن يقضي الله تلك الحاجة"[31].
32) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا أيها الناس لا ترفعوني فوق حقي فإن الله عز وجل قد اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا"[32].
33) عن حسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله يحب معالي الأخلاق وأشرافها ويكره سفسافها"[33].
34) حسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"[34].
35) عن علي بن أبي طالب: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة: "يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"[35].
36) عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي إن شيعتنا يخرجون من قبورهم وجوههم كالقمر ليلة البدر مستورة جوارحهم مسكنة روعتهم قد أعطوا الأمن والإيمان يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون وهم على نوق بيض لها أجنحة قد ذللت من غير مهانة وركبت من غير رياضة أعناقها ذهب أحمر ألين من الحرير لكرامتهم على الله عز وجل"[36].
37) عن علي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"[37].
38) عن علي بن حسين، أن هذه الآية أنزلت في أبي بكر وعمر ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين، قال: والله إنها لفيهم أنزلت، ففي من نزلت إلا فيهم، قلت: وأي غل هو؟ قال: غل الجاهلية، إن بني تيم وعدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا، فأخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي يسخن يده فيكمد بها خاصرة أبي بكر، فنزلت هذه الآية [38].
39) جاء رجل إلى علي بن حسين فقال: ما كان منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: كمنزلتهما منه الساعة [39].
40) عن علي قال: بينما أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال: "يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين"[40].
[1] حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: 3870
[2] حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث: 3871
[3] حلية الأولياء - وروى مسعر - حديث: 10615
[4] حلية الأولياء - إبراهيم بن أدهم - حديث: 11442
[5] حلية الأولياء - يوسف بن أسباط - حديث: 12386
[6] حلية الأولياء - سالم الخواص - حديث: 12534
[7] حلية الأولياء - الإمام الشافعي - حديث: 13439
[8] حلية الأولياء - قال الشيخ رحمة الله تعالى عليه: ذكر الأئمة والعلماء له - حديث: 13492
[9] حلية الأولياء - عبد الله بن خبيق - حديث: 15209
[10] حلية الأولياء - ابن حفيف - حديث: 15884
[11] دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني - الفصل الثامن والعشرون - حديث: 492
[12] دلائل النبوة للبيهقي - حديث هند بن أبي هالة في صفة رسول الله صلى الله - حديث: 235
[13] دلائل النبوة للبيهقي - باب خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح وفتاويه وأحكامه - حديث: 1840
[14] دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك باب ما جاء في تحدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 2238
[15] دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب أسئلة اليهود وغيرهم - باب استبراء زيد بن سعنة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 2531
[16] دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما يستدل به على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 3165
[17] دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 3203
[18] دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول - حديث: 3242
[19] دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول - حديث: 3243
[20] دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته - باب ما جاء في تركة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 3252
[21] الذرية الطاهرة للدولابي - زينب رحمها الله - حديث: 52
[22] الذرية الطاهرة للدولابي - مولد الحسن والحسين رحمهما الله - حديث: 99
[23] الذرية الطاهرة للدولابي - مولد الحسن والحسين رحمهما الله - حديث: 100
[24] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن حسين عن الحسن رضي الله عنهم - حديث: 119
[25] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 146
[26] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 147
[27] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 148
[28] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 149
[29] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 150
[30] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 151
[31] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 152
[32] الذرية الطاهرة للدولابي - علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما - حديث: 153
[33] الذرية الطاهرة للدولابي - فاطمة بنت حسين بن علي عن أبيها حسين بن علي رضي - حديث: 155
[34] الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 226
[35] الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 227
[36] الذرية الطاهرة للدولابي - ذكر زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 228
[37] فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني - الفضيلة الخامسة - حديث: 141
[38] فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - بقية قوله: "مروا أبا بكر يصلي بالناس" - حديث: 116
[39] فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - وهذه الأحاديث من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه - حديث: 210
[40] فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - وهذه الأحاديث من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه - حديث: 231