مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين رحمه الله(38هـ - 95هـ)
درر الحديث وسيرة أهل البيت
تعتبر مرويات علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الملقب بزين العابدين (38هـ – 95هـ)، من أهم مصادر معرفة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام، وسيرتهم العطرة، وطرقهم في العبادة والأخلاق والمعاملات.
مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين:
1) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"[1].
2) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه"[2].
3) عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يكون المؤمن مؤمنا، ولا يستكمل الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: اقتباس العلم، وصبر على المصائب، وترفق في المعاش، وثلاث خصال تكون في المنافق: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف"[3].
4) عن معاوية بن أبي سفيان، قال: "قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عمرته على المروة بمشقص"[4].
5) قالوا: بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ رمي بنجم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون: لمثل هذا إذا رمي ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا ترمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبحه حملة العرش، ثم أهل السماء الذين يلونهم، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل سماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيجيبونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، ثم تخطف الجن السمع، فيلقونهم إلى أوليائهم، فما جاءوا به على وجهه فهو صحيح، ولكنهم يفرقون فيه ويزيدون، فترمي الشياطين بالنجوم"[5].
6) عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: "إن الله عز وجل ليغضب لغضبك، ويرضى لرضاك"[6].
7) قال: "كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمس عشرة امرأة، لم يكن منهن بكر غير عائشة، وكان أول امرأة تزوجها خديجة بنت خويلد من قريش، وسودة بنت زمعة من قريش، ثم عائشة بنت أبي بكر، ثم حفصة بنت عمر، ثم أم حبيبة بنت أبي سفيان، ثم زينب بنت جحش من بني أسد بن خزيمة، ثم ميمونة بنت الحارث من بني هلال، ثم أم سلمة بنت أبي أمية من قريش، ثم زينب بنت خزيمة من بني هلال، ثم صفية بنت حيي من بني إسرائيل، ثم عمرة بنت معاوية من كندة، ثم جويرية بنت الحارث من خزاعة، ثم قيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس الكندي، ثم أم شريك الأنصارية وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم ليلى بنت الحطيم الأنصارية، وكانت غيورا فخافت نفسها عليه فاستقالته فأقالها"[7].
8) قال: "كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمس عشرة امرأة، وكان أول امرأة تزوجها خديجة بنت خويلد من قريش، وسودة بنت زمعة من قريش"[8].
9) عن صفية بنت حيي، قالت: "أعتقني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وجعل عتقي صداقي"[9].
10) أخبرتني صفية بنت حيي، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قالت: جئت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتحدث عنده، وكان عاكفا في المسجد، فقام معي ليلة من الليالي يبلغني بيتي، فلقيه رجلان من الأنصار، قالت: فلما رأيا رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم استحيا فرجعا، فقال: "تعاليا، فإنها صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم"فقالا: نعوذ بالله، سبحان الله فقال: "ما أقول لكما هذا أن تكونا تظنا، قد علمت أن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم"[10].
11) قال: "كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمس عشرة امرأة منهن أم شريك الأنصارية وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم"[11].
12) قال: "وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلى بنت الحطيم الأنصارية، وكانت غيورا، فخافت نفسها عليه، فاستقالته فأقالها"[12].
13) قال: "وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرة بنت معاوية من كندة"[13].
14) عن درة بنت أبي لهب، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يؤذى حي بميت"[14].
15) سمعت عليا، يقول: "أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا نائم وفاطمة، وذلك من السحر، حتى قام على باب البيت فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت مجيبا له: يا رسول الله إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يرجع إلي الكلام، قال: فسمعته حين ولى يقول، وضرب بيده على فخذه: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا[15].
16) عن علي، قال: "أنصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله"[16].
17) " أن عليا، شيع جنازة، فلما وضعت في لحدها عج أهلها وبكوا، فقال: ما تبكون ؟ أما والله لو عاينوا ما عاين ميتهم لأذهلتهم معاينتهم عن ميتهم، وإن له فيهم لعودة ثم عودة، حتى لا يبقي منهم أحدا". ثم قام فقال: "أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي ضرب لكم الأمثال، ووقت لكم الآجال، وجعل لكم أسماعا تعي ما عناها، وأبصارا لتجلو عن غشاها، وأفئدة تفهم ما دهاها في تركيب صورها وما أعمرها، فإن الله لم يخلقكم عبثا، ولم يضرب عنكم الذكر صفحا، بل أكرمكم بالنعم السوابغ، وأرفدكم بأوفر الروافد، وأحاط بكم الإحصاء، وأرصد لكم الجزاء في السراء والضراء، فاتقوا الله عباد الله وجدوا في الطلب، وبادروا بالعمل مقطع النهمات، وهادم اللذات، فإن الدنيا لا يدوم نعيمها، ولا تؤمن فجائعها، غرور حائل، وشبح فائل، وسناد مائل، يمضي مستطرفا، ويردي مستردفا، بإتعاب شهواتها، وختل تراضعها، اتعظوا عباد الله بالعبر، واعتبروا بالآيات والأثر، وازدجروا بالنذر، وانتفعوا بالمواعظ، فكأن قد علقتكم مخالب المنية، وضمكم بيت التراب، ودهمتكم مقطعات الأمور بنفخة الصور، وبعثرة القبور، وسياقة المحشر، وموقف الحساب بإحاطة قدرة الجبار، كل نفس معها سائق يسوقها لمحشرها، وشاهد يشهد عليها بعملها، وأشرقت الأرض بنور ربها، ووضع الكتاب، وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون، فارتجت لذلك اليوم البلاد، ونادى المناد، وكان يوم التلاق، وكشف عن ساق، وكسفت الشمس، وحشرت الوحوش مكان مواطن الحشر، وبدت الأسرار، وهلكت الأشرار، وارتجت الأفئدة، فنزلت بأهل النار من الله سطوة مجيخة، وعقوبة منيحة، وبرزت الجحيم لها كلب ولجب، وقصيف رعد، وتغيظ ووعيد، تأجج جحيمها، وغلى حميمها، وتوقد سمومها، فلا ينفس خالدها، ولا تنقطع حسراتها، ولا يقصم كبولها، معهم ملائكة يبشرون بنزل من حميم، وتصلية جحيم، عن الله محجوبون، ولأوليائه مفارقون، وإلى النار منطلقون. عباد الله اتقوا الله تقية من كنع فخنع، ووجل فرحل، وحذر فأبصر فازدجر، فاحتث طلبا، ونجا هربا، وقدم للمعاد، واستظهر بالزاد، وكفى بالله منتقما وبصيرا، وكفى بالكتاب خصما وحجيجا، وكفى بالجنة ثوابا، وكفى بالنار وبالا وعقابا، وأستغفر الله لي ولكم"[17].
18) عن علي، قال: أشد الأعمال ثلاثة: "إعطاء الحق من نفسك، وذكر الله على كل حال، ومواساة الأخ في المال"[18].
19) عن أبي رافع، قال: "لما ولدت فاطمة حسينا قالت: يا رسول الله، ألا أعق عن ابني ؟ قال: "لا، ولكن احلقي رأسه، وتصدقي بوزن شعره ورقا أو فضة على الأوفاض والمساكين"، يعني بالأفاوض: أهل الصفة"[19].
20) أن علي بن الحسين قال: يا بني لو اتخذت لي ثوبا للغائط ؛ رأيت الذباب يقع على الشيء ثم يقع علي، ثم انتبه فقال: فما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا لأصحابه إلا ثوب، فرفضه[20].
21) قال لي علي بن الحسين: "من ضحك ضحكة مج مجة من العلم"[21].
22) قال علي بن الحسين: فقد الأحبة غربة، وكان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوائع العيون علانيتي، وتقبح في خفيات العيون سريرتي، اللهم كما أسأت وأحسنت إلي فإذا عدت فعد علي، وكان يقول: إن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وآخرين عبدوه رغبة فتلك عبادة التجار وقوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار[22].
23) سمعت علي بن الحسين، واجتمع عليه ناس، فقالوا له ذلك القول، فقال لهم: "أحبونا حب الإسلام لله عز وجل فإنه ما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا"[23].
24) عن علي بن الحسين، قال: "يا معشر أهل العراق، يا معشر أهل الكوفة أحبونا حب الإسلام، ولا ترفعونا فوق حقنا"[24].
25) ال علي بن الحسين: "ما أحب أن لي بنصيبي من الذل حمر النعم"[25].
26) عن علي بن الحسين، قال: "إذا كان يوم القيامة ينادي مناد: أين أهل الصبر ؟ فيقوم ناس من الناس، فيقال: علام صبرتم ؟ قالوا: صبرنا على طاعة الله، وصبرنا عن معصية الله عز وجل، فيقال: صدقتم، ادخلوا الجنة"[26].,
27) عن علي بن الحسين، قال: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم أهل الفضل، فيقوم ناس من الناس فيقال: انطلقوا إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة، فيقولون: "إلى أين ؟ فيقولون: إلى الجنة، قالوا: قبل الحساب ؟ قالوا: نعم، قالوا: من أنتم ؟ قالوا: أهل الفضل، قالوا: وما كان فضلكم ؟ قالوا: كنا إذا جهل علينا حلمنا، وإذا ظلمنا صبرنا، وإذا أسي علينا غفرنا، قالوا: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين، ثم ينادي مناد: ليقم أهل الصبر، فيقوم ناس من الناس، فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنة فتتلقاهم الملائكة، فيقال لهم مثل ذلك، فيقولون: نحن أهل الصبر، قالوا: ما كان صبركم ؟ قالوا: صبرنا أنفسنا على طاعة الله وصبرناها عن معصية الله عز وجل، قالوا: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين، ثم ينادي مناد: ليقم جيران الله في داره، فيقوم ناس من الناس وهم قليل، فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة، فيقال لهم مثل ذلك، قالوا: وبما جاورتم الله في داره ؟ قالوا: كنا نتزاور في الله عز وجل، ونتجالس في الله، ونتباذل في الله، قالوا: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين"[27].
28) عن علي بن الحسين، قال: "التارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كنابذ كتاب الله وراء ظهره، إلا أن يتقي تقاه، قيل: ما تقاته ؟ قال: يخاف جبارا عنيدا أن يفرط عليه أو أن يطغى"[28].
29) أن عبد الله بن عباس، حدثه، أخبرني رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأنصار، قال: بينما هم جلوس ليلة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد، ولا لحياته، ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبحته حملة العرش، ثم سبحته أهل السماء الذين يلونهم، ثم سبحته أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقولون الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيجيبونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع فيلقونه إلى أوليائهم، فما جاءوا به على وجهه فهو صحيح، ولكنهم يفرقون فيه ويزيدون، فترمى الشياطين بالنجوم"[29].
30) أن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أخبره: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لهما: "ألا تصليان ؟"قال علي: فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل فإن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت ذلك له، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"[30].
31) عن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنهم، قال: "أصبت شارفا يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شارفا فأنختهما بباب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا أستعين به على وليمة فاطمة ومعي رجل من بني قينقاع، وفي البيت حمزة بن عبد المطلب وقينة تغنيه وهي تقول: ألا يا حمز للشرف النواء، فخرج حمزة بالسيف إليهما فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فرأيت منظرا عظيما، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فخرج يمشي ومعه زيد بن حارثة حتى وقف على حمزة، فتغيظ عليه، فرفع حمزة رأسه، فقال: ألستم عبيد آبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي القهقرى"[31].
32) أن أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر"[32].
33) عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[33].
34) أن صفية، رضي الله عنها، أخبرته: "أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا تزوره وهو معتكف في المسجد، فحدثته، قالت: ثم قمت، فقام معي - وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد - فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنها صفية بنت حيي"فقالا: سبحان الله يا رسول الله فقال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"أو قال: "شرا"[34].
35) عن عبد الله بن محمد بن علي. قال: "سئل علي بن الحسين عن القرآن، فقال: "ليس بخالق ولا مخلوق، وهو كلام الخالق عز وجل"[35].
36) عن أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من نقله الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى، أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف الله تعالى منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه الله تعالى من كل شيء، ومن رضي من الله تعالى باليسير من الرزق رضي الله تعالى عنه باليسير من العمل، ومن لم يستحي من طلب المعيشة خفت مؤنته، ورخى باله، ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا ثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق الله بها لسانه، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار".[36].
37) " إن الله عز وجل يحب أبناء السبعين، ويستحي من أبناء الثمانين"[37].
38) عن علي رضي الله تعالى عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي اتق دعوة المظلوم ؛ فإنما يسأل الله حقه، وإن الله لم يمنع ذا حق حقه"[38].
39) عن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "قال لي جبريل عليه السلام: يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش ما شئت فإنك ميت"قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لقد أوجز لي جبريل في الخطبة"[39].
40) عن الحسين بن علي، قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام خطيبا على أصحابه فقال: "أيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون، نأكل تراثهم كأننا مخلدون بعدهم، قد نسينا كل واعظة، وأمنا كل جائحة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، طوبى لمن طاب مكسبه، وصلحت سريرته، وحسنت علانيته، واستقامت طريقته، طوبى لمن تواضع لله من غير منقصة، وأنفق مما جمعه من غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة، ورحم أهل الذل والمسكنة، وطوبى لمن أنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوته، ووسعته السنة ولم يعدل عنها إلى بدعة"[40].
[1] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - ومما أسند - حديث : 1698
[2] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - ومما أسند - حديث : 1700
[3] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه علي - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم - حديث : 4420
[4] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الميم من اسمه : معاوية - معاوية بن أبي سفيان - حديث : 5481
[5] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر من روي عنه عبد الله بن عباس - حديث : 6519
[6] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى بدأنا بذكر فاطمة رضي الله عنها - حديث : 6705
[7] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى خديجة بنت خويلد بن أسد - حديث : 6735
[8] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى سودة بنت زمعة - حديث : 6801
[9] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى صفية بنت حيي بن أخطب - حديث : 6815
[10] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى صفية بنت حيي بن أخطب - حديث : 6816
[11] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر أزواجه اللاتي عقد عليهن ذكر أم شريك الأزدية - حديث : 6833
[12] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر أزواجه اللاتي عقد عليهن ذكر ليلى الأنصارية - حديث : 6837
[13] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - ذكر أزواجه اللاتي عقد عليهن ذكر عمرة الكندية - حديث : 6838
[14] معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الدال درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب - حديث : 6989
[15] حلية الأولياء - علي بن أبي طالب - حديث : 212
[16] حلية الأولياء - علي بن أبي طالب - حديث : 224
[17] حلية الأولياء - وثيق عباراته ودقيق إشاراته - حديث : 238
[18] حلية الأولياء - وصفه في مجلس معاوية - حديث : 259
[19] حلية الأولياء - ذكر أهل الصفة - حديث : 1198
[20] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3589
[21] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3591
[22] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3593
[23] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3603
[24] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3605
[25] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3606
[26] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3613
[27] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3615
[28] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3618
[29] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3627
[30] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3628
[31] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3629
[32] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3630
[33] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3631
[34] حلية الأولياء - زين العابدين علي بن الحسين - حديث : 3632
[35] حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر - حديث : 3822
[36] حلية الأولياء - محمد بن علي الباقر - حديث : 3830
[37] حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث : 3857
[38] حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث : 3867
[39] حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث : 3868
[40] حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق - حديث : 3869