هذه تساؤلات قوية والزامات منطقية تضرب في صميم البناء العقدي للمذهب الشيعي، وهي تكشف عن تناقضات حادة بين الروايات المذهبية وبين صريح القرآن الكريم والواقع التاريخي والعقل السليم.
تضع هذه الأسئلة الفكر الشيعي أمام مآزق لا مخرج منها إلا بالتسليم ببطلان المقدمات التي قام عليها المذهب، ويمكن تقسيم هذه الإلزامات إلى عدة محاور:
أولاً: تناقضات شخصية "المهدي" الغائب
إجرام لا عدل - السرداب والهروب
ثانياً: الطعن في عدالة الصحابة وعصمة الآل
فرية الردة- التناقض في "العصمة"- خداع العلم بالغيب
ثالثاً: الزيغ عن صريح القرآن الكريم
حفظ القرآن- آية الغار- أمهات المؤمنين
الجزء السادس عشر:
1-لماذا ينزل وصف أبو بكر وعمر في القران بالجبت والطاغوت وهما في ذلك الوقت لم يعملا شيئا بعد فان كانت الاجابة لسابق علم الله بما سيفعلان فلماذا لم يحدث نفس الشيء لعامة الصحابة الذين كفرو بعد الرسول واعانوا أبو بكر وعمر على جحود حق علي.
2-كيف تحكم على فشل الطالب إلا بالنظر إلى نتيجته النهائية فأصحاب النبي رضوان الله عليهم بعد وفاته انشئوا إمبراطورية من الصين إلى المحيط الهادي اما طلاب الائمة فانتهى بهم الأمر على باب سرداب ينتظرون شخصا دخل منذ 1200 سنة ولم يخرج فمن الفاشل حقا بين الطالبين.
3-لاحظوا هذا الكلام الجميل نقلته من أحد المنتديات عن رواية ضرب فاطمة رضي الله عنها: (بما أن كتبكم تقول أن السيدة فاطمة عاشت بعد أبيها 75 يوما ولم تنقطع عن زيارة قبر أبيها حتى ماتت وإنها خرجت راكبة على حمار تدعوا الناس إلى بيعة زوجها.
السؤال:
1) كيف استطاعت فعل كل هذا وقد ضربت على بطنها وسقط جنينها؟
بمعنى كيف استطاعت أن تخرج في كل مرة إلى قبر أبيها وهي مريضة بسقطها؟
كيف استطاعت أن تركب حمارا وتطوف في أزقة المدينة تدعوا الناس لبيعة زوجها؟
دون أن تنسى رواياتكم التي تؤكد أن فاطمة رضي الله عنها بقيت طريحة الفراش من أثر الضربة حتى ماتت؟
2) من الذي ضربها عمر؟ أم قنفذ؟ أم المغيرة وهل كان هذا بالسوط؟ أم بقبضة السيف؟؟
3) ثم أليس النبي صلى الله عليه وسلم بشرها بأن تكون أول أهل بيته لحوقا به؟
إذا كان كذلك فلا وجود لمحسن أبدا أو أن البشرى كاذبة ومحسن هو أول اللاحقين بالنبي أو أن محسنا هذا ليس من أهل البيت؟ والعياذ بالله
4) ثم كيف رضي الكرار أن يفعل هذا بزوجته وهو لا يحرك ساكنا؟ أليست له غيرة على زوجته؟
5) ثم أين هم بنو هاشم يا ترى لماذا اختبأوا؟
4- بقي شيء آخر وهو اننا قليلا ما نسمع في روايات الشيعة أي شيء عن محسن هذا بعدما سقط.
من اخذه بعدما سقط ومتى بالضبط واين دفنوه ولماذا لا يزورونه مثلما يزورون بقية ال البيت.
وهل هو الآن مع بقية الائمة.
وفي أي شهر من حملها اسقطته.
وهل كانت حاملا والرسول حي.
وكيف ضحكت عندما اخبرها الرسول إنها أول اهله لحوقا به وهي بالتأكيد تدري في ذلك الوقت إنها حامل.
لابد إنها ستفكر في جنينها ومن سيرضعه ويعتني به بعدها.
وان كانت لم تعلم بعد إنها حامل فكيف عرفو إنه ولد والجنين البشري عادة لا يبين جنسه إلا بعد الشهر الرابع أم إنه ليس جنينا بشريا.
5-لاحظ هذا الكلام الجميل عن قضية فدك انقلها من أحد المواقع فيه دليل قوي على حجة أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "لقد صح حديث (إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث) عند الفريقين السنة والشيعة، فلماذا يُستنكر على أبي بكر استشهاده بحديث صحيح ويُتهم بالمقابل باختلاقه الحديث لكي يغصب فاطمة حقها في فدك؟!! أما صحته عند أهل السنة فهو أظهر من أن تحتاج إلى بيان، وأما صحته عند الشيعة فإليك بيانه:
• روى الكليني في الكافي عن أبي عبدالله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم (… وإنّ العلماء ورثة الأنبياء، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) قال عنه المجلسي في مرآة العقول 1/111 (الحديث الأول (أي الذي بين يدينا) له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح) فالحديث إذا موثق في أحد أسانيده ويُحتج به، فلماذا يتغاضى عنه علماء الشيعة رغم شهرته عندهم!!"
6-ينقل الشيعة أن فاطمة ماتت بعد الرسول ب 75 يوم ومع ذلك يروون إنها عملت في هذه الايام اشياء كثيرة جدا فقد كانت تطالب بحقها في فدك وكانت تزور قبر الرسول يوميا وتنوح عليه والعياذ بالله وكانت تدور على الانصار والمهاجرين على حمار وتطالب بحق علي في الخلافة وحدث لها حادثة الضرب على البطن واسقاط جنينها وكانت تتلقى الوحي من جبريل وتملي على علي مصحف فاطمة غير القيام بواجبات بيتها الاساسية.
كيف يعقل من أمراه حامل ومن ثم ساقط جنينها أن تعمل كل هذه الاشياء.
7- يستدل الشيعة دائما بولاية علي بهذه الآية ﴿انما وليكم الله ورسوله والذين امنو الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾ ولكن اين دلالة الاستدلال الواضحة فالآية قد تعني علي وقد تعني أي مسلم يصلي ويزكي ويركع لله.
8-في الآية السابقة ذكر الله الصلاة والزكاة صراحة وهما من اركان الدين اما ولاية علي وهي من اركان الدين عند الشيعة فلم تذكر صراحة فلماذا.
9-هل كانت ولاية علي حبرا على ورق فالرسول يعرف إنه لن يتولى واخبره آلا يثير الفتنة بسببها وهو عرف ذلك من النبي فهل هذا المنصب من النبي هو منصب تشريفي ليس آلا يشابه في ايامنا الحالية وزير من غير وزارة
10-إذا كان الرسول أخبر علي آلا يثير الفتنة بسبب الخلافة وإنه سيكون هناك أثرة ويجب أن يصبر فلماذا تقولون أن الرسول كان سيكتب كتابا بولاية علي قبل موته وأصر على ذلك لولا المتأمرين.
النبي على ما قلتم يعلم سابقا بالأثرة على علي فلماذا يصر في آخر حياته على كتابة كتاب لا طائل منه.
آلا يحرص المحتضر على التوصية بما يمكن عمله.
11- ما دام أن أبو بكر تولى الخلافة بالأغلبية المطلقة كما تؤكدون أنتم أيضًا وان الصحابة ارتدو وبايعوه آلا يدل ذلك على شرعية كاملة له حتى بمقاييس العصر الحالي.
ولماذا ليس لعلي من الشعبية إلا ثلاثة اشخاص فقط.
12- هل يأمر الرسول بالباطل.
بالتأكيد لا.
إذن كيف يأمر علي بترك ركن من اركان الدين وهو ولايته حسبما تقولون ولماذا لم يعمل علي مثل أبي بكر عندما قاتل من ترك الزكاة فقط وهي ركن من اركان الدين على قلة عدد من كان معه.