روايات صحيحة في شخصية ابن سبأ

لم تكن شخصية عبد الله بن سبأ خيالًا تاريخيًا ولا اختلاقًا روائيًا كما يزعم أتباع الفرق الضالّة، بل هي حقيقة ثابتة بنصوص صحيحة وأسانيد متعددة، رواها كبار المحدثين والمؤرخين قبل ظهور سيف بن عمر بمدة طويلة. وقد شكّل ابن سبأ نواة الغلو والانحراف العقدي، فكان أول من جاهر بالطعن في خيار الصحابة، وأول من غلا في علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى ادّعى له ما لا يليق إلا بالله عز وجل، فواجهه علي بالحزم، والنفي، ثم بالإحراق لمن أصرّ على الكفر والزندقة.

ويأتي هذا المقال ليثبت بالدليل النقلي الصحيح أن السبئية فرقة ضالّة خرجت عن ملة الإسلام، وأن أصل الرفض والغلو إنما تأسس على يد هذا اليهودي الذي تظاهر بالإسلام ليضربه من داخله. ويعتمد المقال على روايات صحيحة وحسنة من كتب السنة والتاريخ، كابن عساكر، والبخاري، وابن أبي خثيمة، وابن بطة، والخلال، وغيرهم، لإبطال شبهة إنكار وجود ابن سبأ، وبيان أثره الخطير في صناعة الفكر الرافضي.

الروايات الصحيحة:

ذكر محمد بن عبدالله بن عبد القادر الصبحي في كتاب فتنة مقتل عثمان صفحة 146 روايات كثيرة بأسانيد غير أسانيد سيف بن عمر منها:

1-   ما رواه أبو إسحاق الفزاري بإسناد صحيح إلى سويد بن غفلة "إنه دخل على عليّ رضي الله عنه في إمارته، فقال: إني مررت بنفر، يذكرون أبا بكر وعمر، يرون أنك تضمر لهما مثل ذلك، منهم عبد الله بن سبأ، وكان عبد الله بن سبأ أول من أظهر ذلك، فقال عليّ: ما لي ولهذا الخبيث الأسود، ثم قال: معاذ الله أن أضمر لهما إلا الحسن الجميل، ثم أرسل إلى عبد الله بن سبأ، فسيَّره إلى المدائن، وقال: لا يساكنني في بلدة أبداً، ثم نهض إلى المنبر، حتى اجتمع الناس، فذكر القصة في ثنائه عليهما3 بطوله: إلا ولا يبلغني عن أحد يفضلني عليهما، إلا جلدته حد المفتري"[1].

2-   ما رواه ابن عساكر من حديث جابر، قال: لما بويع علي خطب الناس، فقام عليه عبد الله بن سبأ، فقال له: أنت دابة الأرض2. قال: فقال له: أنت الملك، فقال له: اتق الله. فقال له: أنت خلقت الخلق، وبسطت الرزق، فأمر بقتله. فاجتمعت الرافضة؛ فقالت: دعه، وانفه إلى ساباط المدائن، فإنك أن قتلته بالمدينة خرجت أصحابه علينا وشيعته، فنفاه إلى ساباط المدائن، فَثَمّ القرامطة والرافضة، قال: ثم قامت له طائفة وهم السبئية، وكانوا أحد عشر رجلاً. فقال: ارجعوا، فإني علي بن أبي طالب، أبي مشهور وأمي مشهورة، وأنا ابن عم محمد صلى الله عليه وسلم، فقالوا: لا نرجع، دع داعيك، فأحرَقَهم بالنار، وقبورهم في الصحراء، أحد عشر مشهورة. فقال من بقي ممن لم يكشف رأسه منهم: علمنا إنه إله؛ واحتجوا بقول ابن عباس: لا يعذب بالنار إلا خالقها.

3-   وما رواه ابن عساكر أيضًا من طريق: سماك، قال: بلغ علياً أن ابن السوداء ينتقص أبا بكر وعمر، فدعا به، ودعا بالسيف -أو قال: فهمَّ بقتله- فكُلِّم فيه، فقال: لا يساكنني ببلد أنا فيه. قال: فسيره إلى المدائن[2].

4-   وما رواه ابن عساكر من طريق: أبي الطفيل، إنه قال: رأيت المسيب بن نجبة أتى ملببة -يعني: ابن السوداء- وعليُّ على المنبر فقال علي: ما شأنه؟ فقال: يكذب على الله ورسوله[3].

5-   ما رواه ابن عساكر من طريق: زيد بن وهب وأبي الزعراء عن علي رضي الله عنه إنه قال: ما لي وما لهذا الحميت

وفي رواية: "ما لي ولهذا الحميت الأسود؟ يعني: عبد الله بن سبأ وكان يقع في أبي بكر وعمر"[4].

6-   ما حسنّه الحافظ ابن حجر من رواية أبي طاهر المخلص من طريق شريك العأمري إنه قال:

 قيل لعلي:

إن هنا قوماً على باب المسجد يدّعون أنك ربهم، فدعاهم، فقال لهم: ويلكم ما تقولون؟ قالوا: أنت ربنا، وخالقنا، ورازقنا، فقال: ويلكم إنما أنا عبد مثلكم آكل الطعام كما تأكلون، وأشرب كما تشربون، أن أطعت الله أثابني أن شاء، وإن عصيته خشيت أن يعذبني، فاتقوا الله وارجعوا، فأبوا.

فلما كان الغد غدوا عليه، فجاء قنبر2فقال: قد والله رجعوا يقولون ذلك الكلام، فقال: أدخلهم، فقالوا: كذلك، فلما كان الثالث قال: لئن قلتم ذلك لأقتلنّكم بأخبث قتلة، فأبوا إلا ذلك، فقال: يا قنبر ائتني بفعلة معهم مرورهم فخدَّ لهم أخدوداً بين باب المسجد والقصر وقال: احفروا فأبعدوا في الأرض، وجاء بالحطب فطرحه بالنار في الأخدود.

وقال: إني طارحكم فيها، أو ترجعوا، فأبوا أن يرجعوا فقذف بهم فيها حتى احترقوا قال:

إني إذا رأيت أمراً منكراً

أوقدت ناري ودعوت قنبراً[5]

ولإحراقهم شاهد رواه البخاري في صحيحه عن عكرمة قال: أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس رضي الله عنه، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تعذبوا بعذاب الله"، ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بدَّل دينه فاقتلوه"[6].

9- ما رواه ابن عساكر بإسناد حسن عن الشعبي إنه قال: "أول من كذب عبد الله بن سبأ"[7].

والشعبي ولد سنة عشرين من الهجرة -تقريبا- وتوفي بعد المائة بقليل؛ أي قبل ولادة سيف بن عمر التميمي تقريباً، وهذا دليل قاطع على أن ابن سبأ كان معروفاً قبل نهاية القرن الأول.

791 - أَخْبَرَنَا أبو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ الشَّعْبِيُّ: " يَا مَالِكُ، لَوْ أَرَدْتُ أن أَطَأَ رِقَابَهُمْ عَبِيدًا، وَيَمْلَئُوا بَيْتِي ذَهَبًا عَلَى أن أَكْذِبَ لَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَا أَكْذِبُ عَلَيْهِ أَبَدًا، يَا مَالِكُ، إِنِّي دَرَسْتُ [ص:497] الْأَهْوَاءُ فَلَمْ أَرَ قَوْمًا أَحْمَقَ مِنَ الْخَشَبِيَّةِ، وَلَوْ كانوا مِنَ الدَّوَابِّ كانوا حُمُرًا، وَلَوْ كانوا مِنَ الطَّيْرِ كانوا رَخَمًا. ثُمَّ قَالَ: أُحَذِّرُكُمُ الْأَهْوَاءَ الْمُضِلَّةَ، وَشَرُّهَا الرَّافِضَةُ، وَذَلِكَ أن مِنْهُمْ يَهُودًا يَغْمِصُونَ الْإسلام لِيَتَجَاوَزَ بِضَلَالَتِهِمْ، كَمَا يَغْمِصُ بُولُسُ بْنُ شَاوِلَ مَلِكُ الْيَهُودِ النَّصْرَانِيَّةَ لِيَتَجَاوَزَ ضَلَالَتَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: لَمْ يَدْخُلُوا فِي الْإسلام رَغْبَةً عَنْهُ، وَلَا رَهْبَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَكِنْ مَقْتًا لِأَهْلِ الْإسلام، وَبَغْيًا عَلَيْهِمْ، قَدْ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أبي طَالِبٍ بِالنَّارِ، وَنَفَاهُمْ فِي الْبُلْدَانِ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَأٍ نَفَاهُ إلى إِسْبَاطٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ نَفَاهُ إلى حَازِهٍ، وَأَبُو الْكَرَوَّسِ، وَآيَةُ ذَلِكَ أن مِحْنَةَ الرَّافِضَةِ مِحْنَةُ الْيَهُودِ، قَالَتِ الْيَهُودُ: لَا تَصْلُحُ الْإمامةُ إلا لِرَجُلٍ مِنْ آلِ دَاوُدَ، وَقَالَتِ الرَّافِضَةُ: لَا تَصْلُحُ الْإمامةُ إلا لِرَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبٍ، وَقَالَتِ الْيَهُودُ: لَا جِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ، وَيَنْزِلُ سَبَبٌ مِنَ السَّمَاءِ، وَقَالَتِ الرَّافِضَةُ: لَا جِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَهْدِيُّ وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ، وَالْيَهُودُ: يُؤَخِّرُونَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى [ص:498] تَشْتَبِكَ النُّجُومُ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ. وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ»، وَالْيَهُودُ تَزُولُ عَلَى الْقِبْلَةِ شَيْئًا، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، وَالْيَهُودُ تَنَودُ فِي الصَّلَاةِ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، «وَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ فَغَمَصَهُ عَلَيْهِ»، وَالْيَهُودُ يَسْتَحِلُّونَ دَمَ كُلِّ مُسْلِمٍ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، وَالْيَهُودُ لَا يَرَوْنَ عَلَى النِّسَاءِ عِدَّةً، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، وَالْيَهُودُ لَا يَرَوْنَ الطَّلَاقَ الثَّلَاثَ شَيْئًا، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، وَالْيَهُودُ حَرَّفُوا التَّوْرَاةَ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ حَرَّفُوا الْقُرْآنَ، وَالْيَهُودُ يَبْغَضُونَ جِبْرِيلَ، وَيَقُولُونَ: هُوَ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَكَذَلِكَ صِنْفٌ مِنَ الرَّافِضَةِ يَقُولُونَ غَلَطَ بِالْوَحْيِ إلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

السنة لابي بكر الخلال ج 3 ص 496

785 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، وَحَدَّثَنِي أبو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْكَفِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ، وَالْحَسَنُ بْنُ أبي الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ [آل عمران: 7] قَالَ: «إِنْ لَمْ تَكُنِ الْحَرُورِيَّةُ وَالسَّبَائِيَّةُ فَلَا أَدْرِي مَنْ هُمْ؟ وَلَعَمْرِي لَوْ كان أمر الْخَوَارِجِ هُدًى لَاجْتَمَعَ، وَلَكِنَّهُ كان ضَلَالَةً فَتَفَرَّقَ وَكَذَلِكَ الْأمر [ص:608] إذا كان مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ وَجَدْتَ فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَوَاللَّهِ أن الْحَرُورِيَّةَ لَبِدْعَةٌ، وَإِنَّ السَّبَائِيَّةَ لَبِدْعَةٌ مَا أُنْزِلَتْ فِي كِتَابٍ وَلَا سَنَّهُنَّ نَبِيٌّ» قَالَ الشَّيْخُ: الْحَرُورِيَّةُ الْخَوَارِجُ، وَالسَّبَائِيَّةُ الرَّوَافِضُ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَأٍ، الَّذِينَ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أبي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالنَّارِ وَبَقِيَ بَعْضُهُمْ.

الابانة الكبرى لابن بطة ج 2 ص 607

1065 - حَدَّثَنَا أحمد، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمٍ؛ قَالَ: مَا نَعْلَمُ فِي أهل الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ قَوْمًا أَضْعَفَ عُقُولًا وَلَا أَكْثَرَ اخْتِلَافًا وَتَخْلِيطًا مِنَ الرَّافِضَةِ، وَذَلِكَ أَنَّا لَا نَعْلَمُ فِي أهل الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ قَوْمًا ادَّعُوا الرُّبُوبِيَّةِ لِبَشَرٍ غَيْرَهُمْ؛ لِأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَبَأٍ وَأَصْحَابَهُ ادَّعُوا الرُّبُوبِيَّةَ لِعَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ، وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ:

(لَمَّا رَأَيْتُ الْأمر أمرا مُنْكَرًا... أَجَّجْتُ نَارِي وَدَعَوْتُ قُنْبُرًا)

المجالسة وجواهر العلم ج 3 ص 454

4358- حَدَّثَنا عَمْرو بْن مَرْزُوق، قَالَ: أخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَة بْنِ كُهَيْل، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قال عليٌّ: مالي (1- وَلِهَذَا الحَمِيت الأَسْوَدِ يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ وَكان يَقَعُ فِي أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ.

كَذَا قَالَ: عَنْ سَلَمَة، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ.

4359- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عباد المكى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاس الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سَلَمَة، عَنْ حُجَيَّة الْكِنْدِيِّ، رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَذَا الحَمِيت الأَسْوَدِ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ؛ يَعْنِي: ابْنَ السَّوْدَاءِ.

4360- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن عباد، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عمار الدهني، قَالَ: سمعت أبا الطفيل يقول: رأيت الْمُسَيَّب بْن نَجِيَّة أتى بِهِ مُلَبِّبه؛ يَعْنِي: ابْن السوداء، وعليٌّ عَلَى المنبر، فَقَالَ عليٌّ: ما شأنه؟ فَقَالَ: يكذب عَلَى اللَّه وعلى رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

تاريخ ابن أبي خثيمة ج 3 ص 177

 

[1] ذكره عنه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (3/ 290)، والإسناد صحيح؛ رجاله كلهم ثقات، انظر الملحق الروايتين رقم: [390، 394]، وابن عساكر، تاريخ دمشق (جزء: عبد الله بن سالم - عبد الله بن أبي عائشة ص: 5.

[2] ابن عساكر، تاريخ دمشق (جزء عبد الله بن سالم - عبد الله بن أبي عائشة ص:7) وانظر الملحق الرواية رقم: [396]

[3] ابن عساكر، تاريخ دمشق (جزء عبد الله بن سالم - عبد الله بن أبي عائشة ص:5 انظر الملحق الرواية رقم: [395]

[4] ابن عساكر، تاريخ دمشق (جزء عبد الله بن سالم - عبد الله بن أبي عائشة ص:5)

[5] ابن حجر، فتتح الباري (12/ 270)

[6] فتح الباري (6/149، 12/267)

[7] الرياض النضرة (3/ 83، والرد في (3/ 94)