روايات متفرفة حول نصح علي لعمر وتغيير الجنس وغلوهم
يعتبر الدين الإسلامي الصحيح معتمدًا على الكتاب والسنة النبوية، وتعاليم الصحابة والتابعين، بعيدًا عن أي إضافات أو تحريفات. لكن بعض فرق الشيعة الإمامية الضالة تقوم بابتداع أحاديث وفتاوى لا أصل لها، تهدف إلى تبرير الغلو في المعصومين عليهم السلام، وتشريع ما حرمه الله، مثل تغيير الجنس لأغراض غير ضرورية.
هذا المقال يسلط الضوء على روايات الشيعة المبتدعة، التي تزعم نصح الإمام علي رضي الله عنه لعمر بن الخطاب في الغزوات، ويدّعون جواز تغيير الجنس، ويمجّدون المعصومين حتى يصل بهم الغلو إلى وصفهم بأنهم علّة الخلق، وهي أحاديث باطلة وغير صحيحة. وسنوضح الفرق بين الشرع القويم وتعاليم القرآن والسنة الصحيحة وبين هذه البدع التي تضل الناس عن الحق.
حسن نصح علي لعمر رضي الله عنهما:
ومن كلام له عليه السلام وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم بنفسه وقد توكل الله لاهل هذا الدين بإعزاز الحوزة، وستر العورة. والذي نصرهم وهم قليل لا ينتصرون، ومنعهم وهم قليل لا يمتنعون: حي لا يموت إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك فتلقهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم ليس بعدك مرجع يرجعون إليه. فابعث إليهم رجلا محربا، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة فإن أظهر الله فذاك ما تحب، وإن تكن الاخرى كنت ردءا للناس ومثابة للمسلمين.
نهج البلاغة ج2 ص18
ومن كلام له عليه السلام (وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه) أن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلإنه بكثرة ولا قلة......................... أن الاعاجم أن ينظروا إليك غدا يقولوا هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكلبهم عليك وطمعهم فيك. فأما ما ذكرت من مسير القوم إلى قتال المسلمين فإن الله سبحإنه هو أكره لمسيرهم منك، وهو أقدر على تغيير ما يكره. وأما ما ذكرت من عددهم فإنا لم نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة، وإنما كنا نقاتل بالنصر والمعونة.
نهج البلاغة ج2 ص30
تغيير الجنس عند الرافضة
سوال:هل يجوز تغير الجنس من ذكر إلى انثى من غير اي سبب يعني ليس به نوع من اي مرض نفسي؟إذا كان الجواب يجوز هل يجوز الزواج منه؟
جواب: بسمه تعالي لا اري مانعا من تغيير الجنس وعلي تقدير التفسير – يجوز الزواج لإنه حينئذ يكون انثي . محمد صادق الحسيني الروحاني
الغلو عند الرافضة:
المعصومون سلام الله عليهم علّة للخلق
هل يصحّ وصف المعصومين سلام الله عليهم بأنهم علّة للخلق؟
ورد في الأدلة إنه لولاهم سلام الله عليهم لما خُلِق الخلق. كما في حديث الكساء المتواتر نقله، وفي غيره أيضًا.