بعض كفريات الخميني

يُعدّ الانحراف العقدي من أخطر ما ابتُليت به الأمة الإسلامية عبر تاريخها، إذ لا يقتصر خطره على الخطأ الفكري فحسب، بل يمتد ليهدم أصول الدين، ويشوّه مصادر التلقي، ويزرع الشك في الثوابت التي قام عليها الإسلام منذ عهد النبوة. ومن أعظم أبواب هذا الانحراف: التلاعب بالنصوص الشرعية، والطعن في القرآن الكريم، والنيل من مقام النبوة، وسبّ الصحابة الكرام رضي الله عنهم، تحت دعاوى زائفة كـ«الولاية» و«الإمامة» و«نصرة آل البيت».

وقد مثّلت الحركة الشيعية الإمامية الاثنا عشرية – في صورتها العقدية والتاريخية – أحد أبرز نماذج هذا الانحراف، لا سيما في موقفها من الصحابة، ومن مصادر السنة، ومن حفظ القرآن الكريم. وبرز في العصر الحديث شخصيات أعادت إحياء هذا الميراث العقدي المتأزم، وقدّمته في ثوب سياسي ثوري جذاب، كان من أخطرها وأشهرها: روح الله الخميني، الذي تحوّل من فقيه شيعي محلي إلى رمز عالمي، رُفع اسمه تحت لافتة «الإسلام» دون تمحيص علمي لمعتقداته وأصوله.

إن هذا المقال لا ينطلق من موقف عاطفي أو خصومة سياسية، بل يقوم على قراءة توثيقية مباشرة لكتب الخميني نفسها، وتحليل نصوصه الصريحة، وكشف ما تضمنته من طعن في مقام النبوة، وتشكيك في تبليغ الرسالة، وإقرار بإمكانية تحريف القرآن، وسبّ للصحابة، وإعلاء لمقام الأئمة فوق الأنبياء والملائكة. كما يسلّط الضوء على مصادر التلقي التي اعتمدها الخميني، والتي تكشف بجلاء انتماءه العقدي الإمامي، وارتباطه الوثيق بكتب الغلو والباطنية، وقطيعته التامة مع مصادر أهل السنة والجماعة.

ويتناول المقال كذلك موقف علماء أهل السنة قديمًا وحديثًا من الرافضة الإمامية، مع التفريق المنهجي بين فرق الشيعة المختلفة، وبيان أن الحكم بالكفر لا يُطلق على كل من انتسب للتشيع، وإنما يختص بالفرق التي ناقضت أصول الإسلام القطعية، كسبّ الصحابة، والطعن في القرآن، وإنكار السنة، وتأليه الأئمة.

ويهدف هذا البحث إلى إزالة حالة التلبيس التي وقع فيها بعض الدعاة والكتّاب المعاصرين، حين خلطوا بين الموقف السياسي والموقف العقدي، فسوّغوا التقارب مع الحركة الخمينية تحت شعار «الوحدة الإسلامية»، دون اعتبار للفوارق الجذرية في أصول الدين، ودون التفات إلى النصوص الشرعية وإجماع السلف في هذا الباب.

إنها دراسة تسعى لبيان الحق، والدفاع عن ثوابت الإسلام، وردّ الشبهات بالحجة والبرهان، بعيدًا عن المجاملة، وقريبًا من منهج أهل السنة والجماعة في الحكم والإنصاف.

 الخميني يعلن بصراحة إنه لا يعبد ذلك الإله الذي لا يلبي طلباته وأمانيه.

وهذا قوله بحاله ومقاله: (إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه، ويجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه)

كشف الأسرار – ص 123.

قوله بتحريف القرآن:

والخميني يترحم على صاحب كتاب فصل الخطاب ويتلقى عن كتابه مستدرك الوسائل ويحتج به. انظروا إلى الكفر الصريح في الكلام الآتي ذكره من كتاب كشف الأسرار للخميني:

)أن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا، وكانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن وأن يمسحوا هذه الآيات منه وأن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين)

كشف الأسرار (ص 114).

ومن أقواله الكفرية: (واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه)

كشف الأسرار ص 55

 الخميني زعيم شيعي متعصب لمذهبه

 بين أيدينا ثلاثة كتب للخميني:

1- ولاية الفقيه أو الحكومة الإسلامية. صدر عام 1389 ه.

2 من هذا المنطلق: وهو مجموعة فصول من كتابه "تحرير الوسيلة " صدر عام 1394 ه.

3 جهاد النفس أو الجهاد الأكبر. صدر عام 1393 ه.

 ومن خلالها نحكم على الرجل لأنها عصارة أفكاره وليس لدينا دليل إنه قد عاد عن آرائه ومعتقداته. وهذه هي ملاحظاتنا:

1- يحمل في كل كتبه على الأنظمة وخاصة النظام الإيراني، وينادي بحكومة إسلامية شيعية، ولا يطرق ضوع "التعاون مع السنة ".

 والحكومة التي يتحدث عنها يجب أن يباشر المسؤولية فيها نواب الإمام المعصوم الغائب، وغيرهم معتدون ظلمة، كما يرى أن الحكومة الإسلامية كانت أيام الرسول وعلي، ويقفز عن فترة الخلفاء الراشدين، وهذا يعني عدم الاعتراف بحكمهم ويصرح أحيانا دون أن يذكر أسهاءهم[1].

 ويرى الخميني أن الوحدة الإسلامية تكون من خلال عقيدتهم وأصولهم ويقول عن الأئمة: " وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل " [2].

2- في كتابه جهاد النفس أو الجهاد يتحدث عن الفضائل ومكارم الأخلاق، ووجوب محاربة هوى النفس، وداحل هذا الإطار يحشر اسم معاوية رضي الله عنه وكانه شيطان رجيم، انظر إليه يقول: "ومعاوية ترأس قومه أربعين عاما، ولكنه لم يكسب لنفسه سوى لعنة الدنيا وعذاب الآخرة " ص 18 كيف يبيح الخمينى لنفسه التطاول على صحابي جليل، وكاتب وحي رسول الله؟! وكيف يتقول هذا الدعي؟ على الله ويزعم بأن معاوية يعذب في الآخرة؟! أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا.

 إننا أهل السنة والجماعة نعتقد أن معاوية رضي الله عنه خير من آلاف من هذه الآيات التي زورتها الشيعة ونسبتها لله كقولهم: آية الله... روح الله، وصدق رسول الله إذ يقول: " لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدم مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه " أخرجه الشيخان.

 3- شن الخميني هجوما على أذناب الاستعمار، وحمل على بعض علماء الشيعة الذين قبلوا التعاون مع نظام الشاه فكان مما قاله " وبالطبع فقهاؤنا كما تعرفون من صدر الإسلام والى يومنا هذا أجل من أن ينزلوا إلى ذلك المستوى الوضيع، وفقهاء السلاطين كانوا دائما من غير جماعتنا، وعلى غير رأينا " وهو يعني إنهم من علماء السنة، والسلاطين هم حكام المسلمين من غير علي بن أبي طالب ويستثنى من هذا الهجوم عميل التتار المجرم نصير الدين الطوسي فيقول " إلا أن يكون دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين، مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله [3].

 تعاون العلماء مع الخلفاء الراشدين حرام عند الخميني، وتعاون الطوسي مع التتار حلال!!

 ﴿مالكم كيف تحكمون * أم لم كتاب فيه تدرسون * أن لم فيه لما تخيرون. القلم الآيات 36-38.

 ما قاله علماؤنا المحدثون في الشيعة:

 1- الشيخ المجدد الالوسي في تفسير آية 39 من سورة الفتح قال بكفر الرافضة لأنهم يكرهون الصحابة، واعتمد على آراء سلفه من أئمة ومنها قوله " وفي المواهب أن مالكا قد استنبط من هذه الآية تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضى الله عنهم، فإنهم يغيظونهم، ومن غاظ الصحابة فهو كافر ووافقه كثير من العلماء "

روح المعاني 116/26.

 2- محب الدين الخطيب من العلماء الذين وقفوا في وجه الطوفان الرافضي وترك آثارا مهمة في هذا الشأن أبرزها:

ويرى الخطيب استحالة الالتقاء مع الرافضة لأن الأسس التي قام عليها بنيان الدينين مختلفة من أصولها والعميق من جذورها ويستدل على كفرهم بقول أبي زرعة الرازي " إذا رأيت الرجل ينقص أحدا من أصحاب رسول الله فاعلم إنه زنديق "

مقدمة منهاج الاعتدال للخطيب ص 6 - 10.

3 - الهلالي: تنقل بين الهند والعراق وشبه الجزيرة العربية وعاش مع الرافضة عن قرب، وسجل في إحدى رسائله حوارا دار بينه وبين بعض علمائهم وعنوانها " مناظرتان بين رجل سني وهو الدكتور محمد تقي الدين الهلالي الحسيني وإمامين مجتهدين شيعيين ".

 ورسالة الهلالي تقوم على تكفير الرافضة بدءا من أسمائهم عبد الحسين عبد علي، عبد الزهراء، عبد الأمير، ثم تحدث عن مناظرته لشيخهم عبد الحسين الكاظمي في المحمرة، وسمع الهلالي منهم قولهم عن عائشة رضي الله عنها " يا ملعونة " كما سمع من الكاظمي شتيمة وضيعة لأبي بكر رضي الله عنه نعف عن ذكرها، وزعم أن قريشا حذفت كثيرا من القرآن.

 ثم ذكر نقاشا حصل بينه وبين الشيخ مهدي القزويني تنصل الأخير من قول الكاظمي يتحريف القرآن ولكن تنصله كان تقية بدليل إنه ألف كتابا يرد فيه على الهلالي الذي كتب في مجلة " المنار " سبع حلقات تحت عنوان " القاضي العدل في حكم البناء على القبور ".

 تكتفي بذكر أقوال العلماء ولا ننسى ذكر علماء لهم موقف من الرافضة (ومن أراد التفصيل فليراجع إلى كتاب " وجاء دور المجوس " ص142 وما بعدها)

1-   علامة الشام الشيخ محمد بهجة البيطار.

2-   الشيخ محمد رشيد رضا.

3-   الشيخ مصطفى السباعي.

4-   علامة الجزيرة الشيخ عبد العزيز بن باز.

5-   العلامة محمد الأمين الشنقيطي.

6-   الشيخ محمد ناصر الدين الألباني محدث بلاد الشام.

تنبيه:

بعض طلاب العلم يتحرجون من وصم الشيعة باكفر، وحجتهم أن علماء السلف كفروا غلاتهم، فلا بد من هذا التنبيه.

لا يجوز وصم الشيعة بالكفر على الاطلاق لأن فرقا كثيرا تندرج تحت هذه المظلة ومنها:

الصحابة والتابعون الذين وفقوا مع علي رضي الله عنه، وجمع من التابعين كانوا من شيعة الحسين، فلا نقول عنهم إلا خيرا.

الزيديون، وهم اتباع زيد بن علي، ويفضلون عليا لكنهم يعترفون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان.

وفي كل عصر نجد أفرادا من المسلمين يتشيعون لآل البيت، وهذا التشيع لا يخرجهم من الملة...

 أما الإمامية الاثنى عشرية الجعفرية الذين ينتسبون أصحاب النبي وينكرون السنة، ويؤمنون بأن الصحابة حذفوا من القرآن ولو آية وأحدة.. فلا تشك بكفرهم وبعدهم عن الإسلام.

 وهل بعد هذا من لقاء...

وإذا كنا نختلف مع الرافضة في أصول الدين وفروعه.

وإذا كان اعلام الإسلام من خير القرون اعتبروهم أكثر الخلق كذبا وأشدهم مروقا من الدين.

وإذا كان علماؤنا المحققون في هذا العصر قالوا عن شيعة اليوم ما قاله

علماء السلف عن شيعة الأمس.

 فكيف سمح بعض دعاة السنة لأنفسهم أن يقرنوا الشيعة الإمامية مع جماعات السنة في العالم الإسلامي؟

 وكيف قالوا بأنهم مسلمون مجاهدون وطلائع إسلامية، وناشدوا المسلمين في كل مكان تأييدهم والوقوف معهم؟

 لا ندري الأساس الذي اعتمده هؤلاء، وهل يجوز أن تنفصل آراؤنا السياسية عن العقيدة والنصوص والأدلة الشرعية، وهل يجوز تبغيض الإسلام؟!

 وهل الوحدة الإسلامية مطلب ننشده بأرخص الأثمان وأبخسها؟! إلا تباً لوحدة تقوم على شتم أعراض الصحابة ولا تقوم على عقيدة أصيلة وأساس متين.

 يقول بعض الإسلاميين في هذا العصر موضحين موقفهم من الخميني وشيعته: أن الحركة الشيعية المعاصرة ممثلة بقائدها الخميني هي حركة إسلامية معتدلة فهي قد بعدت عن الطائفية ونأت عن الاتجاه الشيعي الغالي، فهي ترفع علم الإسلام، وتعلن الجمهورية الإسلامية، وأن أعضاء هذه الحركة هم ممن تربوا على كتب الحركة الإسلامية السنية المعاصرة، والخميني هو من رواد الحركة الإسلامية المعاصرة ".

 لهذا الأمر وغيره رأيت أن أقوم بدراسة موضوعية مبسطة لما كتبه الخميني لنرى وجه الحقيقة وسط خضم العواطف التي هبت لتأييد الخميني بدون ترو ووزن للأمور حينما رفع اسم الإسلام في عالم كافر شرس.

 الخميني ومصادره في التلقي

 أن مصادر الشيعة التي يرجع إليها الخميني في مقام الاستدلال لا يختلف فيها عن غيره من الشبعة، فهو في كتاب يرجع إلى المصادر التالية:

 1- نهج البلاغة: وهو عندهم من الكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه.

 2- الكافي: وهو عندهم بمنزلة البخاري عندنا، وفي الكافي من الكفريات والضلالات الشيء الكثير كالأحاديث الواردة فيه بنقص القرآن وتحريفه.

 3- ويرجع الخميني إلى كتب شيعية أخرى مثل "من لا يحضره الفقيه، معاني الأخبار، المجالس.. ولا مجال للكلام على هذه الكتب وما فيها من ضلال ولكن قصدنا أن نقول أن الخميني كسائر الشيعة يرجع إليها.

 4- يتلقى الخميني معلوماته عن كتاب مستدرك الوسائل، ويترحم على مؤلفه، فيقول " وقد رواه المرحوم النوري في مستدرك الوسائل " والنوري هذا مؤلف كتاب " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الارباب ".

 5- تلقبه عن " حكايات الرقاق " ذلك أن الشيعة يعتقدون أن إمامهم الثاني عشر لما غاب سنة 360 ه لم يغب غيبة كاملة بل كان على صلة ببعض الشبعة وخلال هذه الغيبة كان السائلون يتوجهون بأسئلتهم إلى الإمام المزعوم بوضعها في ثقب شجرة ليلا ويقم هؤلاء الأبواب بدور الوسيط لإيصال الجواب النبوي من صاحب الزمان إلى السائل.. تلك هي حكايات الرقاع وما يسمى بالتوقيعات الصادرة عن الإمام المهدي الغائب.. فالخميني في كتابه " الحكومة الإسلامية "صفحة 76 يستند

 إلى حديت من هذه الخزعبلات المزعومة والترهات الموهومة.

 6- يحيل الخميني في كتابه " الحكومة الإسلامية " عند ذكره لأحد الأحاديث إلى كتاب " دعائم الإسلام " وهو الكتاب الأكبر للباطنية الغلاة الإسماعيلية - ومؤلفه هو القاضي النعمان بن محمد بن منصور المتوفى363 ه فعلى هذا نقول أن هناك صلة وثيقة تربط الخميني وشيعته مع الإسماعيلية الغلاة، وقد اعترف بهذه الصلة الرافضي محمد جواد مغنية رئيس المحكمة الجعفرية بلبنان فقال " أن الاثنى عشربة والاسماعيلية وإن اختلفوا من جهات فإنهم يلتقون في هذه الشعائر وخاصة في تدريس علوم آل البي وللثقة فيها وحمل الناس عليها (الشيعة في الميزان).

 7- أعرض الخميني في جميع كتبه عن الرجوع إلى كتب أهل السنة في الحديث، وهذا أصل في مذهب الشيعة، قال أحد علمائهم المعاصرين " أن الشيعة لا تعول على تلك الاسانيد - أي أسانيد أهل السنة- بل لا تعتبرها ولا تعرج في مقام الاستدلال عليها ثم قال: أن لدى الشيعة أحاديث أخرجوها من طرقهم المعتبرة عندهم ودونوها في كتب مخصوصة وهي كافية وافية لفروع الدين وأصوله عليها مدار علمهم وعملهم وهي لا سواها الحجة عندهم.

تحت راية الحق لعبد الله السبيتي ص 146.وقد له مرتضى آل ياسين الكاظمي وطبع الكتاب في طهران.

 وقال عن البخاري وصحيحه: " وقد أخرج من الغرائب والعجائب والمناكير ما يليق بعقول مخرفي البربر وعجائز السودان.

 وحكم الشيعة على مصادر أهل السنة بهذا الحكم ينطلق من قاعدين وركنين في الدين الشيعي:

 1 - أن الصابة ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا تلاثة وقيل إلا سبعة (20).

انظر الكافي ص115، ورجال الكشي ص13

 2- أن الصحابة لم يتلقوا إلا جزءا من الشريعة.

 

 

[1] الحكومة الإسلامية ص 132.

[2] المصدر السابق ص52.

[3] الحكومة الإسلامية ص 142.