يمثل تكفير الشيعة الإمامية للمسلمين وازدراء أهل السنة أبرز مظاهر الانحراف العقائدي لهذه الفرقة الضالة، التي لا تمت للإسلام الحق بصلة. فقد نسبوا لأنفسهم الحق في الحكم على الآخرين بالكفر والضلال، وزعموا أن كل من لم يكن إثني عشريًا أو لم يؤمن بأحد الأئمة الاثني عشر فهو كافر مصيره النار، بينما يبررون المصالح مع غير المسلمين ويعتبرون أهل السنة أدنى مرتبة دينياً وأخلاقياً. في هذا المقال، نسلط الضوء على هذه الممارسات الغريبة من كتبهم الرسمية مثل: أصول الكافي، بحار الأنوار، جامع أحاديث الشيعة، وسائل الشيعة، الأنوار النعمانية، وحق اليقين، لنكشف حقيقة هذا التكفير والحقد، ولتوضيح أن هذه الأقوال والفتاوى باطلة ومخالفه للشرع الإسلامي، وأن الشيعة الإمامية تمثل فرقة ضالة بعيدة عن تعاليم الدين الحنيف.

تكفيرهم للمسلمين وحقدهم عليهم:

وهم القائلون: ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم (أي غير الأئمة الإثنى عشر وأتباعهم من الشيعة الإمامية).،

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1م223، 224.

هم القائلون: بأن مهديهم سيرجع لينتقم للشيعة من أعدائهم أهل الإسلام، أما اليهود والنصارى فيُصالحهم ويُسالمهم.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 52/376.

وهم القائلون: الراد علينا كالراد على الله وهو على حد الشرك بالله.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/67.

وهم القائلون: أن الناس كلهم أبناء زنا إلا الشيعة.

انظر: كتاب (الروضة من الكافي) للكليني 8/285.

وهم القائلون: ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته فإن علم أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه في دبر الغلام فكان مأبونا وفي فرج الجارية فكانت فاجرة.

انظر: كتاب (تفسر العياشي) محمد العياشي 2/218.

وهم القائلون: أن كل من لم يكن شيعياً إثنى عشرياً، أو لم يؤمن بأحد الأئمة الاثني عشر أو أنكر وأحداً منهم فقد كفر وفي الآخرة يكون مصيره إلى النار.

انظر: كتاب (جامع أحاديث الشيعة) للبروجردي 1/429.

وهم القائلون: أن غاية ما يستفاد من الأخبار من جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثني عشرياً.

انظر: كتاب (تنقيح المقال) لعبدالهل المامقاني 1/208.

حقدهم على أهل السنة يفوق الوصف:

وهم القائلون: أن الناصب (أي المسلم) حلال الدم، ولكني اتقي عليك فإن قدرت أن تَقْلِب عليه حائطاً أو تُغْرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل، قال: فما ترى في ماله؟

قال: توه ما قدرت عليه.

انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 18/463.

وهم القائلون: أن دية السني كدية التيس والتيس خير منه، وهي لا تعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي.

انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 3/ 308.

وهم القائلون: خذ مال الناصب (أي المسلم) حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس.

انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 6/340.

وهم القائلون: أن في القيامة حسنات السنة تُعطى للشيعة، وسيئات الشيعة تُوضع على أهل السنة ثم يلقون في النار.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجللسي 5م247،248.

وهم القائلون: بنجاسة أهل السنة واستباحة دمائهم وأموالهم بل بتخليدهم في النار وعدم خروجهم منها.

انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 2/ 306، وكتاب (حق اليقين في معرفة أصول الدين) لعبدالله شبر 2/188.

وهم القائلون: بأن الشيعي إذا قال للشيعي (يا سني) فإنه يعزر وثبت شرعاً تعزيره يردعه.

انظر: كتاب (حياة المحقق الكركي وآثاره) 6/237.

 الالتزامات الأساسية للمقال:

توثيق كل الاقتباسات المنقولة من كتب الشيعة مع ذكر الصفحة والمؤلف بدقة.

التمييز بين الشرع الإسلامي والبدع والانحرافات المنسوبة للشيعة الإمامية.

الالتزام بالأسلوب العلمي والموضوعي عند نقل المراجع دون إضافات غير موثقة.

توضيح الفرق بين الدين الصحيح وبدع الإمامية، مع التأكيد على أن الشيعة الإمامية فرقة ضالة.

تقديم السياق التاريخي والديني لكل ممارسة مشبوهة لتوضيح خطورتها على الدين والمجتمع ووحدة المسلمين.