يمثل أكل الشيعة للخمس واعتبار اللطم والتطبير من أعظم القربات مثالاً واضحًا على الغلو والانحراف العقائدي لهذه الفرقة الضالة، والتي لا يمكن اعتباره من أهل الإسلام الحق. فقد نسبوا إلى أنفسهم الحق في أموال المسلمين بحجة إنهم يمثلون الإمام الغائب، كما أعطوا للرقص على الدماء واللطم على الرؤوس في عاشوراء فضائل دينية باطلة لا أصل لها في الشرع. في هذا المقال، نكشف حقيقة هذه البدع المزعومة، مستعرضين المصادر الرسمية لهم مثل: وسائل الشيعة للحر العاملي، وفتاوى محمد كاشف الغطا، والروحاني، والتبريزي، لنوضح أن هذه الأفعال مخالفة للشرع الإسلامي، وأن من ارتضاها أو مارسها يكون بعيدًا عن التوحيد الصحيح وعبادة الله كما أمر في الكتاب والسنة.

أكل أهل العمائم منهم للخمس:

وهم القائلون: بأن مال الخمس المخصص لآل النبي يأخذه أهل العمائم بحجة إنهم يقومون مقام إمامهم الغائب في السرداب.

انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 6/383.

 جعلهم اللطم والتطبير من أعظم القربات:

وهم القائلون: أن اللطم والتطبير ولبس السواد في عاشوراء والنياحة من أعظم القربات للحسين رضي الله عنه، بل هذا الأفعال من الأعمال المحمودة.

انظر: فتاوى محمد كاشف الغطا والروحاني والتبريزي وغيرهم من مراجع الإمامية.

الالتزامات الأساسية للمقال:

توثيق كل الاقتباسات المنقولة عن كتب الشيعة مع ذكر الصفحة والمؤلف بدقة.

التمييز بين العبادة الشرعية في الإسلام وبين البدع والانحرافات.

الالتزام بأسلوب علمي وموضوعي عند نقل المراجع، دون إضافات شخصية غير موثقة.

دمج الكلمات المفتاحية في العناوين والفقرات بشكل طبيعي لتعزيز السيو.

توضيح الفرق بين الدين الصحيح وبدع الإمامية، مع التأكيد على إنهم فرقة ضالة.

تقديم السياق التاريخي والديني لكل ممارسة مشبوهة لتوضيح خطورتها على الدين والمجتمع.