يعد تشريع المتعة والتمتع بالنساء العواهر والمشهورات بالزنا من أبرز مظاهر الانحراف العقائدي والخلقي لدى فرقة الشيعة الإمامية، التي لا تمت للإسلام الحق بصلة وتعتبر فرقة ضالة. فقد نسبوا إلى أئمتهم وأقوالهم أحاديث باطلة تهدف إلى تبرير العلاقات الجنسية المؤقتة مع النساء، بزعم إنها عبادة أو أمر مشروع. في هذا المقال، نكشف هذه البدع المزعومة، مع توثيق مصادرها من كتبهم الرسمية مثل: الاستبصار للطوسي، منهج الصادقين للملا فتح الله الكاشاني، بحار الأنوار للمجلسي، الفروع من الكافي للكليني، وتحريـر الوسيلة للخميني، لنوضح أن هذه الأفعال مخالفة للشرع الإسلامي الحنيف، وأن ما يروجونه ما هو إلا تحريف صريح للتعاليم الإسلامية وممارسة لأعمال محرمة.
حثهم على المتعة والتمتع بالنساء العواهر
وهم القائلون: أن الرجل يستطيع أن يتزوج (متعة) ألف مرة؛ لأن المرأة المُتَمَتَّع بها لا تُطلَّق ولا تورث وإنما هي مستأجرة.
انظر: كتاب (الاستبصار) لأبي جعفر الطوسي 3/155.
وهم القائلون: أن ولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة.
انظر: كتاب (منهج الصادقين) للملا فتح الله الكاشاني صفحة 356.
وهم القائلون: بجواز التمتع بالنساء العواهر والمشهورات بالفجور، بل قد ورد الحث والترغيب عليه عندهم.
انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 100/ 319، 320.
وهم القائلون: أن المرأة المتمتع بها ليست من الأربع؛ لأنها لا تطلق ولا ترث وإنما هي مستأجرة.
انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/415.
وهم القائلون: بجواز التمتع بالنساء الحسناوات حتى وإن كانت متزوجة أو عاهرة.
انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/462.
وهم القائلون: أن أدنى المتعة هي أن يتمتع الرجل بالمرأة مرة وأحدة.
انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/460.
وهم القائلون: بجواز التمتع بالزانية على كراهية خصوصاً لو كانت من العواهر والمشهورات بالزنا.
انظر: كتاب (تحرير الوسيلة) للخميني 2/256.
الالتزامات الأساسية للمقال:
◘ توثيق كل الاقتباسات المنقولة من كتب الشيعة مع ذكر الصفحة والمؤلف بدقة.
◘ التمييز بين الشرع الإسلامي والبدع المنسوبة زورًا للشيعة.
◘ الالتزام بالأسلوب العلمي والموضوعي عند نقل المراجع دون إضافات غير موثقة.
◘ توضيح الفرق بين الدين الصحيح وبدع الشيعة الإمامية.
◘ تقديم السياق التاريخي والديني لكل ممارسة مشبوهة لتوضيح خطورتها على الدين والمجتمع.