تُعد التقية والكذب من أعمدة المذهب الإمامي لدى الشيعة، حيث اعتادوا إظهار خلاف ما يبطنون، ونسبوا إلى أئمتهم أحاديث وممارسات بعيدة عن الشرع الإسلامي الحنيف. فقد روج بعض فقهائهم لأهمية التقية إلى حد القول بأنها تسعة أعشار الدين، وأن من لا يتق، لا دين له، مع الاستشهاد بأحاديث باطلة لتعزيز هذه الممارسة. في هذا المقال، نسلط الضوء على حقيقة التقية عند الشيعة الإمامية، مستندين إلى كتبهم الرسمية مثل: الشيعة في الميزان لمحمد جواد مغنية وأصول الكافي للكليني، لنوضح أن هذه الممارسات تمثل انحرافًا عن تعاليم الإسلام الحقيقية، وأن هذه الفرقة الضالة تستخدم التقية أداة لإخفاء معتقداتها الباطلة وللتسلط على الآخرين، بعيدًا عن مبادئ الصدق والأمانة.

التقية والكذب أساس مذهبهم:

وهم القائلون: بالعمل بالتقية وهي أن يظهر أحدهم خلاف ما يبطن، أو كما عرفها أحد علمائهم التقية: أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد لتدفع الضرر عن نفسك أو لتحفظ كرامتك.

انظر: كتاب (الشيعة في الميزان) لمحمد جواد مغنيه صفحة 48.

وهم القائلون: تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 2/217.

وهم القائلون: إنكم على دين من كتمه أعزه، ومن إذاعه أذله الله.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 2/222.

وهم القائلون: أن الحسين كان يرضع من إبهام النبي صلى الله عليه وسلم ما يكفيه اليومين والثلاثة.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/465.

الالتزامات الأساسية للمقال:

توثيق كل الاقتباسات المنقولة من كتب الشيعة مع ذكر الصفحة والمؤلف بدقة.

توضيح الفرق بين العقيدة الإسلامية الصحيحة والبدع والانحرافات عند الشيعة الإمامية.

الالتزام بأسلوب علمي وموضوعي عند نقل المراجع دون إضافات شخصية غير موثقة.

تقديم سياق تاريخي وديني لكل ممارسة مشبوهة لتوضيح خطورتها على الدين والمجتمع.

التأكيد على أن الشيعة الإمامية فرقة ضالة مبتعدة عن تعاليم الدين الحق.