انتشرت بين فرق الشيعة روايات باطلة ومفبركة تدّعي أن بعض سور القرآن لها خصائص خارقة للعادة، وأن قراءتها أو كتابتها تحقق أشياء غير طبيعية في الدنيا مثل:
◘ منع السرقة والحريق والغرق.
◘ زيادة الرزق وتحصيل النفوذ والقوة على الأعداء.
◘ التحكم في حياة الناس والملوك.
◘ شفاء الأمراض، ورفع البلاء، وتحريك الكنوز المدفونة.
هذه الأحاديث المزعومة، كما وردت في كتب مثل عيون الغرر في فضائل الآيات والسور وثواب الأعمال لابن بابويه، تعتبر بدعًا مكذوبة و خرافات، لا أصل لها في القرآن أو السنة الصحيحة، وتهدف إلى تضليل الناس وإضفاء الغلو على بعض الأفعال والشخصيات.
المقال يوضح الشبهات المبالغ فيها في هذه الروايات ويبين أن الاعتماد على القرآن وسوره الصحيحة لا يتطلب هذه الممارسات الغريبة، وأن الدين الحق يحذر من الابتداع والمغالاة في الفضائل.
211 - ومن كتاب خَواصّ القرآن:
عن النبيّ (صلى الله عليه وآله)، أنّه قال: «مَنْ قَرأ هذه السّورة أعطي من الأجر والحسنات بعدد من كذَّب يونس (عليه السلام) وصدّق به، ومن كتَبها وجعلها في منزله وسمّى جميعَ من في الدّار وكان بهم عُيوب ظَهَرت.
ومن كتبها في طَسْت وغسلها بماء نظيف وعجن بها دقيقاً على أسماء المتهَمين وخبَزَه، وكسَر لكلِّ واحِد منهم قِطْعَةً وأكلَها المُتّهم، فلا يكادُ يَبْلَعُها، ولا يَبْلَعُها أبداً ويُقِرُّ بالسَّرِقة.
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص88 سورة يونس
215 - وعنه: عن الإمام الصادق:
«من كتَب هذه السورة على رَقّ ظَبي ويأخُذها معه أعطاه الله قوّةً ونصراً ولو حارَبه مائة رجل لانْتَصَرَ عليهم وغلبَهم، وإن صاح بهم انهزموا، وكلّ من رآه يخاف منه».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص88 سورة هود
218 - ومن كتاب خواصّ القرآن:
قال الإمام الصادق: «مَنْ كتَبها وجعلها في مَنزِله ثلاثة أيّام وأخرجها منه إلى جِدار من جُدران - من خارج - البيت ودفنها لم يَشعُر إلاّ ورَسولُ السُّلطان يَدعوهُ إلى خِدْمَتِه، ويَصْرِفه إلى حَوائجه بإذن الله تعالى، وأحسَنُ من هذا كلّه أن يكتُبَها ويشربها يُسَهِّلُ الله له الرِّزق، ويجعَلُ له الحظَّ بإذن الله تعالى».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص92 سورة يوسف
219 - تفسير العيّاشي:
عن عُثمان بن عيسى، عن الحسين بن أبي العَلاء، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «من أكثر قراءة سورة (الرَّعْد) لم تُصِبه صاعقةٌ أبداً، وإن كان ناصِبيّاً، فإنّه لا يكونُ أشرَّ مِن الناصِب، وإن كان مؤمِناً أدخَله الله الجَنّةَ بغيرِ حساب، ويُشفَّع في جميع مَنْ يعرِفُ من أهل بيته وإخوانه من المؤمنين.
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص93 سورة الرعد
221 - ومن كتاب خواصّ القرآن:
رُوي عن النبيّ أنّه قال... ومَنْ كتَبها وعلّقها في ليلة مُظلمة بعد صلاة العِشاء الآخِرَة على ضَوء نار، وجعلها من ساعته على بابِ سُلطان جائر وظالم، هلَك وزال مُلكه».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص94 سورة الرعد
222 - وعنه: عن الإمام الصادق:
«من كتَبها في ليلة مُظلمة بعد صلاة العتمَة، وجعَلها من ساعته على باب السُلطان الجائر الظالم، قام عليه عسكرهُ ورَعيّته، فلا يُسمَع كلامُه، ويقصُر عُمُره وقوله، ويَضيق صدره، وإن جُعِلت على باب ظالِم أو كافر أو زِنْديق، فهي تُهلِكُه بإذن الله تعالى».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص94 سورة الرعد
225 - وعنه: قال الإمام الصادق:
«مَن كتَبها على خِرقة بيَضاء وجعَلها على عَضُد طفل صغير، أمِنَ من البُكاء والفَزَع والتَوابع، وسهّل الله فِطامهُ عليه بإذن الله تعالى».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص96 سورة إبراهيم
226 - من كتاب خواصُّ القُرآن:
رُوي عن النبيّ أنّه قال: «مَن قرأ هذه السورة أعطي من الحَسَنات بعدَدِ المُهاجرين والأنصار. ومن كتبها بزعفران وسقاها امرأةً قليلة اللَّبن كَثُرَ لبنُها. ومَن كتَبها وجعَلها في عَضُدِه، وهو يبيع ويَشْتَري، كثُرَ بيعُه وشِراؤه، ويُحِبُّ الناسُ معامَلَته، وكَثُرَ رِزقُه بإذن الله تعالى ما دامت عليه».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص97 سورة الحجر
230 - الطبرسي في مجمع البيان:
عن أُبي، عن النبي قال: «من قرأها لم يحاسبه الله تعالى بالنعم التي أنعمها عليه في دار الدنيا، وأعطي من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية، وإن مات في يوم تلاها أو ليلته، كان له من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص100 سورة النحل
231 - ومن كتاب خواصّ القرآن:
رُوي عن النبيّ أنّه قال: «من قرأ هذه السورة لم يُحاسِبه الله تعالى بما أنعَم عليه، وإن مات يومه أو ليلته وتلاها كان له من الأجر كالذي مات وأحسن الوصيّة. ومن كتَبها ودفنها في بُستان احترق جميعه، وإن تُركت في منزِل قوم هلَكوا قبل السنة جميعُهم».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص100 سورة النحل
233 - تفسير العيّاشي:
عن الحسن بن علي بن أبي حمزة الثمالي، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبدالله قال: «من قرأ سورة (بني إسرائيل) في كلّ ليلة جمعة، لم يمُت حتّى يُدرك القائم، ويكون من أصحابه».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص101 سورة الإسراء
262 - وعنه: قال الإمام الصادق:
«من كتَبها ليلاً في خرقة بيضاء، وعلَّقها على من يشرب النَّبيذ، لم يشربه أبداً، ويبغض الشراب بإذن الله».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص115 سورة المؤمنين
274 - ومن كتاب خواصّ القرآن:
روي عن النبيّ أنّه قال: «من قرأ هذه السورة، كان له بعدد كلّ مؤمن ومؤمنة عشر حسنات، وخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلاّ الله، ومن قرأها حين يُصبح، فكأنّما قرأ جميع الكتُب التي أنزلها الله، ومن شربها بماء شفاهُ الله من كلّ داء. ومن كتبها وعلَّقها على ديك أفرَق، يتبعه حتّى يقف الديك، فإنّه يقفُ على كنز، أو في موضع يقف يجد ماء».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص121 سورة الشعراء
275 - وعنه: قال رسول الله:
«من أدمن قراءتها، لم يدخل بيته سارقٌ، ولا حريق، ولا غَريق.
ومن كتبها وشربها شفاهُ الله من كُلِّ داء، ومن كتبها وعلَّقها على ديك أبيض أفرق، فإنّ الدّيك يسيرُ ولا يقف إلاّ على كنز، أو سحر، ويحفره بمنقاره حتّى يُظهِرَه».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص121 سورة الشعراء
276 - وعنه: عن الإمام الصادق قال:
«من كتبها وعلَّقها على ديك أبيض أفرق وأطلقهُ فإنّه يمشي ويقف موضعاً، فحيث ما وقف، فإنّه يحفر موضعه فيه، يلقى كنزاً، أو سحراً مدفوناً، وإذا علّقت على مطلّقة، يصعُب عليها الطلاق، وربّما خيف، فليتّق فاعلُه، فإذا رُشّ ماؤها في موضع، خرب ذلك الموضع بإذن الله تعالى».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص121 سورة الشعراء
278 - ومن كتاب خواصّ القرآن:
روي عن النبي قال: ومن كتبها في رقّ غزال، وجعلها في منـزله، لم يقـرب ذلك المنزل حيّة، ولا عقرب، ولا دود، ولا جُرذ، ولا كلب عَقور، ولا ذِئب، ولا شيء يؤذيه أبداً».
وفي رواية أخرى عن رسول الله بزيادة: «ولا جَراد ولا بَعوض».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص122 سورة النمل
282 - وعنه: عن رسول الله:
«ومن كتبها، ومحاها بالماء وشربها، زال عنه جميع الآلام والأوجاع».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص125 سورة القصص
290 - ومن كتاب خواصّ القرآن:
روي عن النبي أنّه قال: «ومن كتبها وجعلها في منزل من أراد، اعتَلَّ جميع من في الدار، ولو دخَل في الدار غريب اعتلّ أيضاً مع أهل الدار».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص128 سورة الروم
295 - وعنه: قال رسول الله:
«من كتبها وسقاها مَن في جوفه غاشية زالت عنه، ومن كان ينزف دماً، امرأةً كانت أو رجلاً، وعلّقها على موضع الدم، انقطع عنه بإذن الله تعالى».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص131 سورة لقمان
300 - وعنه: قال رسول الله:
«من كتبها وعلَّقها عليه أمن من وجع الرأس، والحُمّى، والمفاصل».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص133 سورة السجدة
302 - ابن بابويه في ثواب الأعمال:
بإسناده عن الحسن، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله قال: «من كان كثير القِراءة لسورة (الأحزاب) كان يوم القيامة في جوار محمّد وأزواجه»...
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص134 سورة الأحزاب
304 - ومن كتاب خواصّ القرآن:
رُوي عن النبيّ أنّه قال: «من قرأ هذه السورة، وعلّمها ما ملكت يمينُه، من زوجة وغيرها، أعطي أماناً من عذاب القبر.
من كتبها في رَقّ غزال، وجعلها في حُقّ في منزله كثُرت إليه الخُطّاب، وطُلب منه التزويج لبناته، وأخَواته، وسائر قَراباته، ورغب كلُّ أحد إليه، ولو كان صُعلوكاً فقيراً، بإذن الله تعالى».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص135 سورة الأحزاب
308 - الطبرسي في مجمع البيان:
عن النبيّ قال: «ومن قرأ سورة (سبأ) لم يبق نبي ولا رسول، إلاّ كان له يوم القيامة رفيقاً ومصافحاً».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص136 سورة سبأ
314 - وعنه: قال رسول الله:
«من كتبها وتركها في قارورة خشب، وتركها في حِجر من أراد من الناس بحيث لا يعلم به، لم يقدر أن يقوم حتّى ينزعها». عن النبيّ قال: «ومن قرأ سورة (سبأ) لم يبق نبي ولا رسول، إلاّ كان له يوم القيامة رفيقاً ومصافحاً».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص139 سورة فاطر
315 - وعنه: قال الإمام الصادق:
«من كتبها، في قارورة وأحرز ما عليها وجعلها مع من أراد، لم يخرُج من مكانه حتّى يرفعها عنه، وإن تركَها في حجر رجل على غفلة لم يقدر أن يقوم من موضعه حتّى يرفع عنه بإذن الله تعالى».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص139 سورة فاطر
599 - ابن بابويه في ثواب الأعمال:
بإسناده عن الحسن، عن مندل، عن داود بن فَرْقَد، عن أبي عبدالله قال: «اقرؤا سورة (الفجر) في فرائضكم ونوافلكم، فإنّها سورة الحسين بن عليّ، من قرأها كان مع الحسين يوم القيامة في درجته من الجنّة، إن الله عزيز حكيم».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص256 سورة الفجر
674 - وعنه: قال رسول الله: «من كتبها على خُبز رِقاق وأطعمها سارق غصّ، ويَفْتَضِح من ساعته، ومن قرأها على خاتَمِ باسم سارق تحرّك الخاتَم» عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص284 سورة البينة
743 - ومن كتاب خواصّ القرآن:
رُوي عن النبيّ، أنّه قال: «من قرأ هذه السورة لم يجمع الله بينه وبين أبي لهب، ومن قرأها على الأمغاص التي في البطن، سكنت بإذن الله تعالى، ومن قرأها عند نومه حفظه الله».
عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص311 سورة المسد
752 - وفي ثواب الأعمال:
عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن الحسن بن علي بن عثمان، عن رجل، عن حفص بن غياث، قال: سمعت أبا عبدالله يقول لرجل:.... «يا حفص، من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علّم في قبره ليرفع الله به في درجته، فإنّ درجات الجنّة على قدر عدد آيات القرآن، فيقال لقارئ القرآن: اقرأ وارقأ». عيون الغرر في فضائل الآيات والسور لمشتاق المظفر ص315 - 316 سورة الإخلاص