روايات الشيعة حول وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

تمتلئ كتب الحديث والعقائد الشيعية برواياتٍ خطيرة تتناول مقام النبي محمد ﷺ، ومن أخطرها ما يتعلّق بقضية تسميمه ووفاته، حيث تُروى أخبار متناقضة ومضطربة تزعم أن النبي ﷺ مات متأثرًا بسمٍّ دُسَّ له في غزوة خيبر، مع إقحام خوارق وأساطير لا يقرّها عقل ولا نقل صحيح، كادّعاء كلام اللحم، أو استمرار أثر السم سنوات طويلة حتى الوفاة.

ولا تقف إشكالية هذه الروايات عند أصل القصة، بل تتعداها إلى ما تحمله من طعنٍ صريح في عصمة النبي ﷺ، وتناقضٍ مع القرآن الكريم، وتشويهٍ لمقام النبوة الذي جعله الله محفوظًا من عبث الكفار وأذى الأعداء إلا بقدرٍ معلوم لا يمسّ كمال الرسالة. ويهدف هذا المقال إلى كشف حقيقة هذه المرويات الشيعية، وبيان تناقضها الداخلي، وفضح المنهج الذي يُنتج مثل هذه الأخبار، مما يؤكد أنها موضوعة أو محرّفة لخدمة تصورات عقدية فاسدة لا تمت إلى الإسلام بصلة.

واعتقادنا في النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سم في غزوة خيبر، فما زالت هذه الأكلة تعاده حتى قطعت أبهره فمات منها.

الاعتقادات للصدوق ص97 باب الاعتقاد في نفي الغلو والتفويض

2- وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال: سمت اليهودية النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ذراع ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يحب الذراع والكتف ، ويكره الورك لقربها من المبال. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص57 باب استحباب اختيار الذراع والكتف على سائر أعضاء الذبيحة ، وكراهة اختيار الورك

ومنها: كلام الذراع، وهو أنّه أُوتي بشاة مسمومة أهدتها له امرأة من اليهود بخيبر، وكانت سألت أيّ شيء أحبّ إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من الشاة؟ فقيل لها: الذراع، فسمّت الذّراع، فدعا صلّى الله عليه وآله وسلّم أصحابه إليه فوضع يده، ثمّ قال: «ارفعوا فإنّها تخبرني أنّها مسمومة».ولو كان ذلك لعلّة الارتياب باليهوديّة لما قبلها بدءاً ولا جمع عليها أصحابه، وقد كان صلّى الله عليه وآله وسلّم تناول منها أقلّ شيء قبل أن تكلِّمه فكان يعاوده كلّ سنة حتّى جعل الله ذلك سبب الشهادة، وكان ذلك باباً من التمحيص ليُعلم أنّه مخلوق وعبد.

إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي الجزء الأول ص80

 

2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمت اليهودية النبي صلى الله عليه وآله في ذراع وكان النبي صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف، ويكره الورك لقربها من المبال. ورواه الصفار في (بصائر الدرجات) عن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر ابن محمد نحوه.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص57

(5) حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن على عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر فتكلم اللحم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني مسموم قال فقال النبي صلى الله عليه وآله عند موته اليوم قطعت مطاياي الأكلة التي أكلت بخيبر وما من نبي ولا وصى وإلا شهيد.

بصائر الدرجات للصفار ص523 باب في الأئمة انه كلمهم غير الحيوانات

(6) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن جعفر بن محمد عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمت اليهودية النبي صلى الله عليه وآله في ذراع قال وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف ويكره الورك لقربها من المبال قال لما أوتي بالشواء أكل من الذراع وكان يحبها فأكل ما شاء الله ثم قال الذراع يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني مسموم فتركه وما ذاك ينتقض به سمه حتى مات صلى الله عليه وآله.

بصائر الدرجات للصفار ص523 باب في الأئمة انه كلمهم غير الحيوانات