تنتشر بين الشيعة روايات وأحاديث باطلة ومكذوبة تُنسب إلى أهل البيت والأنبياء، تهدف إلى تعظيمهم بشكل مبالغ فيه وإضفاء قدرات خارقة على تصرفاتهم، بما يتجاوز حدود الإسلام الصحيح. هذه الروايات تشمل قصصاً غريبة حول:
خلق آدم وأحوال جسده: من روايات تدعي أن جسد آدم بقي أربعين سنة مليئاً بالتمر، وأن إبليس كان يدخل ويخرج من جسده.
المد والجزر وأسرار الطبيعة: روايات تروي أن ملكًا موكّلًا بالبحار يُحرّك المد والجزر بوضع قدميه في البحر.
معجزات خارقة لأهل البيت: مثل التحدث مع الأرض عند الزلازل، والحصول على المال والعلم عن طريق نعال صفراء، أو إحياء الطيور والأشياء من خلال العطس وقراءة الأدعية.
كرامات غريبة: مثل التحكم في الأشجار ليثمر بعضها أو لا يثمر، وحياة الطيور والجراد بطريقة خارقة مرتبطة بالعبادات.
هذه الروايات لا أصل لها في القرآن أو السنة الصحيحة، وهي خرافات وابتداع صريح تهدف إلى الغلو والتقديس المبالغ فيه لأهل البيت، وتجاوز حدود العقيدة الإسلامية الصحيحة. المقال يوضح هذه الظواهر ويكشف زيفها، مؤكداً أن الشيعة فرقة ضالة لا تمثل الإسلام الحق.
1 - أبى رحمه الله قال: حدثنا احمد بن إدريس، عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن رجل، عن أبى عبد الله " ع " قال: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يخلق خلقا جمع كل صورة بينه وبين أبيه إلى آدم ثم خلقه على صورة أحدهم فلا يقولن أحد هذا لا يشبهني، ولا يشبه شيئا من آبائي.
علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص 103
(باب 93 - العلة التي من أجلها لا يجوز أن يقول الرجل لولده:) (هذا لا يشبهني ولا يشبه آبائي)
2 - حدثنا علي بن احمد بن محمد رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن أبى عبد الله الكوفي عن سهل بن زياد الآدمي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال كتبت إلى أبى جعفر محمد بن علي بن موسى " ع " اسأله عن علة الغائط ونتنه قال إن الله عز وجل خلق آدم " ع " وكان جسده طيبا وبقى أربعين سنة ملقى تمر به الملائكة فتقول لأمر ما خلقت وكان إبليس يدخل من فيه ويخرج من دبره فلذلك صار ما في آدم منتنا خبيثا غير طيب.
علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص275(باب 183 - علة الغائط ونتنه)
1- حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر بن علي بن عبد الله البصري، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن خالد بن جبلة الواعظ قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن احمد بن عامر الطائي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام إنما سئل عن المد والجزر ما هما، فقال: ملك موكل بالبحار يقال له رومان، فإذا وضع قدمه في البحر فاض وإذا أخرجها غاض.
علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص554 باب 342 - علة المد والجزر
2 - حدثنا محمد بن علي ما جيلويه رحمه الله عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن خلف بن حماد الأسدي عن أبي الحسن العبدي عن سليمان بن مهزيار عن عباية بن ربعي عن عبد الله بن عباس انه سئل عن المد والجزر، فقال: أن الله تعالى وكل ملكا بقاموس البحر، فإذا وضع رجله فيه فاض وإذا أخرجها غاض.
علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص554 باب 342 - علة المد والجزر
8 - وبهذا الإسناد عن محمد بن أحمد قال:
حدثنا أبو عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد بن نصر عن روح بن صالح عن هارون بن خارجة رفعه عن فاطمة عليها السلام قالت: أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر ففزع الناس إلى أبي بكر وعمر فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي (ع) فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى باب علي (ع) فخرج إليهم علي عليه السلام غير مكترث لما هم فيه فمضى واتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة، فقعد عليها وقعدوا حوله وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية وذاهبة، فقال لهم علي (ع): كأنكم قد هالكم ما ترون قالوا: وكيف لا يهولنا ولم نر مثلها قط قالت فحرك شفتيه، ثم ضرب الأرض بيده، ثم قال: مالك اسكني فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم، قال لهم: فإنكم قد عجبتم من صنعتي؟ قالوا: نعم، قال أنا الرجل الذي قال الله: (إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال (الإنسان مالها) فأنا الإنسان الذي يقول لها مالك (يومئذ تحدث أخبارها) إياي تحدث.
علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص555 باب 343 - علة الزلزلة
1 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن صباح بن سيابة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تعالى خلق الشهور إثنى عشر شهرا وهي ثلاثمائة وستون يوما فحجز منها ستة أيام خلق فيها السماوات والأرضين، فمن ثم تقاصرت الشهور. علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص558 باب 347 العلة التي من أجلها تقاصرت الشهور
1 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن سفيان بن عيينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم يخلق الله عز وجل شجرة إلا ولها ثمرة تؤكل، فلما قال الناس اتخذ الله ولدا أذهب نصف ثمرها، فلما اتخذوا مع الله إلها شاك الشجر.
علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص573 (باب 374 - العلة التي من أجلها صار بعض الأشجار يثمر) (وبعضها لا يثمر وبعضها له شوك)
60 – وقال (أي الصادق): من لبس نعلا صفراء لم يبلها حتى يستفيد علما أو مالا.
تفسير العياشي الجزء الأول ص47
1356 - وروى عامر بن عبد الله بن جذاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "ما من عبد يقرأ آخر الكهف حين ينام إلا استيقظ من منامه في الساعة التي يريد ".
من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص471
234 / 18 - وعنه، بإسناده عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، قال: وحدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محسن بن أحمد الميثمي، عن أبان ابن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: إن لإبليس شيطانا يقال له هزع، يملا ما بين المشرق والمغرب في كل ليلة، يأتي الناس في المنام.
الأمالي للصدوق ص210
21 - أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: "إن أنكر الأصوات لصوت الحمير" قال: العطسة القبيحة.
الكافي للكليني الجزء الثاني ص 656
22 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال: "الحمد لله رب العالمين [الحمد لله] حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم " خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرض يستغفر الله له إلى يوم القيامة.
الكافي للكليني الجزء الثاني ص 657
25 - علي بن إبراهيم، عن أبيه عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان الرجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق.
الكافي للكليني الجزء الثاني ص 657