تشتهر فرقة الشيعة بإدراج أحاديث وروايات مكذوبة وغريبة لأهل البيت والأنبياء، بهدف تمجيد شخصياتهم وإضفاء قدسية خارقة على تصرفاتهم، بما يتجاوز حدود الإسلام الصحيح. تتضمن هذه الروايات ما يلي:
◘ أطعمة خارقة وتأثيرها الغيظي أو الصحي: مثل رواية أكل لحم الدراج لإشباع الغيظ أو التحكم بالطبائع.
◘ معجزات مبالغ فيها لأهل البيت: مثل الديكة تحت العرش، أو حجر سحري يفتح القصور ويحقق الحوائج، أو بقاء طعام ومال أربعين سنة.
◘ كرامات طبيعية وخارقة: مثل البوم الذي يحرس المنازل والأبنية، وحوريات الجنة التي تتزوج البشر والجن، وتأثير الأنبياء في الأشجار وأجسام البشر.
◘ قصص خرافية: مثل خلق آدم بطريقة تجمع بين البشر والجن، وفضائل خارقة للحديث عن الحسين أو الأئمة.
هذه الروايات لا أصل لها في القرآن أو السنة الصحيحة، وهي مجرد ابتداع وخرافات تهدف إلى الغلو والتقديس المبالغ فيه. المقال يوضح خطر تصديق هذه الأحاديث ويكشف زيفها، مع التركيز على أن الشيعة فرقة ضالة خارجة عن الإسلام الصحيح.
نصوص الروايات:
3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن السياري عمن رواه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره أن يقر غيظه فليأكل لحم الدراج.
ورواه البرقي في (المحاسن) إلا أنه قال: يقتل غيظه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص50 باب لحم القباج والقطاء والدراج
وقد ذكرنا من أخبار المعمرين قطعة فيها كفاية فلا معنى للتعجب من ذلك. وكذلك أصحاب السير ذكروا أن زليخا امرأة العزيز رجعت شابة طرية وتزوجها يوسف عليه السلام. وقصتها في ذلك معروفة.
الغيبة للطوسي ص422
حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن على بن الحسين عن أمير المؤمنين عليه السلام قال إن لله بلدة خلف المغرب يقال لها جابلقا وفى جابلقا سبعون ألف أمة ليس منها أمة إلا مثل هذه الأمة فما عصوا الله طرفة عين فما يعملون عملا ولا يقولون قولا إلا الدعاء على الأولين والبراءة منهما والولاية لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله.
بصائر الدرجات للصفار ص510
11 - ومنه: عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيي، عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عن أبيه، عن على بن الحسين، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: إن لله بلدة خلف المغرب يقال لها (جابلقا) وفي جابلقا سبعون ألف أمة ليس منها أمة إلا مثل هذه الأمة، فما عصوا الله طرفة عين، فما يعملون عملا ولا يقولون قولا إلا الدعاء على الأولين (1) والبراءة منهما، والولاية لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 54 ص329 (1) يعنى الجبت والطاغوت
17 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمه حمزة ابن بزيع قال: كتب أبو جعفر (عليه السلام) إلى سعد الخير: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فقد جاءني كتابك تذكر فيه معرفة ما لا ينبغي تركه وطاعة من رضى الله رضاه، فقلت من ذلك لنفسك ما كانت نفسك مرتهنة لو تركته تعجب إن رضى الله وطاعته ونصيحته لا تقبل ولا توجد ولا تعرف إلا في عباد غرباء، أخلاء من الناس قد اتخذهم الناس سخريا لما يرمونهم به من المنكرات وكان يقال: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون أبغض إلى الناس من جيفة الحمار..
الكافي للكليني الجزء الثامن ص56
7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: أستأذن على أبي جعفر عليه السلام قوم من أهل النواحي من الشيعة، فأذن لهم فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب عليه السلام وله عشر سنين.
الكافي للكليني الجزء الأول ص496
17- يج: إن أبا بصير قال: حدثني الباقر أن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: رأيت الشيطان في النوم فواثبني فرفعت يدي فكسرت أنفه فأصبحت وأنا على ثوبي كرش دم.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 42 ص28
333 - وبهذا الإسناد، قال: قال رسول الله (ص): إن لله عز وجل ديكا عرفه تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى، إذا كان في الثلث الأخير من الليل سبح الله تعالى ذكره بصوت يسمعه كل شيء ما خلا الثقلين الجن والإنس، فتصيح عند ذلك ديكة الدنيا.
عيون أخبار الرضا للصدوق الجزء الأول ص77
1292/40 - عنه: قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن أيوب الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن بكير، قال: أخبرنا سليمان بن عيسى، قال: لقيت علي بن الحسين - عليهما السلام -، فقلت له: يا بن رسول الله إني معدم، فأعطاني درهما ورغيفا، فأكلت أنا وعيالي من الرغيف والدرهم أربعين سنة.
مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الرابع ص259
1293/41 - عنه: قال: حدثني خليفة بن هلال، قال: حدثنا أبو نمير علي بن يزيد، قال: كنت مع علي بن الحسين - عليهما السلام - عندما أنصرف من الشام إلى المدينة، فكنت أحسن إلى نسائه وأتوارى عنهم عند قضاء حوائجي، فلما نزلوا المدينة بعثوا إلي بشيء من حليهن، فلم آخذه، وقلت: فعلت هذا لله عزوجل، فأخذ علي بن الحسين - عليهما السلام - حجرا أسودا صماء، فطبعه بخاتم ثم قال: خذه وسل كل حاجة لك منه، فوالذي بعث محمدا بالحق، لقد كنت أجعله في البيت المظلم فيسرج لي وأضعه على الأقفال، فتنفتح لي وآخذه بيدي وأقف بين يدي السلاطين فلا أرى إلا ما أحب.
مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الرابع ص259 - 260
(30822) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا (عليه السلام) قال: إذا أكلت فاستلق على قفاك وضع رجلك اليمنى على اليسرى.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 24 ص376 – 377
باب استحباب الاستلقاء ووضع الرجل اليمنى على اليسرى بعد الأكل وكراهة وضع منديل على الثوب وقت الأكل
(30824) 3 - وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر عمن ذكره قال: رأيت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) إذا تغدى استلقى على قفاه وألقى رجله اليمنى على اليسرى.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 24 ص377
باب استحباب الاستلقاء ووضع الرجل اليمنى على اليسرى بعد الأكل وكراهة وضع منديل على الثوب وقت الأكل
23 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، ويعقوب السراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما بويع بعد مقتل عثمان صعد المنبر فقال: الحمد لله الذي علا فاستعلى ودنا فتعالى وارتفع فوق كل منظر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين وحجة الله على العالمين مصدقا للرسل الأولين وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما فصلى الله وملائكته عليه وعلى آله. أما بعد أيها الناس فإن البغي يقود أصحابه إلى النار وإن أول من بغى على الله جل ذكره عناق بنت آدم وأول قتيل قتله الله عناق وكان مجلسها جريبا [من الأرض] في جريب وكان لها عشرون إصبعا في كل إصبع ظفران مثل المنجلين فسلط الله عز وجل عليها أسدا كالفيل وذئبا كالبعير ونسرا مثل البغل فقتلوها...
الكافي للكليني الجزء الثامن ص67
53 - عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: {يوم تبدل الأرض غير الأرض} قال: تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب، قال الله: {وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام}.
تفسير العياشي الجزء الثاني ص237
4 - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن سعيد الأعرج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفارة والكلب يقع في السمن والزيت ثم يخرج منه حيا؟ فقال: لا بأس بأكله.
الكافي للكليني الجزء السادس ص261
4 - ومنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي، عن محمد بن إبراهيم بن أسباط، عن أحمد بن محمد بن زياد القطان، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبي طالب عن آبائه، عن عمر بن علي عن أبيه علي بن أبى طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله سئل كيف صارت الأشجار بعضها مع أحمال، وبعضها بغير أحمال؟ فقال: كلما سبح الله آدم تسبيحة صارت له في الدنيا شجرة مع حمل، وكلما سبحت حوا تسبيحة صارت في الدنيا شجرة من غير حمل.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص112
[281] 1- حدثني محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول في البومة، قال: هل أحد منكم رآها بالنهار، قيل له: لا تكاد تظهر بالنهار ولا تظهر إلا ليلا، قال: أما إنها لم تزل تأوي العمران أبدا فلما أن قتل الحسين (عليه السلام) آلت على نفسها أن لا تأوي العمران أبدا ولا تأوي إلا الخراب، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتى يجنها الليل، فإذا جنها الليل فلا تزال ترن على الحسين (عليه السلام) حتى تصبح.
كامل الزيارات لابن قولويه ص199
[282] 2- حدثني حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن علي بن صاعد البربري - قيما لقبر الرضا (عليه السلام) -، قال: حدثني أبي، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) فقال لي: ترى هذه البوم ما يقول الناس، قال: قلت جعلت فداك جئنا نسألك، قال: فقال: هذه البومة كانت على عهد جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) تأوي المنازل والقصور والدور، وكانت إذا أكل الناس الطعام تطير وتقع أمامهم فيرمى إليها بالطعام وتسقى وترجع إلى مكانها، فلما قتل الحسين (عليه السلام) خرجت من العمران إلى الخراب والجبال والبراري، وقالت: بئس الأمة انتم، قتلتم ابن بنت نبيكم ولا آمنكم على نفسي.
كامل الزيارات لابن قولويه ص199 - 200
542 – أبو البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: "لا بأس بسؤر الفأر، يشرب منه ويتوضأ ".
قرب الإسناد للحميري ص150
1 - أخبرني علي بن حاتم قال: حدثنا أبو عبد الله بن ثابت قال: حدثنا عبد الله بن احمد، عن القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إن الله عزوجل أنزل حوراء من الجنة إلى آدم فزوجها أحد ابنيه، وتزوج الآخر إلى الجن فولدتا جميعا فما كان من الناس من جمال وحسن خلق فهو من الحوراء، وما كان فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجان، وأنكر أن يكون زوج بنيه من بناته.
علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص 103) باب 92 - علة حسن الخلق وسوء الخلق)