يتناول هذا المقال أهمية الدعاء وفضله وفق ما يُروى عن آل البيت عليهم السلام، مركزًا على النصوص التي تحث على الإلحاح في السؤال وعدم الاستكبار عن طلب الحوائج من الله عز وجل. كما يُبرز المقال أن الدعاء هو أفضل العبادة بعد القرآن، وسلاح المؤمن في الشدائد والكروب، ووسيلة تحقيق الرغبات والمنافع الدنيوية والأخروية.
ومع ذلك، يجب التنويه أن بعض الروايات المنسوبة للشيعة قد تكون موضوعة أو مضافة لأغراض سياسية أو مذهبية، مما يجعل التثبت من صحتها أمرًا ضروريًا قبل الاستدلال بها، إذ أن الشيعة ليست من أهل السنة والجماعة بل فرقة ضالة بحسب تقييم المقال العلمي النقدي.
وقد حث الأئمة رحمهم الله على الدعاء وجاء عنهم ما يفيد تحريم الاستكبار عنه:
فرووا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: يدخل الجنة رجلان كانا يعملان عملا واحدا، فيرى أحدهما صاحبه فوقه، فيقول: يا رب، بما أعطيته وكان عملنا واحدا ؟ فيقول الله تعالى: سألني ولم تسألني، ثم قال: اسألوا الله واجزلوا فإنه لا يتعاظمه شئ[1]. وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: لتسألن الله أو ليغضبن عليكم، إن لله عبادا يعملون فيعطيهم وآخرين يسألونه صادقين فيعطيهم، ثم يجمعهم في الجنة، فيقول الذين عملوا: ربنا عملنا فأعطيتنا، فبما أعطيت هؤلاء ؟ فيقول: هؤلاء عبادي، أعطيتكم أجوركم ولم ألتكم من أعمالكم شيئا، وسألني هؤلاء فأعطيتهم وهو فضلي أوتيه من أشاء[2].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز وجل يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60]). قال: هو الدعاء[3]. وفي رواية قال: إن الدعاء هو العبادة، إن الله عز وجل يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60]) وقال: ادعوني أستجب لكم[4].
وقال عليه السلام: وما أحد أبغض إلى الله عز وجل ممن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ما عنده[5].
وعن الصادق عليه السلام قال: من لم يسأل الله عز وجل من فضله افتقر[6].
بل حثوا على الاكثار من الدعاء:
فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: الدعاء مخ العبادة، وما من مؤمن يدعو الله إلا استجاب له، إما أن يعجل له في الدنيا، أو يؤجل له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا، ما لم يدع بمأثم[7].
وقال: أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام [8].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما من مسلم دعا الله سبحانه دعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم إلا أعطاه الله أحد خصال ثلاثة: إما أن يعجل دعوته، وإما أن يدخر له، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها، قالوا يا رسول الله، إذن نكثر ؟ قال: أكثروا[9].
وقال: ما فتح لأحد باب دعاء إلا فتح الله له فيه باب إجابة، فإذا فتح لأحدكم باب دعاء فليجهد، فان الله لا يمل حتى تملوا. قال أبو الطيب: الملل من الانسان الضجر والسأمة ومن الله على جهة الترك للفعل[10].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام: الدعاء ترس المؤمن، ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك[11]. وقال: ما كان الله ليفتح باب الدعاء ويغلق عليه باب الإجابة[12].
وقال: من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة[13].
وعن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة: 114]). قال: الأواه هو الدعاء[14].
وقال: ولا تمل من الدعاء، فإنه من الله بمكان[15].
وعن الصادق عليه السلام: كان أمير المؤمنين عليه السلام رجل دعاء[16].
وقال: الدعاء كهف الإجابة كما أن السحاب كهف المطر[17].
وقال: أكثروا من أن تدعوا الله، فان الله يحب من عباده المؤمنين أن يدعوه، وقد وعد عباده المؤمنين الاستجابة، والله مصير دعاء المؤمنين يوم القيامة لهم عملا يزيدهم في الخير[18].
وقال عليه السلام: الدعاء يرد القضاء بعد ما ابرم إبراما، فأكثر من الدعاء، فإنه مفتاح كل رحمة، ونجاح كل حاجة، ولا ينال ما عند الله عز وجل إلا بالدعاء، وأنه ليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه[19].
وعن الرضا عليه السلام، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي، أوصيك بالدعاء فان معه الإجابة[20].
وغيرها من روايات كلها داعية إلى تعميق صلة العبد بربه عزوجل، وتوحيدة وإفراده بالدعاء دون مخلوقاته. وقد جاء على الأئمة رحمهم الله ما يفيد اختيار الدعاء على غيره من العبادات المستحبة.
فرووا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أفضل العبادة الدعاء، وإذا أذن الله لعبد في الدعاء فتح له أبواب الرحمة، إنه لن يهلك مع الدعاء أحد[21].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: أفضل العبادة الدعاء[22].
وقال لبريد بن معاوية وقد سأله:
كثرة القراءة أفضل أم كثرة الدعاء ؟ فقال: كثرة الدعاء أفضل، ثم قرأ: ( قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً [الفرقان: 77]) [23].
وعن الصادق عليه السلام:
عليكم بالدعاء فإنكم لا تقربون بمثله[24].
وقال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أحب الأعمال إلى الله عز وجل في الأرض الدعاء وأفضل العبادة العفاف، قال: و كان أمير المؤمنين عليه السلام رجلا دعاء[25].
وقال عليه السلام: عليكم بالدعاء فان المسلمين لم يدركوا نجاج الحوائج عند ربهم بأفضل من الدعاء، والرغبة إليه، والتضرع إلى الله والمسألة، فارغبوا فيما رغبكم الله فيه، وأجيبوا الله إلى ما دعاكم لتفلحوا وتنجحوا من عذاب الله[26].
استحباب الدعاء في الحاجة الصغيرة:
وجاء عنهم رحمهم الله ما يفيد على استحباب الدعاء في الحاجة الصغيرة، وكراهة تركه استصغارا لها.
فرووا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله أحب شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه، أبغض لخلقه المسألة، وأحب لنفسه أن يسأل، وليس شئ أحب إلى الله عز وجل من أن يسأل، فلا يستحيي أحدكم أن يسأل الله من فضله ولو شسع نعل[27].
وفي الحديث القدسي: يا موسى، سلني كلما تحتاج إليه، علف شاتك وملح عجينك[28].
وعن الصادق عليه السلام يقول:
عليكم بالدعاء فإنكم لا تتقربون بمثله، ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها، إن صاحب الصغار هو صاحب الكبار[29].
وحثوا على طلب الحوائج من الله، وتسمية الحاجة ولو في الفريضة:
فعن الصادق عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه، ولكنه يحب أن تبث إليه الحوائج، فإذا دعوت فسم حاجتك. وفي رواية: إن الله يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحب أن تبث إليه الحوائج[30].
وعنه أيضاً وقد سأله فضيل بن عثمان:
أوصني، قال: أوصيك بتقوى الله، وصدق الحديث وأداء الأمانة، وحسن الصحابة لمن صحبك، وإذا كان قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فعليك بالدعاء، واجتهد ولا يمنعك من شئ تطلبه من ربك، ولا تقول هذا ما لا أعطاه، وادع فان الله يفعل ما يشاء [31].
وجاء عنهم كراهة ترك الدعاء اتكالا على القضاء.
فعن الصادق عليه السلام قال: ادع ولا تقل إن الأمر قد فرغ منه، إن عند الله عز وجل منزلة لا تنال إلا بمسألة. وفي رواية: ادع ولا تقل: قد فرغ من الأمر، فان الدعاء هو العبادة إلى أن قال إن الله يقول: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [32].
[1] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/24، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 36، بحار الأنوار، للمجلسي، 8/221، 90/302، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/188، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/285، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/868
[2] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/25، بحار الأنوار، للمجلسي، 8/222، 90/302، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/189، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/285
[3] الكافي، للكليني، 2/466، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/23، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 33، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/187، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/422، 7/42، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/868، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 6/314، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/528
[4] الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 19، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/23، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 5/160، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/300، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/188
[5] الكافي، للكليني، 2/466، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/23، عوالي اللئالي، لإبن أبي جمهور الأحسائي، 4/19، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/187 :
موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 7/43، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 6/314، جواهر الكلام، للجواهري، 7/201، 12/131
[6] الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 117، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/24، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 5/159، 13/39، الاختصاص، للمفيد 223، مكارم الأخلاق، للطبرسي 268، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 23، عوالي اللئالي، لإبن أبي جمهور الأحسائي، 4/19، بحار الأنوار، للمجلسي، 73/316، 90/294، 300، 92/296، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 17/39، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2448، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/207، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/447، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/474، تفسير كنز الدقائق، للميرزا محمد المشهدي، 2/436
[7] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/27، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/323، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/190، أعلام الدين في صفات المؤمنين، للديلمي، 278، مكيال المكارم، للميرزا محمد تقي الأصفهاني، 2/347
[8] روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 459، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/27، 12/61، الأمالي، للمفيد 317، الأمالي، للطوسي 89 :
مكارم الأخلاق، للطبرسي 268، مشكاة الأنوار، لعلي الطبرسي، 350، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/291، 294، 302، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/192، 584، موسوعة كلمات الإمام الحسين (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 933، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/869، 3/1827، تفسير مجمع البيان، للطبرسي، 2/18
[9] الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 19، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/27، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 24، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/323، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/190، مكيال المكارم، للميرزا محمد تقي الأصفهاني، 2/347
[10] الأمالي، للطوسي 6، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/28، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/364، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/191
[11] الكافي، للكليني، 2/468، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/26، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/191، 213، ألف حديث في المؤمن، لهادي النجفي 143، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/424، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/870
[12] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/27، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/192، تفسير الميزان، للطباطبائي، 5/93، مكيال المكارم، للميرزا محمد تقي الأصفهاني، 2/347
[13] جواهر الكلام، للجواهري، 12/133، نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 4/33، الخصال، للصدوق، 202، معاني الأخبار، للصدوق، 324، خصائص الأئمة، للشريف الرضي، 103، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/28، 177، 16/329، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 5/167، 12/121، الأمالي، للطوسي 452، 693، بحار الأنوار، للمجلسي، 6/21، 37، 68/44، 48، 74/144، 75/68، 90/278، 363، 366، 108/76، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 13/545، 14/333، 15/192، 495، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/283، 7/280، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/261، 9/59
[14] الكافي، للكليني، 2/466، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/25، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 33، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/187، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/422، 7/43، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/868، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/275، 387
[15] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/27، 84، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 14، 187، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/298، حياة الإمام الرضا (عليه السلام)، لباقر شريف القرشي، 2/75
[16] الكافي، للكليني، 2/468، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/26، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/304، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/869، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 9/210، موسوعة العقائد الإسلامية، لمحمد الريشهري، 3/277
[17] جواهر الكلام، للجواهري، 12/131، الكافي، للكليني، 2/471، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/26، مكارم الأخلاق، للطبرسي 269، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/559 (الحاشية)، 90/295، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/192، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 1/96، 3/426، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/872، مكيال المكارم، للميرزا محمد تقي الأصفهاني، 2/347
[18] الكافي، للكليني، 8/7، 401، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/26، بحار الأنوار، للمجلسي، 75/215، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/190، أهل البيت في الكتاب والسنة، لمحمد الريشهري 344، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)،، للحاج حسين الشاكري، 9/463، مكيال المكارم، للميرزا محمد تقي الأصفهاني، 2/347
[19] الكافي، للكليني، 2/470، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/26، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/295، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/189، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/284، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/425، 9/161، 11/252
[20] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/29، الأمالي، للطوسي 597، بحار الأنوار، للمجلسي، 21/361، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/193، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10/345، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/62، 10/414، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/418
[21] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/31، المجتنى من دعاء المجتبى، لإبن طاووس، 6، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/302، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/194، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/869
[22] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/30، المجتنى من دعاء المجتبى، لإبن طاووس، 5، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/302، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/185، 194، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/284، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/869، جواهر الكلام، للجواهري، 7/201
[23] الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 8/273، كشف الغطاء، لجعفر كاشف الغطاء، 2/307، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/333، 7/31، مستطرفات السرائر، لإبن إدريس الحلي، 598، المصباح، للكفعمي، 769، بحار الأنوار، للمجلسي، 82/117، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/195، تفسير مجمع البيان، للطبرسي، 7/317، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/877، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/27، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/44، تفسير الميزان، للطباطبائي، 15/248، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 11/328
[24] الكافي، للكليني، 2/467، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/30، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/199، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/423، مكيال المكارم، للميرزا محمد تقي الأصفهاني، 2/347
[25] الكافي، للكليني، 2/468، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/31، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 5/171، مكارم الأخلاق، للطبرسي 269، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/295، 297، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/195، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/422، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/507، 2/869، فلاح السائل، لإبن طاووس، 27
[26] الكافي، للكليني، 8/4، 406، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/31، بحار الأنوار، للمجلسي، 75/212، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/194، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/6، 4/199، 7/296، أهل البيت في الكتاب والسنة، لمحمد الريشهري 343، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)،، للحاج حسين الشاكري، 9/470
[27] الكافي، للكليني، 4/20، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 2/70، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/32، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/326، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 8/452، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/447، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/475، تفسير كنز الدقائق، للميرزا محمد المشهدي، 2/436، منتقى الجمان، لحسن صاحب المعالم، 2/455
[28] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/32، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 5/172، المجتنى من دعاء المجتبى، لإبن طاووس، 6، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 123، الجواهر السنية، للحر العاملي 72، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/326، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/303، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/200، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/872، تفسير الميزان، للطباطبائي، 2/35
[29] الكافي، للكليني، 2/467، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/32، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/326، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/199، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/423، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/872، الصحيفة الصادقية، لباقر شريف القرشي، 19، كشف الغطاء، لجعفر كاشف الغطاء، 2/307
[30] الكافي، للكليني، 2/476، شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 10/246، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/33، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/312، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/197، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/295، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/430، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/94، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/552، التجلي الأعظم، لفاخر موسوي، 496، الصحيفة الصادقية، لباقر شريف القرشي، 27
[31] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/34، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/199، مكيال المكارم، للميرزا محمد تقي الأصفهاني، 2/348
[32] الكافي، للكليني، 2/466، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 4/1091، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/188، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/423، 5/15، 11/71، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/474