اكتمال الإيمان بالمتعة في الفكر الشيعي

يُظهر الفكر الشيعي الإمامي انحرافًا بالغ الخطورة حين يربط بين الإيمان وبين ممارسة نكاح المتعة، حتى تُنسب إليهم روايات تُقرر أن المؤمن لا يكتمل إيمانه إلا إذا تمتع. فبدل أن يكون كمال الإيمان قائمًا على التوحيد والطاعة والاستقامة واتباع أوامر الله، يُختزل في ممارسة علاقة مؤقتة قائمة على اللذة والشرط والزمن.
ويكشف هذا التصور عن خلل عميق في فهم حقيقة الإيمان ومقاصد الشريعة، إذ تتحول المتعة من ممارسة خلافية إلى معيار عقدي، يُقاس به كمال الإيمان ونقصانه. ويهدف هذا المقال إلى بيان خطورة هذا الربط، من خلال عرض النصوص الشيعية نفسها، ثم إظهار تعارضها الصريح مع القرآن الكريم، ومع المفهوم الصحيح للإيمان كما جاء به الإسلام.

كتاب من لا يحضره الفقيه الشيخ الصدوق – لابن بابويه القمي المجلد الثالث صــ304

نص الوثيقة:

٤٦١٢ - وروى إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له:: رجل تزوج بجارية عائق (۲) على أن لا يقتضها، ثم أذنت له بعد ذلك، قال: إذا أذنت له فلا بأس..

٤٦١٣ – (وروي، أن المؤمن لا يكمل حتى يتمتع)