مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين رحمه الله (13)
مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين رحمه الله(38هـ - 95هـ)
درر الحديث وسيرة أهل البيت
تعتبر مرويات علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الملقب بزين العابدين (38هـ – 95هـ)، من أهم مصادر معرفة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام، وسيرتهم العطرة، وطرقهم في العبادة والأخلاق والمعاملات.
تجمع هذه المرويات بين الإرشاد الشرعي، والسلوك الأخلاقي، والوقائع التاريخية الدقيقة التي تبرز مكانة أهل البيت وحقهم في الدين والدنيا، كما توضح الأحكام المتعلقة بالخمس، والوراثة، والأحداث المهمة كغزوة بدر والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.
رغم أهمية هذه المرويات، نجد أن بعض الجماعات أحياناً تحاول تحريف أو تشويه هذه الأحاديث، أو نسبها بشكل غير دقيق لأغراض مذهبية وسياسية، في حين أن الدراسة الدقيقة لهذه الروايات تكشف أصالتها وموثوقيتها عند أهل الحديث.
في هذا المقال، نسلط الضوء على أبرز مرويات علي بن الحسين، مع تحليل معانيها، وتوضيح الحكمة الشرعية منها، وربطها بالقرآن والسنة النبوية، بما يخدم الباحث والمهتم بسيرة أهل البيت.
مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين:
1) عن علي بن حسين، قال: "اسم جبريل عبد الله، واسم ميكائيل عبيد الله، واسم إسرافيل عبد الرحمن؛ وكل معبد بإيل فهو عبد الله"[1].
2) عن علي بن حسين، قال: "قال لي: هل تدري ما اسم جبريل من أسمائكم؟ قلت: لا، قال: عبد الله، قال: فهل تدري ما اسم ميكائيل من أسمائكم؟ قال: لا، قال: عبيد الله. وقد سمى لي إسرائيل باسم نحو ذلك فنسيته، إلا أنه قد قال لي: أرأيت كل اسم يرجع إلى إيل فهو معبد به"[2].
3) عن علي بن حسين قال: "الباز الصقر من الجوارح"[3].
4) عن ابن عباس قال: لما بلغ أصحاب علي حين ساروا إلى البصرة أن أهل البصرة قد اجتمعوا لطلحة والزبير شق عليهم ووقع في قلوبهم، فقال علي: والذي لا إله غيره ليظهرن على أهل البصرة، وليقتلن طلحة والزبير، وليخرجن إليكم من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، أو خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، شك الأجلح. قال ابن عباس: فوقع ذلك في نفسي، فلما أتى أهل الكوفة خرجت فقلت: لأنظرن، فإن كان كما تقول فهو أمر سمعه، وإلا فهي خديعة الحرب، فلقيت رجلا من الجيش فسألته، فوالله ما عتم أن قال ما قال علي. قال ابن عباس: وهو مما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبره[4].
5) عن علي بن حسين"أنه كان يعزل، ويتأول هذه الآية: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم"[5].
6) قال علي بن الحسين رضي الله عنه لرجل من أهل الشأم: أما قرأت في الأنفال: "واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول الآية؟ قال: نعم، قال: فإنكم لأنتم هم؟ قال: نعم"[6].
7) سألت عبد الله بن محمد بن علي وعلي بن الحسين عن الخمس، فقالا: "هو لنا"فقلت لعلي: إن الله يقول: واليتامى والمساكين وابن السبيل فقال: "يتامانا ومساكيننا"[7].
8) سمع علي بن أبي طالب، وسأله ابن الكواء عن هذه الآية: ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار قال: "هم كفار قريش يوم بدر"[8].
9) قال علي بن الحسين عليهما السلام لرجل من أهل الشام: أقرأت القرآن؟ قال: نعم، قال: أفما قرأت في بني إسرائيل وآت ذا القربى حقه قال: وإنكم للقرابة التي أمر الله جل ثناؤه أن يؤتى حقه؟ قال: نعم[9].
10) عن علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض مد الأديم حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه"، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " فأكون أول من يدعى وجبرئيل عن يمين الرحمن، والله ما رآه قبلها، فأقول: أي رب إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي، فيقول الله عز وجل: صدق، ثم أشفع، قال: فهو المقام المحمود"[10].
11) عن علي بن الحسين، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا كان يوم القيامة" فذكر نحوه، وزاد فيه: " ثم أشفع فأقول: يا رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض، وهو المقام المحمود"[11].
12) قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام: "أما قرأت في الأحزاب: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قال: ولأنتم هم؟ قال: نعم"[12].
13) عن علي بن حسين، قال: كان الله تبارك وتعالى أعلم نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن زينب ستكون من أزواجه، فلما أتاه زيد يشكوها قال: "اتق الله وأمسك عليك زوجك، قال الله: وتخفي في نفسك ما الله مبديه[13].
14) أنه علي بن الحسين، الذي كتب إليه، قال: "هي امرأة من الأسد يقال لها أم شريك، وهبت نفسها للنبي"[14].
15) عن ابن عباس، قال بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من الأنصار، إذ رمي بنجم فاستنار، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه؟"قالوا: كنا نقول: يموت عظيم أو يولد عظيم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنه لا يرمى به لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذي يلونهم، ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء ثم يسأل أهل السماء السابعة حملة العرش: ماذا قال ربنا؟ فيخبرونهم، ثم يستخبر أهل كل سماء، حتى يبلع الخبر أهل السماء الدنيا، وتخطف الشياطين السمع، فيرمون، فيقذفونه إلى أوليائهم، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يزيدون"[15].
16) عن علي بن حسين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه، فأكون أول من يدعى، وجبريل عن يمين الرحمن، والله ما رآه قبلها، فأقول: يا رب إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي، فيقول: صدق، ثم أشفع فأقول: يا رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض، قال: وهو المقام المحمود"[16].
17) عن علي بن الحسين قال: "كانت المصاحف لا تباع قال: وكان الرجل يجيء بورقة عند المنبر فيقول: من الرجل يحتسب فيكتب لي؟ ثم يأتي الآخر فيكتب حتى يتم المصحف"[17].
18) عن علي بن حسين قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه عن جداد الليل وعن حصاد الليل"[18].
19) شهدت عثمان بن عفان رضي الله عنه وعليا رضي الله عنه بين مكة والمدينة وعثمان ينهى عن المتعة أن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي أهل بهما، فقال: "لبيك بحجة وعمرة معا"، فقال عثمان: تراني أنهى الناس وتفعله قال: "لم أكن لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه لقول أحد من الناس"[19].
20) " إذا سميتموه محمدا فعظموه، ووقروه، وبجلوه ولا تذلوه، ولا تحقروه، ولا تجبهوه تعظيما لمحمد"[20].
21) عن أسامة بن زيد، أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم مكة: أتنزل في دارك؟ فقال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع، أو دور؟"[21].
22) عن أسامة بن زيد، أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم مكة: أتنزل في دارك؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور؟"قال: وكان عقيل ورث أبا طالب، ولم يرثه جعفر ولا علي، لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وأبو طالب كافرين، فكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول: لا يرث المؤمن الكافر ولا الكافر المؤمن [22].
23) أن علي بن حسين كان يحمل الخبز بالليل على ظهره، يتبع به المساكين في ظلمة الليل ويقول: "إن الصدقة في ظلمة الليل تطفئ غضب الرب"[23].
24) إذا أعطى السائل شيئا فتسخطه، انتزعه منه فأعطاه غيره"[24].
25) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه"[25].
26) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من رضي من الله بالقليل من الرزق؛ رضي الله عنه بالقليل من العمل"[26].
27) عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أيما امرئ مسلم غسل أخا له مسلما فلم يقذره، ولم ينظر إلى عورته، ولم يذكر منه سوءا، ثم شيعه، وصلى عليه، ثم جلس حتى يدلى في حفرته؛ خرج عطلا من ذنوبه"[27].
28) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "صوم أيام البيض: أول يوم يعدل ثلاثة آلاف سنة، واليوم الثاني يعدل عشرة آلاف سنة، واليوم الثالث يعدل ثمانية عشر ألف سنة"[28].
29) عن جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "عدة المؤمن نذر لا كفارة له"[29].
30) عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من صدقة أعظم عند الله من صدقة على ذي رحم أو أخ مسلم، قيل: وكيف الصدقة عليهم؟ قال: صلاتكم إياهم بمنزلة الصدقة عند الله"[30].
31) نعي إلى ابن عباس ابن له وهو في سفر فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم نزل فصلى ركعتين، ثم قال: فعلنا ما أمر الله به، وتلا هذه الآية واستعينوا بالصبر والصلاة"[31].
32) عن عائشة، قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو غضبان، فقلت: "من أغضبك يا رسول الله؟ أدخله الله النار، قال: "أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون - قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب - ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا"[32].
33) عن أسامة بن زيد، قال: قلت يا رسول الله أين ننزل غدا في حجته؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا"، ثم قال: "نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة المحصب، حيث قاسمت قريش على الكفر"[33].
34) عن عائشة، قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو غضبان فقلت: من أغضبك يا رسول الله؟ أدخله الله النار، قال: "أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون - قال الحكم - كأنهم يترددون - ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا"[34].
35) فسمع عليا، يلبي بعمرة وحجة، فقال: ألم تكن تنهى عن هذا؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلبي بهما جميعا، فلم أدع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقولك[35].
36) عن علي بن الحسين، قال: "ليس في العسل زكاة"[36].
37) عن علي بن حسين أنه قال لقيم له جذ نخله بالليل: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نهى عن جذاذ الليل، وصرام - أو قال: حصاد الليل؟ - قال سفيان: فقال: حتى يكون بالنهار، ويحضره المساكين"[37].
38) عن علي بن حسين، قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن جذاذ الليل وحصاده"[38].
39) عن أبي رافع، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أذن المؤذن قال كما يقول، فإذا قال: حي على الصلاة حي على الفلاح، قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"[39].
40) أن عبد الله بن جعفر، رضي الله عنه علمه هذا عن تعليم علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علمه أن يقولهن عند السلطان وعند كل شيء: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، ويقول بعدهن: اللهم إني أعوذ بك من شر عبادك"[40].
41) عن علي، رضي الله عنهما قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلمات عند الخوف يصيبني والأمر أتخوفه أن أقول: "لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين"[41].
42) علمني علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلمات أقولهن عند الكرب إذا نزل بي: لقد خصصتك بهن دون الحسن والحسين رضي الله عنهما قال: فكان عبد الله بن جعفر يكتمناهن، فلما زوج ابنته تلك وتوجهت إلى الشام شيعها وشيعناها معه، فلما استقلت وأراد أن ينصرف خلا بها فعرفت أنه يعلمها إياهن، فلما انصرف تخلفت ثم أدركتها فسألتها عنهن فقالت: قال لي أبي: بنية إنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة فإن نزل بك كرب أو غم فقولي هؤلاء الكلمات: لا إله إلا الله الحليم الكريم، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين[42].
43) دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو لا يتقار على فراشه من شدة الحمى، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي إن أشد الناس بلوى في الدنيا النبيون والذين يلونهم، فأبشر فإنها حظك من عذاب الله عز وجل، مع ما لك فيها من الثواب، أتحب أن يكشف الله عز وجل ما بك؟"قال علي: نعم، قال: "قل: اللهم ارحم عظمي الدقيق وجلدي الرقيق، وأعوذ بك من فورة الحريق، يا أم ملدم، إن كنت آمنت بالله واليوم الآخر فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم، ولا تقوري على الفم، وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله"قال علي رضي الله عنه: فقلتها فعوفيت من ساعتي[43].
44) لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أيام هبط عليه جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا"فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام وهبط ملك الموت عليه السلام وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول: كيف تجدك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا"قال: واستأذن ملك الموت عليه السلام على الباب فقال جبريل عليه السلام: يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك، فقال: "ائذن له"فأذن له جبريل عليه السلام فأقبل حتى وقف بين يديه فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به، إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أتفعل يا ملك الموت؟"قال: نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به، فقال له جبريل عليه السلام: يا أحمد إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "امض لما أمرت به"فقال جبريل عليه السلام: هذا آخر وطأتي بالأرض إنما كنت حاجتي من الدنيا، قال: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كل نفس ذائقة الموت إن في الله عز وجل عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، بالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[44].
45) عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"جعل دية المعاهد كدية المسلم ألف دينار"[45].
46) عن أبي رافع، رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، وإذا قال حي على الصلاة، حي على الفلاح قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"[46].
47) عن أبي رافع، رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، وإذا قال حي على الصلاة، حي على الفلاح قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"[47].
48) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، والآيتين من آل عمران: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾، و﴿قل اللهم مالك الملك﴾ إلى قوله: ﴿وترزق من تشاء بغير حساب﴾ معلقات، ما بينهن وبين الله عز وجل حجاب، لما أراد الله أن ينزلهن تعلقن بالعرش، قلن: ربنا، تهبطنا إلى أرضك، وإلى من يعصيك. فقال الله عز وجل: بي حلفت، لا يقرأكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان منه، وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة، أدناها المغفرة، وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه، ولا يمنعه من دخول الجنة إلا الموت"[48].
49) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"[49].
50) عن أمه فاطمة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما دنا ولادها أمر أم سليم، وزينب بنت جحش أن تأتيا فاطمة، فتقرآ عندها آية الكرسي، وإن ربكم الله إلى آخر الآية، وتعوذاها بالمعوذتين"[50].
51) عن أبي رافع، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم"إذا سمع المؤذن قال كما يقول: حتى إذا بلغ: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"[51].
52) أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن البخيل لمن ذكرت عنده فلم يصل علي"[52].
53) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"[53].
54) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"[54].
55) أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"[55].
56) قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "إذا مررتم بالمساجد فصلوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم"[56].
57) أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة، فقال: "ألا تصليان؟"فقلت: يا رسول الله إنا أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"[57].
58) عن علي بن حسين، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى صلاة فعجل فيها، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنما عجلت أنى سمعت صبيا يبكي فخشيت أن يشق ذلك على أبويه[58].
59) عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلبس بردة حبرة في كل عيد[59].
60) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: كسا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عمامة يقال لها: السحاب، فأقبل علي رضي الله عنه وهي عليه فقال صلى الله عليه وآله وسلم: هذا علي قد أقبل في السحاب. فحرفها هؤلاء، فقالوا: علي في السحاب[60].
[1] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: قل من كان عدوا لجبريل - وأما تأويل الآية - حديث: 1480
[2] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة البقرة القول في تأويل قوله تعالى: قل من كان عدوا لجبريل - وأما تأويل الآية - حديث: 1482
[3] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة المائدة القول في تأويل قوله تعالى: يسألونك ماذا أحل لهم قل - حديث: 10152
[4] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة المائدة القول في تأويل قوله تعالى: سماعون للكذب أكالون للسحت فإن - حديث: 10857
[5] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأعراف مكية القول في تأويل قوله تعالى: وإذ أخذ ربك من بني - حديث: 14081
[6] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأنفال القول في تأويل قوله تعالى: فأن لله خمسه وللرسول ولذي - وأما قوله: ولذي القربى - حديث: 14774
[7] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأنفال القول في تأويل قوله تعالى: فأن لله خمسه وللرسول ولذي - وأما قوله: ولذي القربى - حديث: 14788
[8] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة إبراهيم القول في تأويل قوله تعالى: ألم تر إلى الذين بدلوا - حديث: 18934
[9] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الإسراء القول في تأويل قوله تعالى: وآت ذا القربى حقه والمسكين - حديث: 20249
[10] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الإسراء القول في تأويل قوله تعالى: ومن الليل فتهجد به نافلة - حديث: 20620
[11] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الإسراء القول في تأويل قوله تعالى: ومن الليل فتهجد به نافلة - حديث: 20621
[12] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأحزاب القول في تأويل قوله تعالى: يا نساء النبي لستن كأحد - وقوله: وأقمن الصلاة وآتين الزكاة - حديث: 26124
[13] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأحزاب القول في تأويل قوله تعالى: وإذ تقول للذي أنعم الله - حديث: 26146
[14] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الأحزاب القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها النبي إنا أحللنا - وقوله أن أراد النبي أن يستنكحها - حديث: 26182
[15] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الصافات القول في تأويل قوله تعالى: أن إلهكم لواحد رب السموات - وقوله: لا يسمعون إلى الملإ الأعلى - حديث: 26871
[16] جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الانشقاق القول في تأويل قوله تعالى: إذا السماء انشقت وأذنت لربها - وقوله: وإذا الأرض مدت - حديث: 34033
[17] المصاحف لابن أبي داود - بيع المصاحف وشراؤها - حديث: 473
[18] الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - باب الزكاة وما فيها من ذلك - حديث: 39
[19] الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - باب المناسك وما جاء فيها من النسخ - حديث: 280
[20] إبطال الحيل لابن بطة - حديث: 29
[21] الأموال للقاسم بن سلام - كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها باب الحكم في قسم الفيء - حديث: 452
[22] الأموال لابن زنجويه - كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها باب: الحكم في قسمة الفيء ومعرفة من له فيه حق - حديث: 583
[23] الأموال لابن زنجويه - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها باب: فضل الصدقة والثواب في إعطائها - حديث: 1034
[24] الأموال لابن زنجويه - كتاب الصدقة وأحكامها وسننها باب: ما جاء في السائل يعطى الشيء فيتسخطه - حديث: 1910
[25] الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب مختصر من كتابي كتاب الصبر وما فيه من الفضل - حديث: 282
[26] الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب ما جاء في فضل القناعة والصبر على ذلك - حديث: 308
[27] الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل من غسل ميتا - حديث: 415
[28] الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل ما للعبد في حسن النية للخلق - حديث: 535
[29] الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل ما للعبد في حسن النية للخلق - حديث: 545
[30] الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين - باب فضل صلة الأرحام - حديث: 574
[31] تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي - عمود الدين الصلاة - حديث: 178
[32] حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج - حديث: 77
[33] حجة الوداع لابن حزم - الفصل الثاني: الأدلة على أعمال الحج - حديث: 198
[34] حجة الوداع لابن حزم - الباب الرابع والعشرون: الأحاديث الواردة في أمر رسول الله صلى - حديث: 330
[35] حجة الوداع لابن حزم - ذكر الأحاديث المبينة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان - حديث: 451
[36] الخراج ليحيى بن آدم - حديث: 50
[37] الخراج ليحيى بن آدم - باب الجذاذ والحصاد بالليل والنهي عنه - حديث: 372
[38] الخراج ليحيى بن آدم - باب الجذاذ والحصاد بالليل والنهي عنه - حديث: 373 الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا - حديث: 70
[39] الدعاء للطبراني - باب القول عند الأذان - حديث: 405
[40] الدعاء للطبراني - باب الدعاء عند الكرب والشدائد - حديث: 939
[41] الدعاء للطبراني - باب الدعاء عند الكرب والشدائد - حديث: 941
[42] الدعاء للطبراني - باب الدعاء عند الكرب والشدائد - حديث: 942
[43] الدعاء للطبراني - باب الدعاء للمريض عند عيادته - حديث: 1032
[44] الدعاء للطبراني - باب تعزية المصاب - حديث: 1122
[45] الديات لابن أبي عاصم - باب المعاهد وديته - حديث: 166
[46] عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما يقول إذا قال المؤذن حي على الصلاة حي على - حديث: 91
[47] عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما يقول إذا قال المؤذن حي على الصلاة حي على - حديث: 91
[48] عمل اليوم والليلة لابن السني - نوع آخر - حديث: 125
[49] عمل اليوم والليلة لابن السني - باب التغليظ في ترك الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 381
[50] عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما تعوذ به المرأة التي تطلق - حديث: 619
[51] فضائل الصلاة للفضل بن دكين - باب ما يقال إذا أذن المؤذن - حديث: 165
[52] فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: 30
[53] فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: 31
[54] فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: 32
[55] فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: 34
[56] فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث: 78
[57] قيام الليل لمحمد بن نصر المروزي - باب إيقاظ الرجل أهله ومن يليه - حديث: 92
[58] أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ما روي في رفقه بأمته صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 160
[59] أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر بردته صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 278
[60] أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - ذكر عمامته صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: 292