مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين رحمه الله(38هـ - 95هـ)
درر الحديث وسيرة أهل البيت
تعتبر مرويات علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الملقب بزين العابدين (38هـ – 95هـ)، من أهم مصادر معرفة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام، وسيرتهم العطرة، وطرقهم في العبادة والأخلاق والمعاملات.
تجمع هذه المرويات بين الإرشاد الشرعي، والسلوك الأخلاقي، والوقائع التاريخية الدقيقة التي تبرز مكانة أهل البيت وحقهم في الدين والدنيا، كما توضح الأحكام المتعلقة بالخمس، والوراثة، والأحداث المهمة كغزوة بدر والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.
رغم أهمية هذه المرويات، نجد أن بعض الجماعات أحياناً تحاول تحريف أو تشويه هذه الأحاديث، أو نسبها بشكل غير دقيق لأغراض مذهبية وسياسية، في حين أن الدراسة الدقيقة لهذه الروايات تكشف أصالتها وموثوقيتها عند أهل الحديث.
في هذا المقال، نسلط الضوء على أبرز مرويات علي بن الحسين، مع تحليل معانيها، وتوضيح الحكمة الشرعية منها، وربطها بالقرآن والسنة النبوية، بما يخدم الباحث والمهتم بسيرة أهل البيت.
مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين:
1) عن مروان بن الحكم قال: "كنا مع عثمان بن عفان فسمعنا رجلا يهتف بالحج والعمرة فقال عثمان رضي الله عنه من هذا ؟ قالوا: علي رضي الله عنه فسكت"[1].
2) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال: يا رسول الله إني أفضت قبل أن أحلق قال: "احلق ولا حرج". قال: وجاءه آخر فقال: يا رسول الله إني ذبحت قبل أن أرمي قال: "ارم ولا حرج"[2].
3) عن علي بن أبي طالب"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سأله رجل في حجته فقال إني رميت وأفضت ونسيت ولم أحلق قال: "فاحلق ولا حرج". ثم جاءه رجل آخر فقال إني رميت وحلقت ونسيت أن أنحر قال: "فانحر ولا حرج"[3].
4) عن أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال"لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر"[4].
5) عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال"لا يرث المسلم الكافر[5].
6) عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"لا يتوارث أهل ملتين لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم[6].
7) عن أبيه أنه"رأى بغلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهباء وكانت عند علي بن حسين[7].
8) عن أسامة بن زيد أنه قال: يا رسول الله أتنزل في دارك بمكة ؟. فقال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟". وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين. وكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول"لا يرث المؤمن الكافر"[8].
9) عن أبي رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ضحى اشترى كبشين عظيمين أملحين حتى إذا خطب الناس وصلى أتي بأحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بيده ثم قال: "اللهم هذا عن أمتي جميعا من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ". ثم يؤتى بالآخر فيذبحه ثم يقول: "اللهم هذا عن محمد وآل محمد"ثم يجمعهما جميعا ويأكل هو وأهله منهما[9].
10) قال لي ابن أبي طالب ائتني بوضوء فأتيته به فتوضأ ثم قام بفضل وضوئه فشرب قائما فعجبت لذلك فقال: "أتعجب يا بني ؟ إني رأيت أباك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ذلك"[10].
11) عن علي بن الحسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[11].
12) عن علي بن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[12].
13) عن عبد الرحمن بن أردك قال: كان علي بن الحسين يدخل المسجد فيشق الناس حتى يجلس مع زيد بن أسلم في حلقته فقال له نافع بن جبير بن مطعم: غفر الله لك أنت سيد الناس تأتي تتخطى حتى تجلس مع هذا العبد فقال علي بن الحسين: "إن العلم يبتغى ويؤتى ويطلب من حيث كان"[13].
14) عن علي بن الحسين، قال: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه الحباب وكان من صالحي أصحابه فقال يا رسول الله إن أبا الحباب قد مات فأعطه قميصك الذي يلي جلدك أكفنه فيه وصل عليه فقال عمر: أتصلي على هذا وقد نهى الله عنه ؟ قال: "وأين النهي يا ابن الخطاب ؟"فقرأ عليه: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إلى قوله: الله لهم قال: "وأين النهي ترى نهيا"فأعطاه قميصه وصلى عليه[14].
15) أن صفية، زوج النبي عليه السلام أخبرته أنها جاءت النبي عليه السلام تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب وقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان من الأنصار فسلما على النبي عليه السلام ثم نفذا فقال لهما النبي عليه السلام: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي"فقالا: سبحان الله يا رسول الله وكبر ذلك عليهما فقال: "إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما"[15].
16) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة فقال: "هذه عرفة وهذا الموقف وعرفة كلها موقف وجمع كلها موقف"[16].
17) أن عليا رضي الله عنه قال: استأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على حمزة رضي الله عنه فأذن له فإذا هو يشرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلومه فيما فعل بشارفي علي، وإذا حمزة ثمل محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم صعد النظر، ثم نظر إلى ركبته، ثم صعد النظر فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، ثم قال: هل أنتم إلا عبيد لأبي ؟ فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه ثمل فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقبيه القهقرى وخرج وخرجنا معه"[17].
18) عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ائتني بوضوء. فأتيته فتوضأ ثم قام بفضل وضوئه فشربه قائما فعجبت لذلك فقال: أتعجب أي بني: إني رأيت أباك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ذلك[18].
19) أخبرني رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأنصار أنهم بينا هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"قالوا: الله عز وجل ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم ومات الليلة رجل عظيم. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا حياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع، فيلقونه إلى أوليائهم ويرمون به، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يرقون فيه ويزيدون"[19].
20) عن أسامة بن زيد أنه قال: يا رسول الله، أتنزل في دارك غدا بمكة ؟ فقال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟"[20].
21) عن علي رضي الله عنه قال: استقبلت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جارية شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير وقد أدركته فريضة الله عز وجل في الحج، أفيجزئ أن أحج عنه ؟ قال: "حجي عن أبيك"، ولوى عنق الفضل بن عباس، فقال له العباس: لويت عنق ابن عمك. فقال: "إني رأيت شابة وشابا، فلم آمن الشيطان عليهما"[21].
22) سمعت علي بن الحسين يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ستة لعنتهم"ثم ذكر الستة المذكورين في الحديثين الأولين[22].
23) عن الفضل بن العباس قال: "كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرمى جمرة العقبة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منهن"[23].
24) عن علي بن أبي طالب عليه السلام: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه هو وفاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: " ألا تصلون ؟" فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل، إن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قلت له ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا[24].
25) عن المسور بن مخرمة أن عليا خطب بنت أبي جهل، فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وإن عليا قد خطب ابنة أبي جهل، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما فاطمة بضعة مني، وإني أكره أن يسوءها"[25].
26) أن المسور بن مخرمة، أخبره: أن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب ابنة أبي جهل، وعنده فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما سمعت فاطمة، أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت له: إن قومك يتحدثون: أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل قال المسور: فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسمعته حين تشهد يقول: "أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص، فحدثني، فصدقني، وإن فاطمة ابنة محمد بضعة مني، وإنما أكره أن يفتنوها، وايم الله عز وجل لا تجتمع ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابنة عدو الله أبدا"فترك علي الخطبة[26].
27) إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس في ذلك، وأنا يومئذ كالمحتلم، فقال: " إن فاطمة مني، وإني أتخوف أن تفتتن في دينها"[27].
28) عن المسور بن مخرمة قال: " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: " أما بعد، فإن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، ولا آذن ؛ فإن فاطمة بضعة مني"[28].
29) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: "فاحلق، ولا حرج"قال: وجاءه آخر، فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: "ارم، ولا حرج"[29].
30) سمعت علي بن حسين، يقول: "ما أصاب الماء منك وأنت جنب فقد طهر ذلك المكان"[30].
31) عن زينب بنت أم سلمة، قالت: "أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكتف شاة فأكل منه، فصلى ولم يمس ماء"[31].
32) كان علي بن حسين يقرأ القرآن بعد الحدث"[32].
33) أن علي بن حسين، كان يؤذن، فإذا بلغ حي على الفلاح، قال: "حي على خير العمل"، ويقول: "هو الأذان الأول"[33].
34) " أنها كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر له أن أبا هريرة، كان يكبر في كل خفض ورفع"[34].
35) كان علي بن الحسين، يأمر الصبيان أن يصلوا الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، فيقال: يصلون الصلاة لغير وقتها، فيقول: "هذا خير من أن يناموا عنها"[35].
36) كان علي بن الحسين، يعلم ولده، يقول: "قل آمنت بالله وكفرت بالطاغوت"[36].
37) عن أبيه علي بن حسين،"أنه كان لا يتطوع في السفر قبل الصلاة ولا بعدها"[37].
38) عن جعفر، قال كان علي بن حسين وأبو القاسم يصليان في المقصورة[38].
39) " ما رأيت أبي يصليهما قط، إلا وكأنه يبادر حاجة"[39].
40) " كان لعلي بن الحسين سنجبون ثعالب يلبسه، فإذا صلى نزعه"[40].
41) سمعت الإقامة فأسرعت، فمررت بعلي بن حسين وأنا مسرعة فجذب ثوبي، وقال: "امش على رسلك"[41].
42) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم"[42].
43) إن أبا حمزة الثمالي، وكان فيه غلو، يقول: لا نصلي خلف الأئمة، ولا نناكح إلا من يرى مثل ما رأينا، فقال علي بن حسين: "بل نصلي خلفهم ونناكحهم بالسنة"[43].
44) " رأيت أبا جعفر، وعلي بن حسين يصليان في نعالهما"[44].
45) " أن أباه علي بن حسين كان يصلي على راحلته في السفر حيث توجهت به"[45].
46) عن علي بن حسين، أنه سئل عن قوم سافروا في رمضان، قال: "يصومون"[46].
47) رأيت علي بن حسين"له جمعة، وعليه ملحفة، ورأيته يناول المسكين بيده"[47].
48) قال علي بن الحسين: "إذا لم يمرض الجسد أشر، ولا خير في جسد ما يشر"[48].
49) عن علي بن حسين، قال: "كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثة أثواب أحدها برد حبرة"[49].
50) أن علي بن حسين"أوصى أن لا تعلموا بي أحدا"[50].
51) أن علي بن حسين أوصى"أسرعوا بي المشي"[51].
[1] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم به محرما في - حديث: 2385
[2] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب من قدم من حجه نسكا قبل نسك - حديث: 2617
[3] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب من قدم من حجه نسكا قبل نسك - حديث: 2623
[4] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب ميراث المرتد لمن هو؟ - حديث: 3421
[5] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب ميراث المرتد لمن هو؟ - حديث: 3422
[6] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب ميراث المرتد لمن هو؟ - حديث: 3423
[7] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب إنزاء الحمير على الخيل - حديث: 3450
[8] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب البيوع باب بيع أرض مكة وإجارتها - حديث: 3707
[9] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الصيد والذبائح والأضاحي باب الشاة عن كم تجزئ أن يضحى بها؟ - حديث: 4110
[10] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب الشرب قائما - حديث: 4538
[11] المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي - باب من كره المسألة عما لم يكن ولم ينزل به وحي - حديث: 211
[12] المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي - باب من كره المسألة عما لم يكن ولم ينزل به وحي - حديث: 212
[13] المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي - باب فضل العلم - حديث: 304
[14] مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عنه - حديث: 60
[15] مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عنه - حديث: 88
[16] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 1008
[17] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 1480
[18] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 1764
[19] مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي في الشهب التي أرسلت على مستمعي - حديث: 1935
[20] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 2094
[21] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 2122
[22] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 2945
[23] مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 2985
[24] مشكل الآثار للطحاوي - حديث: 4157
[25] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 4359
[26] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 4360
[27] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 4361
[28] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 4643
[29] مشكل الآثار للطحاوي حديث: 5251
[30] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات في الرجل يتوضأ أو يغتسل فينسى اللمعة من جسده - حديث: 446
[31] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات من كان لا يتوضأ مما مست النار - حديث: 519
[32] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات في الرجل يقرأ القرآن وهو غير طاهر - حديث: 1094
[33] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الإذان والإقامة من كان يقول في إذانه حي على خير العمل - حديث: 2223
[34] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة من كان يتم التكبير ولا ينقصه في كل رفع وخفض - حديث: 2471
[35] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة متى يؤمر الصبي بالصلاة - حديث: 3457
[36] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة ما يستحب أن يعلمه الصبي أول ما يتعلم - حديث: 3461
[37] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة من كان لا يتطوع في السفر - حديث: 3782
[38] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة الصلاة في المقصورة - حديث: 4551
[39] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من قال: تخففان - حديث: 6267
[40] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة في جلود الثعالب - حديث: 6391
[41] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من كره - حديث: 7297
[42] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتيإنه - حديث: 7430
[43] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في الصلاة خلف الأمراء - حديث: 7457
[44] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من رخص في الصلاة في النعلين - حديث: 7756
[45] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من كان يصلي على راحلته حيثما توجهت به - حديث: 8393
[46] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصيام ما قالوا: في الرجل يدركه رمضان فيصوم ثم يسافر - حديث: 8863
[47] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة من كان يحب أن يناول المسكين صدقة بيده - حديث: 10476
[48] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز ما قالوا في ثواب الحمى والمرض - حديث: 10641
[49] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز ما قالوا في كم يكفن الميت؟ - حديث: 10885
[50] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز ما قالوا في الإذان بالجنازة - حديث: 11020
[51] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجنائز في الجنازة يسرع بها إذا خرج بها أم لا - حديث: 11079