مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين رحمه الله(38هـ - 95هـ)
درر الحديث وسيرة أهل البيت
تعتبر مرويات علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الملقب بزين العابدين (38هـ – 95هـ)، من أهم مصادر معرفة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام، وسيرتهم العطرة، وطرقهم في العبادة والأخلاق والمعاملات.
تجمع هذه المرويات بين الإرشاد الشرعي، والسلوك الأخلاقي، والوقائع التاريخية الدقيقة التي تبرز مكانة أهل البيت وحقهم في الدين والدنيا، كما توضح الأحكام المتعلقة بالخمس، والوراثة، والأحداث المهمة كغزوة بدر والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.
رغم أهمية هذه المرويات، نجد أن بعض الجماعات أحياناً تحاول تحريف أو تشويه هذه الأحاديث، أو نسبها بشكل غير دقيق لأغراض مذهبية وسياسية، في حين أن الدراسة الدقيقة لهذه الروايات تكشف أصالتها وموثوقيتها عند أهل الحديث.
في هذا المقال، نسلط الضوء على أبرز مرويات علي بن الحسين، مع تحليل معانيها، وتوضيح الحكمة الشرعية منها، وربطها بالقرآن والسنة النبوية، بما يخدم الباحث والمهتم بسيرة أهل البيت.
المرويات:
مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين
1) عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "كيف تقرأ إذ قمت إلى الصلاة ؟"قلت: الحمد لله رب العالمين فقال: "قل: بسم الله الرحمن الرحيم"[1].
2) عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم"إذا ارتحل حين تزول الشمس جمع الظهر والعصر وإذا مد له السير أخر الظهر وعجل العصر ثم جمع بينهما"[2].
3) عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يصلي المريض قائما إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة"[3].
4) عن علي أن بعض البادية جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: هل علينا زكاة الفطر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "هي على كل مسلم صغير أو كبير حر أو عبد صاعا من تمر أو شعير أو أقط"[4].
5) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رجلا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله هلكت فقال: "وما أهلكك ؟"قال: أتيت أهلي في رمضان قال: "هل تجد رقبة ؟"قال: لا قال: "فصم شهرين متتابعين"قال: لا أطيق الصيام قال: "فأطعم ستين مسكينا لكل مسكين مدا"قال: ما أجد فأمر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة عشر صاعا قال: "أطعمه ستين مسكينا"قال: والذي بعثك بالحق ما بالمدينة أهل بيت أحوج منا قال: "فانطلق فكله أنت وعيالك فقد كفر الله عنك"[5].
6) عن أسامة بن زيد قال: لما كان يوم الفتح قبل أن يدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة قيل: أين تنزل يا رسول الله في منزلكم ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر"[6].
7) عن أسامة بن زيد قال: قيل: يا رسول الله أين تنزل غدا إن شاء الله ؟ وذلك زمن الفتح قال: "وهل ترك لنا عقيل من ميراث"[7].
8) عن أسامة بن زيد أنه قال: يا رسول الله أتنزل دارك بمكة ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟"[8].
9) عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"جعل دية المعاهد كدية المسلم"[9].
10) أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول في الرجل يبتاع الجارية فيصيبها ثم يظهر على عيب فيها لم يكن رآه أن الجارية تلزمه ويوضع عنه قدر العيب وقال: "لو كان كما يقول الناس يردها ويرد العقر كان ذلك شبه الإجارة وكان الرجل يصيبها وهو يرى العيب لم يرد العقر ولكنه إذا أصابها لزمته الجارية ووضع عنه قدر العيب"[10].
11) أن عليا قال: "إذا ابتاع الأمة ثم أصابها ثم وجد بها عيبا بعد إصابته أخذ قيمة العيب"[11].
12) عن عمر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأم ولده مارية في بيت حفصة فوجدته حفصة معها فقالت له: تدخلها بيتي ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هواني عليك فقال: "لا تذكري هذا لعائشة فهي علي حرام إن قربتها"قالت حفصة: وكيف تحرم عليك وهي جاريتك ؟ فحلف لها لا يقربها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تذكريه لأحد"فذكرته لعائشة فآلى لا يدخل على نسائه شهرا فاعتزلهن تسعا وعشرين ليلة فأنزل الله لم تحرم ما أحل الله لك الآية قال: والحديث بطوله طويل[12].
13) عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر"[13].
14) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث فاعرضوا حديثهم على القرآن فما وافق القرآن فخذوا به وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به"[14].
15) عن علي بن حسين رحمة الله عليه قال: "من ضحك ضحكة، مج مجة من العلم"[15].
16) أن صفية بنت حيي، أخبرته أنها،"جاءت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت"[16].
17) أنه شهد عليا وعثمان بين مكة والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة، فلما رأى ذلك علي أهل بهما جميعا، فقال: "لبيك بحجة وعمرة معا"، فقال: تراني أنهى عنه وتفعله، فقال: "لم أكن لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقول أحد من الناس"[17].
18) عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[18].
19) عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[19].
20) عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[20].
21) عن علي بن حسين: "أنه كان لا يورث ولد الزنا، وإن ادعاه الرجل"[21].
22) أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا فقال: "ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله عز وجل فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا[22].
23) كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين موجوئين فيذبح أحدهما عن أمته من شهد بالتوحيد وشهد له بالبلاغ. ويذبح الآخر عن محمد وآل محمد"[23].
24) عن أسامة بن زيد بن حارثة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر"[24].
25) أن عليا، أتي بأسير يوم صفين، فقال: "لا تقتلني صبرا، فقال علي: لا أقتلك صبرا إني أخاف الله رب العالمين، فخلى سبيله"[25].
26) عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله أتنزل في دارك بمكة ؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع، أو دور"وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرث علي، ولا جعفر شيئا لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل، وطالب كافرين"[26].
27) عن علي بن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"قضى بشهادة رجل واحد مع يمين صاحب الحق"وقضى به علي بالعراق[27].
28) عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا من أعضائه من النار حتى فرجه بفرجه"[28].
29) عن علي أنه توضأ فغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه ثلاثا، ومسح برأسه ثلاثا، وغسل رجليه ثلاثا، وقال: "هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ"[29].
30) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: انكسرت إحدى زندي فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "امسح على الجبائر"[30].
31) عن أسامة بن زيد، قال: دخل علي بن أبي طالب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بموت أبي طالب فقال: "فاذهب فاغسله ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني"فغسلته وواريته، ثم أتيته فقال: اذهب فاغتسل[31].
32) أن علي بن الحسين، كان يقول في أذانه إذا قال: حي على الفلاح قال: "حي على خير العمل ويقول هو الأذان الأول"[32].
33) عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"يكبر كلما خفض ورفع"قال: فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله عز وجل"[33].
34) عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يصلي المريض قائما إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا، رجله مما يلي القبلة"[34].
35) أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا، فقال: "ألا تصليان ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه، ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا[35].
36) عن علي بن الحسين قال: "ناشئة الليل: قيام ما بين المغرب والعشاء"[36].
37) " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يلبس برد حبرة في كل عيد"[37].
38) عن علي بن الحسين قال: "كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثة أثواب، ثوبين صحاريين وبرد حبرة، أدرج فيها إدراجا"[38].
39) " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب"[39].
40) أن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وآله وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده [40].
41) أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الجداد بالليل والحصاد بالليل [41].
42) حدثتنا أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينما هو في بيتها وعنده رجال من أصحابه يتحدثون إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كم صدقة كذا وكذا من التمر ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "كذا وكذا"فقال الرجل: إن فلانا تعدى علي فأخذ مني كذا وكذا فازداد صاعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فكيف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي ؟"فخاض الناس وبهر الحديث حتى قال رجل منهم: يا رسول الله إن كان رجلا غائبا عنك في إبله وماشيته وزرعه فأدى زكاة ماله فتعدى عليه الحق فكيف يصنع وهو غائب عنك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من أدى زكاة ماله طيب النفس بها يريد به وجه الله والدار الآخرة لم يغيب شيئا من ماله وأقام الصلاة فتعدى عليه الحق فأخذ سلاحه فقاتل فقتل فهوشهيد"[42].
43) أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرته أنها جاءت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب وقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد الذي عند باب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بهما رجلان من الأنصار فسلما على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم نفذا فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي"فقالا: سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا"[43].
44) عن عائشة أنها قالت: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأربع أو لخمس مضين من ذي الحجة قالت: فدخل علي يوما وهو غضبان قلت: من أغضبك يا رسول الله ؟ أدخله الله النار قال: "أما شعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون فيه ؟"قال: الحكم كأنهم هابوا أحسب قال: "ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي حتى أشتريه ثم أحل كما حلوا"[44].
45) عن علي رضي الله عنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة فقال: "هذا عرفة وهو الموقف وعرفة كلها موقف"ثم أفاض من عرفة حين غابت الشمس وأردف أسامة وهو يسير على هينته والناس يضربون يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم وهو يقول: "يا أيها الناس عليكم بالسكينة"حتى أتى جمعا فصلى بها الصلاتين جميعا فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه فقال: "هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف"وقال يعني بمنى: "هذا المنحر ومنى كلها منحر"[45].
46) عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفاض من جمع حتى أتى محسرا ففزع ناقته حتى جاوز الوادي فوقف ثم أردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها"[46].
47) عن الفضل رضي الله عنه قال: أفضت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عرفات فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة ثم قطع التلبية مع آخر حصاة[47].
48) عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه قال: قلت: يا رسول الله أين تنزل ؟ وذلك في حجته قال: وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال: نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا الكفار[48].
49) كان علي رضي الله عنه إذا أخذ شاهد زور بعث به إلى عشيرته فقال: "إن هذا شاهد زور فاعرفوه وعرفوه"ثم خلى سبيله قال عبد الرحمن: قلت لعلي بن الحسين: هل كان فيه ضرب ؟ قال: لا"[49].
50) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أقضي باليمين مع الشاهد وقال: "إن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر"[50].
51) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "قضى بشهادة رجل واحد مع يمين صاحب الحق"[51].
52) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه: "قضى باليمين مع الشاهد الواحد"[52].
53) سألت أبا جعفر عن النردشير فكرهه وقال: "كان علي بن الحسين يلاعب أهله بالشهاردة"[53].دعاني علي بوضوء فقربته له"فغسل كفيه ثلاث مرار قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثم مضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم قام قائما، فقال: ناولني، فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما، فعجبت فلما رأى عجبي، قال: لا تعجب فإني رأيت أباك النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع مثل ما رأيتني صنعت، يقول لوضوئه هذا وشربه فضل وضوئه قائما"[54].
54) عن أخيه الفضل بن عباس، قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وآله وسلم"فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"[55].
55) عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله، أتنزل في دارك بمكة، قال: "هل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟"وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا لأنهما كانا مسلمين، وكان طالب وعقيل كافرين، فكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول: "لا يرث المؤمن الكافر"[56].
56) عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا ؟ وذلك في حجته، فقال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا"[57].
57) سألت أبا جعفر عن النبيذ، فقال: "كان علي بن حسين ينبذ له من الليل، فيشربه غدوة، وينبذ له غدوة فيشربه من الليل"[58].
58) عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث مسلم كافرا"[59].
59) عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[60].
60) عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر"[61].
61) عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر"[62].
62) عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر"[63].
63) عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[64].
64) عن أسامة بن زيد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "لا يرث الكافر المسلم، ولا يرث المسلم الكافر"[65].
65) عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم، ولا يرث المسلم الكافر"[66].
66) عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر"[67].
67) عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم"[68].
68) عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يتوارث أهل ملتين شتى"[69].
69) عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يتوارث أهل ملتين"[70].
70) كان علي بن حسين: "ينبذ له من الليل، فيشربه غدوة، وينبذ له غدوة، فيشربه من الليل"[71].
71) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"صلى الله عليه وآله وسلم[72].
72) أن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب وأنا يومئذ محتلم: "إن فاطمة مني"[73].
73) أن المسور بن مخرمة، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن فاطمة مضغة مني"[74].
74) أن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم فقال: "إن فاطمة مني"[75].
75) عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"نهاه عن ثلاث: نهاني عن أن أتختم بالذهب، ونهاني أن ألبس القسية، ونهاني أن أقرأ القرآن وأنا راكع"[76].
76) عن أبي رافع قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع الأذان قال مثل ما يقول قال: فإذا بلغ: حي على الصلاة، حي على الفلاح قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"[77].
77) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي"[78].
78) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي"[79].
79) قالت: خلا بي ثم قال لي: أي بنية، إن أبي علمني كلمات علمه إياهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولهن عند الكرب إذا نزل به، وقال: لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، وإنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل بك كرب، أو أصابتك شدة فقوليهن: "لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحانك، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين"[80].
80) قال علي: وكان عبد الله بن جعفر يقول: علمني أبي علي بن أبي طالب كلمات أقولهن عند الكرب إذا كان، ويقول: أي بني، علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أقولهن عند الكرب إذا نزل بي، لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، قال: كان ابن جعفر يكتمناهن، فلما زوج ابنته تلك عبد الملك وتوجهت إلى الشام شيعها وشيعناها معه، فلما استقلت وأراد أن ينصرف خلا بها، فعرفنا أنه يعلمها إياهن، فلما انصرف تخلفت، ثم أدركتها فسألتها، فقالت، وذكر كلمة معناها، قال لي: أي بنية، إنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل بك كرب أو غم فقولي هؤلاء الكلمات: "لا إله إلا الله الكريم الحليم، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين"[81].
81) بينما هم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرمي بنجم، فاستنار، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم"قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا ترمى لموت أحد، ولا لحياة أحد، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم، فيستخبر أهل السماء بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فيخطف الجن السمع، فيقذفونه إلى أوليائهم، فيرمون فما جاءوا به على وجهه، فهو حق ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون"[82].
82) عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال: "ألا تصلون ؟"قلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثها بعثها، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا[83].
83) عن ابن عباس، أنه سأل عمر عن اللتين تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "عائشة وحفصة"[84].
84) لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، أرسلني الله عز وجل إليك تكريما لك وتشريفا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول: كيف تجدك قال: "أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا"ثم جاءه اليوم التالي فقال ذلك له فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما رد أول يوم ثم جاءه اليوم الثالث فقال له كما قال له أول يوم ورد عليه كما رد وجاء معه ملك يقال له: إسماعيل، على مائة ألف ملك، كل ملك منهم على مائة ألف ملك فاستأذن فسأل عنه ثم قال جبريل عليه السلام: هذا ملك الموت يستأذن عليك ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ائذن له"فأذن له فسلم عليه ثم قال: يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك، فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضته وإن أمرتني أن أتركه تركته، قال: "أوتفعل يا ملك الموت ؟"قال: نعم وبذلك أمرت وأمرت أن أطيعك قال: فنظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريل عليه السلام فقال جبريل: يا محمد إن الله عز وجل اشتاق إلى لقائك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملك الموت: "امض لما أمرت به"فقبض روحه فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية سمعوا صوتا من ناحية البيت: سلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإنما المصاب من حرم الثواب. فقال علي عليه السلام: تدرون من هذا ؟ هذا الخضر عليه السلام[85].
85) " ما سمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عينا وما زاد أهل اللقاح على أن قطع أيديهم وأرجلهم"[86].
86) عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[87].
87) عن أسامة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يتوارث أهل ملتين"[88].
88) عن علي بن حسين قال: قال لي: "أرخي عليك الستر وأغلق عليك الباب ؟ قلت: نعم، قال: وجب عليك الصداق"[89].
89) سألت سعيد بن جبير وعلي بن حسين"عن الطلاق، قبل النكاح، فلم يرياه شيئا"[90].
90) جاء رجل إلى علي بن حسين، فقال: إني قلت: يوم أتزوج فلانة فهي طالق. فقرأ هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن. قال علي بن حسين: "لا أرى طلاقا إلا بعد نكاح"[91].
91) جاء رجل إلى علي بن حسين، فقال: ما تقول في رجل قال: إن تزوجت فلانة فهي طالق ؟ فقال: "ليس بشيء، بدأ الله بالنكاح قبل الطلاق، ثم قال: يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن، فبدأ الله بالنكاح قبل الطلاق، وليس قوله بشيء"[92].
92) عن علي بن حسين قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، إني افترضت على نفسي الجهاد، وإني شيخ كبير عليل لا قوة لي في نفسي ولا ذات يدي، فقال: "هلم إلى جهاد لا شوكة فيه: الحج"[93].
93) عن علي بن حسين، أن مروان بن الحكم، قال له وهو أمير بالمدينة: ما رأيت أحدا أحسن غلبة من أبيك علي بن أبي طالب، ألا أحدثك، عن غلبته إيانا يوم الجمل ؟ قلت: الأمير أعلم، قال: لما التقينا يوم الجمل توافقنا، ثم حمل بعضنا على بعض، فلم ينشب أهل البصرة أن انهزموا، فصرخ صارخ لعلي: لا يقتل مدبر، ولا يذفف على جريح، ومن أغلق عليه باب داره فهو آمن، ومن طرح السلاح آمن، قال مروان: وقد كنت دخلت دار فلان، ثم أرسلت إلى حسن وحسين ابني علي، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر فكلموه، قال: هو آمن فليتوجه حيث شاء، فقلت: لا والله ما تطيب نفسي حتى أبايعه فبايعته، ثم قال: اذهب حيث شئت[94].
94) عن أبي رافع، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما قال وإذا قال: حي على الصلاة حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله"[95].
95) عن مروان بن الحكم قال كنا نسير مع عثمان بن عفان رضي الله عنه فإذا رجل يلبي بالحج والعمرة فقال عثمان رضي الله عنه من هذا ؟ فقالوا: علي فأتاه عثمان رضي الله عنه فقال ألم تعلم أني نهيت عن هذا فقال: بلى ولكني لم أكن لأدع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقولك"[96].
96) عن مروان بن الحكم قال: "كنا مع عثمان بن عفان فسمعنا رجلا يهتف بالحج والعمرة فقال عثمان رضي الله عنه من هذا ؟ قالوا: علي رضي الله عنه فسكت"[97].
97) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال: يا رسول الله إني أفضت قبل أن أحلق قال: "احلق ولا حرج". قال: وجاءه آخر فقال: يا رسول الله إني ذبحت قبل أن أرمي قال: "ارم ولا حرج"[98].
98) عن علي بن أبي طالب"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سأله رجل في حجته فقال إني رميت وأفضت ونسيت ولم أحلق قال: "فاحلق ولا حرج". ثم جاءه رجل آخر فقال إني رميت وحلقت ونسيت أن أنحر قال: "فانحر ولا حرج"[99].
99) عن أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال"لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر"[100].
100) عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال"لا يرث المسلم الكافر[101].
101) عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"لا يتوارث أهل ملتين لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم[102].
102) عن أبيه أنه"رأى بغلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهباء وكانت عند علي بن حسين[103].
103) عن أسامة بن زيد أنه قال: يا رسول الله أتنزل في دارك بمكة ؟. فقال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور ؟". وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين. وكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول"لا يرث المؤمن الكافر"[104].
104) عن أبي رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ضحى اشترى كبشين عظيمين أملحين حتى إذا خطب الناس وصلى أتي بأحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بيده ثم قال: "اللهم هذا عن أمتي جميعا من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ". ثم يؤتى بالآخر فيذبحه ثم يقول: "اللهم هذا عن محمد وآل محمد"ثم يجمعهما جميعا ويأكل هو وأهله منهما[105].
105) قال لي ابن أبي طالب ائتني بوضوء فأتيته به فتوضأ ثم قام بفضل وضوئه فشرب قائما فعجبت لذلك فقال: "أتعجب يا بني ؟ إني رأيت أباك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ذلك"[106].
[1] سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة - حديث : 996
[2] سنن الدارقطني - كتاب الصلاة باب الجمع بين الصلاتين في السفر - حديث : 1269
[3] سنن الدارقطني - كتاب الوتر باب صلاة المريض - حديث : 1489
[4] سنن الدارقطني - كتاب زكاة الفطر - حديث : 1814
[5] سنن الدارقطني - كتاب الصيام باب طلوع الشمس بعد الإفطار - حديث : 2102
[6] سنن الدارقطني - كتاب البيوع - حديث : 2656
[7] سنن الدارقطني - كتاب البيوع - حديث : 2657
[8] سنن الدارقطني - كتاب البيوع - حديث : 2658
[9] سنن الدارقطني - كتاب الحدود والديات وغيره - حديث : 2880
[10] سنن الدارقطني - كتاب النكاح باب المهر - حديث : 3356
[11] سنن الدارقطني - كتاب النكاح باب المهر - حديث : 3357
[12] سنن الدارقطني - كتاب الطلاق والخلع والإيلاء وغيره - حديث : 3518
[13] سنن الدارقطني - كتاب الفرائض والسير وغير ذلك - حديث : 3565
[14] سنن الدارقطني - كتاب في الأقضية والأحكام وغير ذلك كتاب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري - حديث : 3919
[15] سنن الدارمي - باب صيانة العلم - حديث : 606
[16] سنن الدارمي - كتاب الصلاة باب اعتكاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1778
[17] سنن الدارمي - من كتاب المناسك باب في القران - حديث : 1906
[18] سنن الدارمي - ومن كتاب الفرائض باب : في ميراث أهل الشرك وأهل الإسلام - حديث : 2946
[19] سنن الدارمي - ومن كتاب الفرائض باب : في ميراث أهل الشرك وأهل الإسلام - حديث : 2948
[20] سنن الدارمي - ومن كتاب الفرائض باب : في ميراث أهل الشرك وأهل الإسلام - حديث : 2949
[21] سنن الدارمي - ومن كتاب الفرائض باب : في ميراث ولد الزنا - حديث : 3051
[22] السنن الصغير للبيهقي - كتاب الصلاة تفريع أبواب سائر صلاة التطوع - باب الترغيب في قيام الليل والإكثار من الصلاة قال الله عز - حديث : 604
[23] السنن الصغير للبيهقي - بقية كتاب المناسك باب الضحايا - حديث : 1402
[24] السنن الصغير للبيهقي - كتاب الفرائض باب من لا يرث باختلاف الدينين - حديث : 1773
[25] السنن الصغير للبيهقي - كتاب قتال أهل البغي باب السيرة في قتال أهل البغي - حديث : 2513
[26] السنن الصغير للبيهقي - كتاب السير باب ما يستدل به على أن مكة فتحت صلحا وأنه يجوز - حديث : 2899
[27] السنن الصغير للبيهقي - كتاب الشهادات باب القضاء باليمين مع الشاهد - حديث : 3317
[28] السنن الصغير للبيهقي - كتاب العتق باب العتق - حديث : 3410
[29] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه - باب التكرار في مسح الرأس - حديث : 281
[30] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب التيمم - باب المسح على العصائب والجبائر - حديث : 1015
[31] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب الغسل للجمعة والأعياد وغير ذلك - باب الغسل من غسل الميت - حديث : 1349
[32] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة - باب ما روي في حي على خير العمل - حديث : 1844
[33] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صفة الصلاة - باب التكبير للركوع وغيره - حديث : 2318
[34] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب ما يجوز من العمل في الصلاة - باب ما روي في كيفية الصلاة على الجنب أو الاستلقاء وفيه - حديث : 3427
[35] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة التطوع - باب الترغيب في قيام الليل - حديث : 4310
[36] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة التطوع - باب من فتر عن قيام الليل فصلى ما بين المغرب والعشاء - حديث : 4418
[37] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة العيدين باب الزينة للعيد - حديث : 5738
[38] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب عدد الكفن - باب ذكر الخبر الذي يخالف ما روينا في كفن رسول الله - حديث : 6301
[39] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب التعزية - باب ما يقول في التعزية من الترحم على الميت والدعاء له - حديث : 6688
[40] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب البكاء على الميت - باب ما ورد في دخولهن في عموم قوله فزوروها - حديث : 6793
[41] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب صدقة الزرع - باب ما جاء في النهي عن الحصاد - حديث : 7071
[42] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب صدقة الورق - باب ما ورد في إرضاء المصدق - حديث : 7091
[43] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصيام باب المرأة تزور زوجها في اعتكافه وما في تلك القصة من - حديث : 8082
[44] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة - باب من اختار التمتع بالعمرة إلى الحج وزعم أن النبي - حديث : 8328
[45] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب : حيث ما وقف من المزدلفة أجزأه - حديث : 8928
[46] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الإيضاع في وادي محسر - حديث : 8948
[47] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب التلبية حتى يرمي جمرة العقبة بأول حصاة ثم يقطع - حديث : 9023
[48] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الصلاة بالمحصب والنزول بها - حديث : 9142
[49] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب آداب القاضي جماع أبواب ما على القاضي في الخصوم والشهود - باب : ما يفعل بشاهد الزور - حديث : 19071
[50] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب : القضاء باليمين مع الشاهد - حديث : 19215
[51] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب : القضاء باليمين مع الشاهد - حديث : 19218
[52] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب : القضاء باليمين مع الشاهد - حديث : 19219
[53] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب : من كره كل ما لعب الناس به من الحزة حديث : 19511
[54] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الطهارة صفة الوضوء - حديث : 99
[55] السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - التكبير مع كل حصاة - حديث : 3957
[56] السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - دور مكة - حديث : 4126
[57] السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - دور مكة - حديث : 4127
[58] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الأشربة ذكر الأوعية التي خص النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالنهي عن - ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة وما لا يجوز - حديث : 5106
[59] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض في الموارثة بين المسلمين والمشركين - حديث : 6185
[60] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض في الموارثة بين المسلمين والمشركين - حديث : 6186
[61] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث : 6187
[62] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث : 6188
[63] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث : 6189
[64] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث : 6190
[65] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث : 6191
[66] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث : 6192
[67] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث : 6193
[68] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث : 6194
[69] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض سقوط الموارثة بين الملتين - حديث : 6195
[70] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض سقوط الموارثة بين الملتين - حديث : 6196
[71] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الأشربة المحظورة ذكر الأشربة المباحة - حديث : 6649
[72] السنن الكبرى للنسائي - كتاب فضائل القرآن ذكر الاختلاف - حديث : 7836
[73] السنن الكبرى للنسائي - مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله - حديث : 8101
[74] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الخصائص ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر - حديث : 8253
[75] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الخصائص ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر - حديث : 8254
[76] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الزينة القسي - حديث : 9250
[77] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة ما يقول إذا قال المؤذن : حي على الصلاة - حديث : 9534
[78] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة من البخيل ؟ - حديث : 9547
[79] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة من البخيل ؟ - حديث : 9548
[80] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة ما يقول عند الكرب إذا نزل به - حديث : 10068
[81] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة ما يقول عند الكرب إذا نزل به - حديث : 10069
[82] السنن الكبرى للنسائي - سورة الرعد قوله تعالى : إلا من استرق السمع - حديث : 10829
[83] السنن الكبرى للنسائي - سورة الرعد قوله تعالى : وكان الإنسان أكثر شيء جدلا - حديث : 10863
[84] السنن الكبرى للنسائي - سورة الرعد سورة التحريم - قوله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن - حديث : 11164
[85] السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب ما جاء في صدقة الفطر - حديث : 372
[86] السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب عقل الجنين - حديث : 577
[87] سنن سعيد بن منصور - باب لا يتوارث أهل ملتين - حديث : 133
[88] سنن سعيد بن منصور - باب لا يتوارث أهل ملتين - حديث : 134
[89] سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب : فيما يجب به الصداق - حديث : 737
[90] سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب ما جاء فيمن طلق قبل أن يملك - حديث : 989
[91] سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب ما جاء فيمن طلق قبل أن يملك - حديث : 993
[92] سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب ما جاء فيمن طلق قبل أن يملك - حديث : 994
[93] سنن سعيد بن منصور - كتاب الجهاد باب ما جاء في فضل الجهاد - حديث : 2164
[94] سنن سعيد بن منصور - كتاب الجهاد باب جامع الشهادة - حديث : 2756
[95] شرح معاني الآثار للطحاوي - باب ما يستحب للرجل أن يقوله إذا سمع الأذان - حديث : 517
[96] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم به محرما في - حديث : 2364
[97] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم به محرما في - حديث : 2385
[98] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب من قدم من حجه نسكا قبل نسك - حديث : 2617
[99] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب من قدم من حجه نسكا قبل نسك - حديث : 2623
[100] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب ميراث المرتد لمن هو ؟ - حديث : 3421
[101] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب ميراث المرتد لمن هو ؟ - حديث : 3422
[102] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب ميراث المرتد لمن هو ؟ - حديث : 3423
[103] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب السير باب إنزاء الحمير على الخيل - حديث : 3450
[104] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب البيوع باب بيع أرض مكة وإجارتها - حديث : 3707
[105] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الصيد والذبائح والأضاحي باب الشاة عن كم تجزئ أن يضحى بها ؟ - حديث : 4110
[106] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب الكراهة باب الشرب قائما - حديث : 4538